دائرة تراخيص الأندية تستعد للإعلان عن قائمة الناجحين في الشروط

نهاية المهلة ولا حلقات عمل أخرى –

بات مشروع تراخيص الأندية على بعد خطوة من التطبيق على أرض الواقع بعد أن منح مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي الأندية مهلة زادت عن العام مع تقديم كافة أشكال الدعم الفنية والإدارية التي تساعد كل نادٍ على استيفاء الشروط المطلوبة للحصول على الرخصة المحلية وتجاوب مجلس الإدارة مع طلب الأندية المتمثل في إصدار لائحة محلية تتوافق مع ظروفها وتسهل عليها الوفاء بالشروط المطلوبة.
بجانب إعداد لائحة محلية لا تتعارض مع شروط وقواعد الاتحاد الآسيوي للرخصة نظم اتحاد الكرة العديد من حلقات العمل بمشاركة خبراء في ذات المجال من الاتحاد الآسيوي كان آخرهم وفد ألماني آسيوي قدم تنويرًا مهمًا للأندية في حلقة عمل عن التراخيص وكيفية استيفاء البنود المطلوبة للحصول على الرخصة.
دائرة التراخيص باتحاد الكرة التي يرأسها النائب الأول للرئيس محسن المسروري ترى أن آخر جهود العمل والشرح والتوضيح ستكون آخر محطاته حلقة العمل الأخيرة التي شارك فيها وفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المكون من مارسيل ايزاكويتز وجون مارك شليم والمكلف بالاطلاع على آلية عمل الاتحاد العماني لكرة القدم في تطبيق نظام التراخيص المحلي والآسيوي وفي ذات الوقت لن تكون هناك مهلة جديدة للأندية.
أشارت الدائرة إلى أنها ستعقد اجتماعا مهما بعد غد ستقدم من خلاله قائمة الأندية التي نجحت في الوفاء بكل معايير الحصول على الرخصة وكذلك الأندية لم توفق في إكمال طلباتها وفق اللائحة المحلية.أشار مسؤول في الدائرة إلى أنهم سبق أن قامت إدارة تراخيص الأندية بالاتحاد بعقد ورش عمل للأندية بحضور مسؤولين من الاتحاد الآسيوي وتم خلالها تقديم شرح تفصيلي عن كل الأمور التي تتعلق بالتراخيص وكيفية حصول النادي على الرخصة.

كذلك قامت الدائرة بجولة شملت كل الأندية التي قدمت طلبات للحصول على الرخصة وسعت في جولتها على الأندية للتذكير بالأهداف المرجوة من تطبيق المشروع وفكرته التي أطلقها الاتحاد الآسيوي وحرصه على أن تعمم في كل الاتحادات الوطنية بجانب الشروط الفنية والإدارية وخريطة طريق حصول النادي على الرخصة.
على ضوء البرنامج المعلن من مجلس إدارة اتحاد الكرة، وتعمل دائرة تراخيص الأندية على تنفيذه فإن بنهاية الموسم الحالي وقبل بداية الموسم المقبل يفترض أن تبدو الصورة واضحة، وينتهي العمل في المشروع عبر إصدار الرخصة لكل نادٍ أكمل ملفه واستوفى الشروط والإجراءات المطلوبة.
تحدد لائحة تراخيص الأندية عددًا من الأهداف يفترض أن يسعى النادي طالب الرخصة لتحقيقها ويملك الأدوات والقدرات التي تساعده على ذلك في مقدمتها الاستثمار بفئة الشباب وبمواصفات عالية.
ودعم عالم ولعبة كرة القدم واجتذاب قطاعات واسعة لصالح توفير خدمات طبية وتعليمية لصالح الفئات الشابة من اللاعبين.
وتعزيز قيم الروح الرياضية والمساواة داخل وخارج الملعب والثقافة والمعرفة الرياضية في مجال التحكيم واللعب والتدريب والإدارة.

شروط آسيوية

قدم الوفد الآسيوي الأخير تنويرًا عن متطلبات الرخصة في الحلقة التي حضرها النائب الأول لرئيس الاتحاد ورئيس دائرة التراخيص المسروري ومدير رابطة دوري المحترفين طلال العامري وذكر الوفد أن الاتحاد الآسيوي يحدد في لائحة تراخيص الأندية (الاتحادات الوطنية) والأندية التابعة لها باعتبارهما قسمين تقوم عليهما عملية التراخيص وينظر للاتحاد الوطني بوصفه (المرخص) كونه الذي يمنح الترخيص، حيث يتوجب عليه توضيح دوره ومهمته، وتعريف مقدم الطلب وشروط الأهلية، وتحديد هيئة الترخيص وفقا لإجراءات عملية الترخيص الواجب تطبيقها والشروط الواجب توفرها.
الشق الثاني يتعلق بالأندية التابعة للاتحاد الوطني والذي يستوجب توفير خمسة عناصر رئيسية عندها تمثل الحد الأدنى من المعايير القياسية اللازمة ممثلة بالمعايير الرياضية، البنية الأساسية، المعايير الشخصية والإدارية، المعايير القانونية، المعايير المالية.
وفي هذا الصدد تؤكد دائرة تراخيص الأندية بالاتحاد أن الأندية استوفت حتى الآن بعض شروط في المعايير المطلوبة للحصول على الرخصة في مقدمتها المعيار القانوني ومعيار الإدارة والأفراد والمعايير الرياضية ومعيار البنى الأساسية وتبقى المعيار المالي والذي يجب أن تنجزه الأندية كحد أقصى يوم 22 الشهر الجاري ومشيرا إلى أن هذا المعيار يعتبر مهما للغاية وأي ناد لا يقوم بتقديم البيانات المالية والتقارير المطلوبة سيكون من الصعب عليه الحصول على الرخصة.
وأشار مسؤول فيها إلى أن مجلس إدارة اتحاد الكرة أبدى اهتماما بشروع الرخصة ونظم العديد من حلقات العمل بمشاركة دائرة تطوير الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد هدفت هذه الحلقات لضمان تطبيق معايير الترخيص للمشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي بحلول عام 2018، عبر تطبيق النظام الإداري الخاص بترخيص الأندية.

نصائح آسيوية

شدد وفد الاتحاد الآسيوي في زيارته الأخيرة واجتماعه مع المسؤولين في دائرة التراخيص بالاتحاد خلال زيارته لناديي السويق والنصر وعقده حلقة عمل بمشاركة رؤساء الأندية والمناط بهم ملف التراخيص في الأندية شدد على ضرورة علمية استيفاء شروط ومعايير الرخصة مبينًا أنها تقوم على إجراءات عملية وتنفيذية تنحصر في مسائل تلبية الالتزامات والشروط المحددة في لوائح الاتحاد الدولي والقاري والاتحاد الوطني بما فيها هذه اللائحة التوضيحية هي الأساس النظامي للحصول على الترخيص من عدمه، وعليه يجب أن تكون كافة لوائح النادي ومصوغات الترخيص المقدمة للاتحاد متفقة مع الالتزامات والمعايير المطلوبة والقوانين المرتبطة بلعبة كرة القدم والتي تنص عليها هذه اللوائح، ويمنح الترخيص لموسم واحد يجدد وفقًا لتوفر الشروط والمعايير التي توجب الترخيص مجددًا.
وأكد الوفد الآسيوي أن تطبيق نظام الترخيص يهدف لأمور من أهمها: رفع مستوى أداء وإدارة وتنظيم الأندية وتطوير المعايير المتعلقة بالأمور المالية والرياضية والإدارية والقانونية.
ويستهدف أيضا تحسين القدرات المالية للأندية ورفع مستوى الشفافية والمصداقية بالتعاملات المالية والمحافظة على استمرارية المنافسات الموسمية بفعالية ونزاهة ورفع مستوى كرة القدم بجوانبها المختلفة على المستوى المحلي والقاري وتوسيع قاعدتها.
ويركز على زيادة مدى الاهتمام والاستثمار باللاعبين من حيث الرعاية والتدريب بكافة فئاتهم العمرية وتأهيلهم للاحتراف.
وطالب الوفد الآسيوي بأهمية الإسراع في إنجاز المشروع والوفاء بمطالب حصول أندية السلطنة على الرخصة حتى تواكب التطور التقني والفني.

التقييم العام

تكشف دائرة تراخيص الأندية عن أن تقييمها العام لجهود الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة يدل على أن غالبية الأندية جادة في الحصول على الرخصة الآسيوية وفق الاشتراطات الفنية والإدارية والمالية المطلوبة، وهو ما يتوقع أن يمثل نقلة كبيرة في حال نجحت هذه الأندية في الحصول على التراخيص وفق القواعد والشروط المحددة في لائحة تراخيص الأندية.
وكما هو معروف سيكون على الأندية التي ترغب في الحصول على الرخصة أن تفي بمجموعة من الالتزامات التي يتعهد ويتوجب على مقدم طلب الترخيص تنفيذها على أن يثبت ذلك بالمعلومات والوثائق وتؤكدها الزيارات الميدانية وعمليات الفحص والمطابقة ضمن المدة المحددة من قبل جهة الترخيص من أجل الحصول على الرخصة والتي تخول النادي للمشاركة بمسابقات الاتحاد الوطني الرسمية والارتقاء بالدرجة التصنيفية، وكذلك منحه الرخصة للمشاركة بالمسابقات القارية أو الدولية، ويمكن لجهة الترخيص بشكل استثنائي منح مدة إضافية لاستكمال المطلوب على أن يكون ذلك مسببا وبشكل مقنع ولمصلحة تطوير الرياضة وبعيدا عن أي تحيز.
من الواجب أن يكون لدى النادي تصور عام لخدمة المستقبل الرياضي لكرة القدم، ولديه رياضيين من ذوي الكفاءات والقدرات ليكونوا لاعبين محترفين، وعليه لا بد من الاهتمام بالفئات الشابة وبرامج تنميتها والعمل على اجتذاب أوسع قاعدة من أصحاب القدرات العلمية من هذه الفئات ومن الجنسين، وليس شرطا أن يكونوا لاعبين وإنما مساندين.
وتمثل شروط وقواعد الحصول على الرخصة تحد كبير ينتظر الأندية بان تحدث الخطوة نقلة فنية وإدارية وتقود الأندية للاقتراب من الإدارة الاحترافية وهو ما يطرح سؤال عن إذا ما كانت الأندية ستطبق المعايير أم ستبقى حبرا على الورق.

نجاح الثنائي

أكدت دائرة تراخيص الأندية بالاتحاد أن ثنائي السلطنة المشارك في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي استفاد من زيارة وفد الاتحاد القاري الأخيرة في الحصول على الموافقة الآسيوية للحصول على الرخصة التي تخول له المشاركة في المنافسة الآسيوية.
وتحصل الثنائي على تصريح رسمي ودائم بدلًا عن الاستثناء المؤقت الذي حصلت عليه أندية السلطنة المشاركة في بطولات الاتحاد الآسيوي سابقا.
ورأت أن هذا الأمر يفرض على بقية الأندية الاحتكام للوائح والقوانين والمعايير الدولية والقارية والوطنية المتعلقة بلعبة كرة القدم وما يقتضي الأمر في شأن منح الترخيص، حتى يسمح لها بالمشاركة في البطولات المقبلة. وتنص لوائح الاتحاد الآسيوي على أن اللجنة التنفيذية للاتحاد أو الهيئات المفوضة من قبله هي التي تملك حق منح الرخصة للمشاركات القارية.
واللجنة التنفيذية للاتحاد الوطني أو الهيئات المفوضة من قبله ترخص للمشاركات المحلية وتزكي للاتحاد القاري استنادا للمعايير القارية لمنح الترخيص للمشاركات القارية.