أهلي سداب يكرم بطل كأس الهوكي

تُعد إدارة أهلي سداب حفلا لتكريم بطل كأس الهوكي بعد الفوز على السيب في المباراة النهائية 3/‏‏‏صفر وسوف يعقد المجلس اجتماعا برئاسة الدكتور مروان آل جمعة رئيس النادي لمناقشة ترتيب حفل يليق بالفوز بالبطولة الغالية.
وكانت جماهير أهلي سداب قد ظلت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول تحتفل بالكأس بمسيرة احتفاء بالتتويج.
وقال خالد خلفان مساعد المدرب: إن مدرب الفريق مونيتشا يغادر في العشرين من الشهر الحالي وغادر اثنان من اللاعبين إلى الهند مشيرا إلى أن المستوى الفني للفريق في تصاعد مستمر في آخر ثلاث مباريات في الكأس على الرغم من افتقاد اللاعب أسعد بن علي القاسمي بسبب الإنذار الذي حصل عليه في مباراة النصر بالمربع الذهبي.
وقال: لقد طبق اللاعبون التعليمات التي طلبها الجهاز الفني بالضغط على المنافس واللعب بثلاثة مدافعين لإقفال مناطق الخطورة لهذا سارت المهمة حسب خطة الجهاز الفني.
وأكد خالد خلفان: لقد توقعنا النتيجة الكبيرة على السيب بعد النتائج التي حققناها أمام النصر، حيث تعادلنا في المباراة الأولى 2/‏‏‏2 وتغلبنا في الجولة الحاسمة 4/‏‏‏ صفر، كما أن فوز السيب 7/‏‏‏4 في المباريات النهائية كان ينصب لمصلحتنا وكنا على ثقة أن لاعبي السيب سيلعبون بمزيد من الثقة في المباراة النهائية ونسبة الأهداف في لعبة الهوكي الآن أمر طبيعي لأن خطط اللعب اختلفت فمثلا منتخب الهند فاز على اليابان 9/‏‏‏ صفر في الأدوار الأولى ثم تعرض المنتخب الهندي للخسارة.
وفي الجانب الآخر أكد خالد عبدالرحمن مساعد مدرب السيب أنه لا خاسر في نهائي بطولة جلالته فكلنا فائزون ونهنئ أهلي سداب على التتويج بأغلى بطولة، ولقد كانت هناك ظروف غير طبيعية تعرض لها الفريق، حيث تأخر اللاعبون في الوصول إلى ملعب المباراة بسبب حادث في الطريق السريع، وظل الجهاز الفني والإداري في حالة قلق، ولم يكتمل العدد إلا قبل انطلاق اللقاء بعشر دقائق، ولم يسعف الوقت لإجراء الإحماء.
وقال: إن من بين الأسباب التي أدت إلى الخسارة سوء التحكيم الذي ظهر به الحكمان الهندي والمصري، حيث لم يوفقا في القرارات خاصة ضد السيب، ولم يحتسبا هدفين صحيحين وضربة جزاء أيضا وسبق أن خاطبنا الاتحاد بضرورة عدم اختيار الحكم المصري للمباراة النهائية لأنه كان مهزوزا في كثير من القرارات في مباريات الأدوار النهائية ووصل الأمر إلى أن لاعبا من السيب اعترض فقط على قرار الحكم وفوجئنا بإشهار الحكم إنذار ضده، كما أني استغرب من المحللين حمود الوهيبي ومحمد الدرمكي اللذين أشارا إلى أن أهلي سداب هو المسيطر على المباراة وأسألهما كم حصل على (شورت كورنر)؟ وكم العدد الذي حصل عليه السيب؟ فهناك تناقض لأن السيب حصل على عشر ضربات (شورت كورنر) بينما حصل أهلي سداب (اثنين شورت كورنر) فقط وكنا الأفضل ومسيطرين على مجريات اللقاء إلا ما ندر، وتعرض عدد من اللاعبين للإصابة، ومن بينهم محمد اللواتي ومروان الرئيسي، وكل هذه الظروف كانت من الأسباب التي أدت إلى خسارة الفريق كأس البطولة التي كنا الأقرب للفوز بها.