الذهب الوردي لقي إعجاب الحضور – تصاميم وخيارات واسعة بمعرض مسقط الدولي للمجوهرات التاسع

كتبت- رحمة الكلبانية –

يستقطب معرض مسقط الدولي للمجوهرات كل عام مئات الزوار من محبين الذهب والألماس والفضة والأحجار الكريمة، وقد تضمنت النسخة التاسعة من المعرض والتي أقيمت خلال الفترة من ١١ – ١٥ ديسمبر الجاري برعاية معالي الشيخة عائـشـة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية على مجموعة واسعة من أحدث التصاميم لأشهر دور المجوهرات حول العالم.
وحول المعرض وأهميته قالت السيابية: يعد المعرض يعد واجهة لما يقدمه العالم من جديد في الحلي والمجوهرات ومنصة للعارضين والمستهلكين من التجار والصناع والمهنيين ومحبي المجوهرات
للإطلاع على كل ما هو جديد ورائج. وأضافت: لاحظنا خلال الجولة في المعرض اهتمام بعض الشركات من خارج السلطنة بالتصاميم العمانية وإدخالها في قطع حديثة وتطعيمها بالأحجار الكريمة والألماس واللؤلؤ. 
ووفر المعرض هذا العام لزواره أركانا خاصة لفحص القطع والتأكد ما ان كانت أصلية. حيث قال توني فيجا المدير العام لشركة فيجا انترتريد المنظمة للمعرض أن جميع القطع المعروضة أصلية 100%، حيث إن اللجنة المنظمة قد حرصت على اختيار أفضل الشركات العالمية الموثوقة في قطاع المجوهرات.

تصاميم حديثة ومنوعة
وقدم المعرض الكثير من الخيارات التي تناسب النساء وتلبي احتياجاتهن المختلفة بأسعار تتفاوت باختلاف التصاميم والمعادن والأحجار المستخدمة، كما وفر العارضون بعض القطع التي تناسب  الأطفال والتي صممت بأحجام صغيرة، وغيرها للرجال كخواتم الفضة والأحجار الكريمة وغيرها. 
وتميزت هذه النسخة بوجود بمجموعة من التصاميم الحديثة والفريدة والتي لاقت على استحسان شريحة كبيرة من الزائرات ومنها الذهب التقليدي المطور والذهب الوردي وقطع الفضة المرصعة بالزيركون والكرستال والتي تقترب من الألماس في تصاميمها.
وحول الذهب الوردي الذي يكتسب لونه المميز نتيجة اختلاطه بالنحاس قالت شروق عبدالله: لا أُعجب في العادة بالذهب الأصفر واعتبره تقليدي ورائج جدًا، ولكنها المرة الأولى التي أتعرف فيها على الذهب الوردي هنا في المعرض وقد أعجبني جدا وأجده مميزًا وأنثويا للغاية. 
في حين قالت سمية الزدجالية والتي تزور المعرض مع عائلتها بشكل سنوي بأنها من هواة اقتناء الذهب التقليدي، وتعتقد بأنه مناسب من وجهة نظرها لجميع المناسب والأوقات. 
وقد احتوى المعرض هذا العام على الكثير من تصاميم الذهب العمانية والخليجية والتي طورها البعض لتتواءم مع طبيعة الحياة اليومية والعملية للمرأة العمانية بشكل خاص.
وقالت أم عبدالله: إنها المرة الأولى التي تأتي فيها لمعرض المجوهرات، فعند سماعها عنه أرادت القدوم لترى ما هو جديد في عالم الألماس وذلك بسبب اهتمامها الكبير والذي تصاعد في السنوات الأخيرة لاقتناء القطع المطعمة بأحجار الألماس.
الترويج
ولم يقتصر المعرض هذا العام على تقديم المجوهرات الثمينة والباهظة، فقد قدم مجموعة من المشاركين تصاميم حديثة وجميلة لقطعٍ من الفضة مطلية بالذهب ومدعمة بالأحجار الكريمة بأسعار معقولة وفي متناول الجميع، فعلى عكس الاكسسوارات العادية، تتميز القطع الفضية- بالرغم من أسعارها المنخفضة- بقدرتها على الحفاظ على ألوانها لفترات طويلة دون أن تتأثر بالماء أو العطور او غيرها. 
لم يكن بيع وترويج المجوهرات هو السبب الوحيد وراء المشاركة الواسعة التي شهدتها هذه النسخة من السلطنة وخارجها كقطر، والبحرين والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ولبنان، والهند، وإيطاليا، وتايلاند، وماليزيا، وسنغافورة، وتركيا وغيرها٬ حيث أشار مجموعة من المشاركين الى أن المعرض يعد فرصة ممتازة لمعرفة وتقصي ذوق النساء العمانيات والتعرف على كل ما هو جديد في عالم المجوهرات.
حيث يقول ميكيل من شركة ريكو كابرا للمجوهرات الإيطالية: هذه مشاركتي الأولى، وأنا سعيد بهذه الفرصة التي سمحت لي بالتعرف على هذا البلد الجميل الذي أعجبت بمناظره الجميلة والود الكبير من قبل مواطنيه منذ اللحظات الأولى، وأهدف من مشاركتي هذه إلى التعرف على أذواق النساء العمانيات وتفضيلاتهن للتصاميم حتى أخصص مجموعة جديدة تحمل روح المنطقة.
وتأتي مشاركة الشركة «النفيسة للمجوهرات» وفقا لعبد الله الرواحي للترويج للتشكيلات والمجموعات الجديدة من الحلي ومشغولات الذهب العماني وللتعرف على ما هو جديد في القطاع، حيث يقول الرواحي إن هذه المعارض تجد إقبالا كبيرا من التجار والمستهلكين وهي فرصة جيدة للترويج عن مجوهراتنا خاصة مع التراجع في الإقبال الذي شهدته أسواق الذهب مؤخرا نتيجة تأثرها بالأوضاع الاقتصادية العالمية. 
وقال سالم الشعبيي، مشارك من دولة الإمارات المتحدة: إن النسخة الماضية من المعرض شهدت إقبالا كثيفا فاق النسخ التي سبقتها، مما شجعه على معاودة المشاركة للمرة السادسة. وأشار إلى أن الحدث يعد فرصة مثالية للالتقاء بالتجار العمانيين وعقد الصفقات والإطلاع على ما تقدمه الشركات العالمية الأخرى. وأضاف الشعيبي: بدأت في صناعة الذهب والمجوهرات من عام 1973 وهي مهنة ورثتها من الأجداد، أركز من خلالها على التصاميم الإماراتية والعمانية ومزجها بالتصاميم الحديثة بالإضافة إلى صنع الخناجر الصورية وغيرها من القطع التقليدية.