سجلت كأصغر مشاركة – عذاري الداودية تناقش بحثا دوليا في مؤتمر للبحث العلمي بتركيا

جاء المؤتمر الدولي الخامس للبحث العلمي بمدينة أنطاليا التركية مؤخرا ليبرز لنا اسم شابة عمانية صبت اهتمامها بمجالات البيئة والتغيرات المناخية والجيولوجية والتنوع البيولوجي، حيث شاركت عذاري بنت خميس الداودية في أعمال المؤتمر الذي افتتاح برعاية نجيب أبو كركي رئيس جامعة الحسين بن طلال وبمشاركة (12) دولة من مختلف دول العالم بما فيها السلطنة، وقد بلغ عدد الباحثين المطروحة بالمؤتمر (150) باحث تنوعت في عرض البحوث في المجالات البيئة والاستدامة، وقد جاء المؤتمر ليبرز الاهتمام بالبيئة واستدامتها توجه العالم وهاجس الباحثين والعلماء في العالم لدراسة التغيرات المناخية والجيولوجية والتنوع البيولوجي فيها، مما له أثر لمعرفة التنبؤات بالمتغيرات المستقبلية لتغيرها للأفضل وتحقيق استدامة بيئية.
وسجلت الداودية وهي خريجة كلية الهندسة البيئة بجامعة الشرقية نفسها كأصغر باحثة شاركت في المؤتمر الذي ضم نخبة من الدكاترة والمختصين، وحول مشاركتها قالت: الحمد لله هذه المشاركة تعتبر لي حافزا مهم وللشباب العماني باعتبار أشارك كأصغر باحثة في المؤتمر الذي يعد الأبرز في العالم بمجالات البيئة والتغيرات المناخية، مضيفة بأنني عرضت خلال المشاركة البحث الأول والذي ناقش التباين في تمويل الغذاء في ظل التغيرات المناخية والاجتماعية، وأضافت: استغرق عملي بهذا البحث لعدة أشهر في جمع وإحصاء المتغيرات المناخية في السلطنة، وقد حددت الفترة بين سنة ٢٠٠٨ إلى سنة ٢٠١٨، مركزة على تغيرات درجات الحرارة ومعدل هطول الأمطار والنسب السنوية للمحاصيل الزراعية ومعدل التعداد السكاني السنوي، حيث إن التحليل والتفسير يلعب دورا مهما في توضيح التغيرات التي طرأت على المحاصيل الزراعية في السلطنة ضمن الفترة الزمنية المذكورة.
وأشارت عذاري الداودية في حديثها إن المجال البيئي هو علاقة متكاملة بين الإنسان والطبيعة، فإذا تأثر جزء منها تأثرت حياة الإنسان، مؤكدة أن بداية توجهي الى المسار البيئي عن طريق دراسة بكالوريوس الهندسة البيئية بجامعة الشرقية، حيث كانت بداياتي في التعمق في العلوم البيئية ودراسة التغيرات المناخية والجيولوجية في العالم، مضيفة بأن رغبتي استمرت في التعليم الى استثمارها في خدمة المجتمع ورفع وعيه في صون الطبيعية وحمايتها عن طريق المشاركة في فريق تطوعي بيئي بالجامعة، والحمد لله بعد تخرجي من الجامعة بدرجة بكالوريوس هندسة بيئية استمر طموحي في الانخراط إلى عالم البحوث والدراسات البيئية على مستوى دول العالم للاستفادة من الدكاترة والعلماء البيئيين لما فيه من فائدة كبيرة في تطوير شخصيتي وقدراتي التي أطمح بها إلى خدمة عمان.
واختتمت عذاري بنت خميس الداودية حديثها بالقول بكوني أصغر باحثة بيئية شاركت في المؤتمر، أصبحت هذه المشاركة مصدر الاعتزاز و الفخر في تمسكي بأحلامي أكثر وإيماني بأننا نحن الشباب نمتلك طاقة جبارة كلما وجدت ثغرة للإبداع بكل فخر وعطاء لهذا الوطن الغالي.