متعددة المواهب وسعيدة بحجابها – الفنانة نداء شرارة: برامج المواهب تعطينا الشهرة ويجب أن نحافظ على مستوانا

حاورتها- ضحى عبد الرؤوف المل –

تخطت الفنانة والمطربة « نداء شرارة» الحواجز وتميزت بصوت انطلق من حنجرة أردنية الماسية، وبطرب يميل الى الأصالة التي نفتقدها عند الكثيرين ممن تابعوا السير في الفن الغنائي، وانحرفت بهم الاتجاهات الأخرى. إلا أنها تابعت سيرها بخطى واثقة بعد فوزها ببرنامج «ذا فويس» وهي محجبة دون أن تتكاسل او تشعر بالإحباط او باليأس، فاستطاعت رسم خط مسارها بقوة وحزم وجمالية اخترقت قلوب من سمعها، لتنجح في صورتها الغنائية وفي اتجاهات هي للغناء الطربي الذي يتماشى ورؤيتها العربية الموشومة بالطرب القادر على تخطي الحواجز مهما بلغت. مع الفنانة «نداء شرارة» اجريت هذا الحوار:

  • صوت وحضور وجاذب، إلى أي مدى بلغت تحديات وجودك في ساحة الغناء أو الطرب؟
    من المؤكد يوجد تحديات وصعوبات تواجه أي فنان عند دخوله الساحة الفنية، خاصة أن برامج المواهب تضعنا على أول عتبة، لكن بعد ذلك نحن يجب أن نستمر بالعمل، لأن الناس تريد سماعنا أكثر، والبرنامج يعطينا الشهرة، ولكن بعدها يجب المحافظة على هذا المستوى الذي يصل اليها الفنان.
  • نداء شرارة كيف ذللت الصعاب ودخلت المعترك بالحجاب الذي هو بحد ذاته سلاح ذو حدين؟
    الحجاب لم يشكل أي عائق لي في البداية ولا الآن، على العكس ربما الحجاب هو افضل شيء عندي الحمد لله، لأن الحجاب يحافظ على الحدود الجميلة ويضعنا في صورة راقية، وأنا سعيدة فيه أكثر،وأنا أحب الحجاب من قلبي، كما أن المشاهد اعتاد على شكلي بالحجاب، ولم يكن هناك أي مشكلة بيني وبين الحجاب، ربما الناس بداية شعرت بصعوبته، لكن الحمد الله أثبت لهم أني استطعت الوصول بالشكل والصورة التي تليق بي وبحجابي.
  • من دعم نداء شرارة ومن قدم لها ما تستحقه، وكيف ترسمين الاستمرارية في هذا الفن؟
    تلقيت الدعم من أهلي وأصدقائي والناس المقربين وكل المحبين لهم الفضل الكبير طبعا، وما زالوا مستمرين في دعمي. أما كيف الاستمرارية في الفن؟ فهي من خلال كيفية المحافظة على الشكل والمحافظة على صوتي والألوان الغنائية التي أحب أن أغنيها، حيث احب ان اغني الألوان المختلفة لكنني متمسكة بالفن الراقي.
  • الصوت الجميل والحضور الأقوى هو نوع من براهين فنية قدمتها نداء شرارة بثقة، من أين هذه الثقة الكبيرة، وهل سنراك في دراما قريبا؟
    لدي الثقة في النفس، ربما لأني متصالحة مع نفسي، أعرف أني أقدم فنا يحتاج لبذل مجهود، لكن أكثر من صوتي لا أملك، ولأن اتكالي على صوتي فيجب ان تكون هذه الثقة بالنفس كبيرة، والأهم الثقة بالله رب العالمين.
    أما الدراما فحقيقة لا أعرف، لكن ربما أن وجدت الدور الذي يخدمني او أخدمه بطريقة حلوة خاصة لأني محجبة، بالنهاية لا استطيع إزالة فكرة أني فنانة محجبة ويجب تقديم ما يليق بي كمحجبة.
  • تقليد الأصوات بإتقان شديد ومقدرة في خامة الصوت وتغيراتها كيف ذلك، وهل تستغلين هذا في الحفلات؟
    هي موهبة منذ الصغر وأحب تقمص الشخصيات، واحب تقليد خامة الصوت، لكن لا أستغل هذا الموضوع في الحفلات أبداً لأن هذه موهبة، وصوتي موهبة، لهذا لا أحب خلط الأمور، ربما أنا من الناس متعددي المواهب أكتب وألحن وأغني وأقلد، ولكن لا يعني لأني مطربة أغني فقط، لهذا لا أمزج بين الموضوعين التقليد والغناء في حفلاتي.
  • ما خطط المرحلة الفنية القادمة وماذا ستقدم نداء شرارة لجمهور أحبها ؟
    مؤخرا أطلقنا ألبوم «بعدو عطرك» بعض الأغاني في الألبوم أخذت حقها، وبعض الأغاني لم تأخذ حقها، ولكن هذا طبيعي لأني في بداية طريقي ومن الطبيعي لأني ما زلت أرسم هذا الخط لي، وأغنية «بعدو عطرك » من كلماتي واخترناها عنوان للألبوم. بعض الأغاني حصدت ملايين المشاهدات، أيضا اغنية سهرانة أنا وكلام في كلام والكثير من الأغاني الخليجية، والألبوم متنوع من الخليجي والمصري واللهجة البيضاء واللبناني والبدوي الخليجي، وقريبا ستصدر أغاني فردية للألبوم. اما شغلي والحفلات فقد غنيت في بلدي الأردن، وفي مسرح دار الأوبرا في مصر، ومسرح ام كلثوم ومسرح الإسكندرية ودمنهور، وإن شاء الله في عام 2019 على قرطاج بإذن الله .
  • ماذا تقولين للمرأة المحجبة تحديدا؟
    سيري وعين الله ترعاك طالما انك تحققين الصح دون خطأ أو خدش للحجاب او أذية لصورته، حققي كل شيء وتابعي الوصول لا هدافك، لأنه لن يعيقك، والحجاب إضافة لك ونحن بحاجته، صدقا أنا كل عمري محجبة، ولكن الشيء الإضافي لي هو الحجاب لأنه كالحارس لي ولا أجد انه يعيق الحركة ومن ينظر له بطريقة سلبية لديه مشكلة، وأنا سعيدة جدا بالحجاب.