تنمية نفط عُمان تحقق رقما عالميًا جديدًا في موسوعة “جينيس”

حققت شركة تنمية نفط عُمان سجلًا عالميًا جديدًا في موسوعة “جينيس” يتعلق بتركيب أكبر عدد من العاكسات الضوئية التي تعمل بالطاقة الشمسية على الطريق وصل إلى (43) ألفًا و(550) وحدة من “عين القط” التي تعمل بالطاقة الشمسية على امتداد طريق سريع بطول 650 كيلو مترا في جنوب منطقة امتيازها من هيماء إلى صلالة مرورًا بنمر ومرمول وهرويل وثمريت.
وتخزن هذه الوحدات الطاقة الشمسية خلال النهار وتعمل أجهزة استشعار على إضاءتها تلقائيًا عندما يحل الظلام أو في الأحوال الجوية المنطوية على مخاطر مثل الضباب والأمطار أو العواصف الرملية.
ومنذ اكتمال تركيب العاكسات في فبراير، لم تقع على الطريق أي حوادث مميتة أو حوادث في الليل أو بسبب سوء الأحوال الجوية.
واستلم راؤول ريستوشي المدير العام للشركة درعًا تذكاريًا من أحمد جمال الدين أحمد جبر ممثل موسوعة جينيس للأرقام القياسية في حفل خاص أقيم في فندق كراون بلازا مسقط حيث إن الرقم القياسي الجديد للشركة يتفوق على الرقم السابق الذي سجل في اليابان على مسافة 220 كيلومترًا.
واوضح راؤول ريستوشي إن الشركة ملتزمة بالسلامة على الطرق وقد دشنت مجموعة من المبادرات المختلفة للحد من المخاطر وتحسين معايير السياقة وصيانة المركبات.
وأضاف ان هذه المصابيح العاكسة التي تعمل بالطاقة الشمسية تمثل إحدى هذه المبادرات حيث ساعدت بشكل كبير في تجنب الحوادث التي تقع بسبب ضعف الرؤية وجعل السيارات أكثر أمانًا لآلاف الأشخاص – موظفي الشركة والشركات المتعاقدة معها والجمهور – الذين يستخدمون هذا الطريق. واشار الى ان هذا المشروع يجمع بين أولويتين من شركة تنمية نفط عمان الرئيسية وهما السلامة على الطرق والطاقة المتجددة. ونوه الى أن أعمال التركيب لم تستغرق أكثر من أربعة أشهر وأسندت إلى شركة عمانية-هولندية حيث تتخذ الشركة من الغبرة الشمالية بمسقط مقرًا لها ولديها أكثر من 10 سنوات من الخبرة الدولية في مجال إنارة الطرق بالطاقة الشمسية.. مضيفًا الى ان شركة “عيون القطط” التي تعمل بالطاقة الشمسية ركبت في مسافة تزيد على 444 كم من نتيه مرورًا بفهود والخوير وعبري في شمال منطقة الامتياز كما تهدف إلى تغطية مسافة 494 كم إضافية على ثلاثة طرق: من آدم إلى ثمريت ( (طريق مزدوج) من نتيه إلى عبري، ومن غابة إلى سيح رول مرورا بقرن علم بحلول مارس.
كما احتفل فريق السلامة المرورية بالشركة بسجل قياسي آخر تمثل في قطع مسافة 750 مليون كم سياقة دون وقوع حادث مروري مميت متصل بالعمل حيث تساوي هذه المسافة الذهاب إلى المريخ والعودة منه 7 مرات.