افتتاح طريق الباطنة السريع رسميًا

الرستاق في 19 ديسمبر/ العمانية / بتكليف سامٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم/ حفظه الله ورعاه/ رعى صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد اليوم حفل الافتتاح الرسمي لطريق الباطنة السريع أحد المشاريع الاستراتيجية التي أشرفت وزارة النقل والاتصالات على تنفيذها والذي يبدأ من نهاية طريق مسقط السريع بحلبان وينتهي بخطمة ملاحة بولاية شناص بطول 270 كيلومترًا .

حضر الحفل عدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين وأصحاب السعادة والمشايخ وأهالي محافظتي شمال وجنوب الباطنة.

ويشتمل الطريق على 4 حارات في كل اتجاه بعرض (75ر3) متر لكل حارة مع أكتاف أسفلتية خارجية بطول 3 أمتار وداخلية بعرض مترين و23 تقاطعًا علويًا نموذجيًا موزعة على الحركة المرورية و17 تقاطعًا علويًا و12 نفقًا أسفل الطريق و25 جسر وادٍ نموذجيا.

ووضح معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات في كلمة له أن تنفيذ طريق الباطنة السريع يجسد الاهتمام الكبير والمتواصل الذي توليه حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / لكل ما من شأنه توفير سبل الراحة والرفاهية والعيش الكريم للمواطن العماني معربًا عن الاعتزاز بالإنجازات التي تحققت في مختلف ربوع السلطنة خاصة في قطاع الطرق .

وأشار معاليه الى أن افتتاح هذا الطريق يؤذن بتكامل الربط اللوجستي بين المنافذ البرية والبحرية والجوية ومواقع الانتاج في السلطنة تلك المتمثلة في الموانئ والمطارات والمناطق الصناعية والاقتصادية الحرة ومنظومة المواصلات الحديثة تلبية لمتطلبات التنمية المستدامة وتجسيدًا للنمو المستقبلي للسلطنة.

وقال معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات إنه وبعد ست سنوات من العمل الدؤوب والمتواصل تم افتتاح طريق الباطنة السريع رسميًا الذي يعد أحد المنجزات الوطنية التي تبعث على الفخر يبدأ من نهاية طريق مسقط السريع في حلبان بولاية نخل وينتهي بخطمة ملاحة بولاية شناص بمحافظه شمال الباطنة بطول 270 كيلومترًا .

جدير بالذكر أنه تم تنفيذ هذا الطريق وفق أعلى المواصفات العالمية وهو يشتمل على 4 حارات مرور في كل اتجاه وتبرز أهميته في أنه سيوفر مسارًا سريعًا ورديفًا لحركة المرور العابرة بين محافظة مسندم والبريمي وشمال وجنوب الباطنة والظاهرة المتجهة إلى محافظة مسقط .

وسوف يسهم هذا الطريق في تقليل الضغط المروري على طريق الباطنة الحالي .. كما انه يوفر بديلا استراتيجيا له وهو يحوي العديد من المداخل والمخارج الأمر الذي يسمح بزيادة قدرته الاستيعابية لحركة المرور خاصة تلك المتوقعة في ظل الزيادة المطردة لمستخدمي الطريق الحالي نتيجة التطور الاقتصادي المتسارع في محافظة شمال وجنوب الباطنة ومحافظة مسقط .. كما أن الطريق سوف يعمل على فتح مناطق جديدة للتنمية العمرانية.