عون واثق من ولادة الحكومة قريبا.. وبري: أصبحت على بعد خطوتين

لبنان يرفض توطين اللاجئين على أرضه –   

بيروت -عمان – حسين عبدالله –   

تشير جميع المعطيات إلى ان اللبنانيين على موعد قريب مع إعلان الحكومة اللبنانية الجديدة بعد سبعة اشهر من تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيلها بعدما تم التوصل الى حل لعقدة نواب سنة ( 8 اذار) يقضي بتمثيلهم في الحكومة بمقرب منهم ومن حصة رئيس الجمهورية الوزارية. وعبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري امام زواره عن تفاؤل زائد من خلال تأكيده: أنّ الامور جيدة، وماشية في الاتجاه الصحيح، إن شاء الله «قربِت تِنحَل»، ويمكن القول إنها أصبحت على بعد خطوتين . وأوحى بري، إذا سارت الأمور نحو التأليف السريع، أن لا شيء يمنع من أن تُعقد جلسة الثقة بالحكومة قبل آخر السنة. في حين أكّد الرئيس نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا أنّ «الرئيس عون واثقٌ من قربِ تأليف الحكومة وهو مطمئن إلى أنّ هناك روزنامة عمل فور التشكيل». وعبّر ميقاتي عن أمله «في تجاوز العقبات بالحكومة المقبلة»، معتبراً أنّ «الأزمة الحكومية كانت أزمة في تطبيق النظام وليست أزمة نظام ويجب بحث هذا الموضوع في الحكومة المقبلة». ورداً على سؤال حول تمثيل كتلة «الوسط المستقل» في الحكومة المقبلة، أكّد أنّ «هذا الأمر بيد الرئيس المكلّف ولا أحد يضع شروطاً عليه»، مشدّداً على أنّ «تشكيل الحكومة يُفتح بمفتاحَيْ الرئيسين عون والحريري ولا يفتح لا بالخلع ولا بالكسر». وحول الوضع في الجنوب، شدّد ميقاتي على «أنّنا لدينا كلّ الثقة بالقوى الأمنية في معالجة ما يحدث في الجنوب والرئيس عون على يقين أنّ الأمور ميسّرة من دون وقوع أيّ حربٍ».
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال ​جبران باسيل أن «لبنان يرفض توطين أو إدماج اللاجئين أو النازحين على أرضه».
وأرسل ​باسيل كتابا الى كل من رئيسة الدورة الـ73 للجمعية العمومية للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوزا والأمين العام للمنظمة الدولية ​انطونيو غوتيريش​ والمفوض السامي لشؤون ​اللاجئين​ ​فيليبو غراندي​، على خلفية التصويت على الإعلان العالمي للاجئين الذي اعتمد في منتدى مراكش مطلع الشهر الحالي . وأشار باسيل في الكتاب إلى ان لبنان انخرط في بلورة الميثاق العالمي للاجئين انطلاقا من مساهمته في إعلان نيويورك عام 2016، وإيمانا منه بأن أزمة اللجوء هي أزمة معقدة تتطلب معالجتها الاستناد إلى مبدأ تقاسم الأعباء، وخصوصا عندما تكون أزمة اللجوء كبيرة.
من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم قوات «يونيفيل» ​اندريا تيننتي​ امس أن «حفر الأنفاق على ​الخط الأزرق​ بين ​لبنان​ و​إسرائيل​ خرق للقرار الدولي 1701»، مشيرا الى أن «مهمتنا وقف حفر الأنفاق على الخط الأزرق على الحدود مع إسرائيل ». وشدد على «أننا نعمل بتنسيق وثيق مع الجيش اللبناني للتحقيق في قضية الأنفاق بين لبنان وإسرائيل».