البرلمان العراقي يصوت على 3 حقائب شاغرة في الحكومة

برهم صالح يشدد على أهمية التنسيق مع الاتحاد الأوروبي – 

بغداد ـ عمان ـ (د ب أ): صوت البرلمان العراقي أمس على ثلاثة وزراء من أصل ثمانية لسد الشواغر في الحكومة العراقية .
ورفع البرلمان الجلسة إلى غد الخميس لاستكمال المصادقة على الحقائب الوزارية الشاغرة الخمس حسبما أفادت مصادر برلمانية.
وعقد البرلمان العراقي الجلسة للتصويت على الحقائب الوزارية الشاغرة في التشكيلة الحكومية برئاسة عادل عبد المهدي.
وحضر الجلسة ، التي ترأسها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، 261 نائبا وتم الاتفاق على المصادقة على ثلاثة اشخاص من أصل ثمانية لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة.
وذكرت المصادر أن الأسماء التي تم التصويت لصالحها هي كل من قصي السهيل وزيرا للتعليم العالي، ونوري الدليمي وزيرا للتخطيط ، وعبد الأمير الحمداني وزيرا للثقافة.
وأوضحت أن كتل البرلمان اتفقت على تأجيل التصويت على وزارات الداخلية والنفط والتربية والعدل إلى جلسة الغد لعدم الحصول على توافق على أسماء المرشحين الحاليين لهذه الحقائب.
من ناحية أخرى، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، خلال لقائه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، امس الثلاثاء، على ضرورة التنسيق الثنائي بين العراق والاتحاد الأوروبي لتخفيف التوترات. وقال بيان رئاسي، إن « الرئيس العراقي برهم صالح استقبل في قصرِ السلام ببغداد، وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والوفد المرافق له».
وأشار إلى أن العراق «اصبح الآن ساحة جاذبة للشركات والاستثمارات الخارجية، لا سيما بعد تحقيقه النصر النهائي على عصابات داعش، واستقراره أمنياً وانفتاحه سياسياً على محيطه الإقليمي والدولي»، مشددا على «رغبة العراق بتطوير علاقات الصداقة مع ألمانيا، مؤكداً ضرورة التنسيق الثنائي بين العراق والاتحاد الأوروبي لتخفيف التوترات في المنطقة ودعم العراق في مسعاه للأعمار والاستقرار».
من جهته، اكد وزير الخارجية الألماني «حرص حكومة بلاده على تقديم الدعم والإسناد للعراق في المجالات كافة، ورغبتها الجادة في العمل على توطيد اسس الصداقة والتعاون المشترك».
وفي المجال الأمني أكد مصدر أمني عراقي، امس الثلاثاء، أن الاستخبارات العسكرية ألقت القبض على مندس بين النازحين في مخيم بمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى.
الى ذلك اصدرت محكمة جنايات الكرخ، امس، حكمين بالإعدام والمؤبد لمدانين بالانتماء للتنظيمات المسلحة احدهما ضبط بحوزته حزام ناسف وآخر اشترك بعمليات ضد القوات الأمنية».