مبعوث أممي: فرص السلام بأفغانستان باتت أقرب من أي وقت مضى

مقتل 42 شخصا بينهم 6 من قوات الأمن الأفغانية – 

كابول- نيويورك – (العمانية – د ب أ): ذكر مبعوث السلام التابع للأمم المتحدة إلى أفغانستان أن إمكانية التوصل إلى نهاية قائمة على التفاوض للصراع الذي تشهده أفغانستان منذ قرابة عقدين، باتت أقرب من أي وقت مضى.
وقال تاداميشي ياماموتو لمجلس الأمن الدولي: إن السلام القائم على التفاوض «لم يكن يوما أكثر واقعية مما هو عليه الآن».
وأضاف: «الخطوة الرئيسية التالية ستكون أن يجتمع ممثلو الحكومة وطالبان». ودعا ياماموتو الدول الإقليمية إلى «المساهمة» في دعم محادثات السلام. كان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أكد الجمعة الماضية أن إسلام أباد تعمل على تسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية. وكثف مسلحو طالبان في الأشهر الأخيرة هجماتهم على قوات الأمن الأفغانية ومنشآت الحكومة، وأسفرت هجمات طالبان عن مقتل العشرات في أنحاء مختلفة من البلاد الأسبوع الماضي.
ميدانيا قتل ما لا يقل عن 36 مسلحا من حركة طالبان في غارات جوية بمنطقة ميواند في ولاية قندهار جنوب أفغانستان. وقال المتحدث باسم الجيش الأفغاني في المنطقة الجنوبية، في تصريح أمس: إن قوات حكومية استهدفت من الجو والأرض مخابئ لحركة « طالبان» خلال الـ24 ساعة الماضية، ما أدى إلى مقتل 36 مسلحا، كما تم إلقاء القبض على أحد المسلحين على قيد الحياة. تجدر الإشارة إلى أن الوضع الأمني في قندهار شهد خلال الأشهر الأخيرة تحسنا واضحا لاسيما بعدما شنت قوات الأمن عمليات تفتيش وتطويق في أنحاء المقاطعة.
في الأثناء أعلن مسؤولون أمس مقتل ستة على الأقل من قوات الأمن الأفغانية، في كمين نصبته حركة طالبان في إقليم فارياب بشمال البلاد.
وقال رحمة الله تركستاني وصبغة الله سيلاب، العضوان في المجلس الإقليمي: إن القوات كانت تحاول إعادة السيطرة على نقطة تفتيش في منطقة جورزيفان، عندما حاصرها المسلحون.
وفي الوقت نفسه، أوضح محمد نوري، وهو عضو آخر في المجلس الإقليمي، أن هناك خطرا يشكله مسلحو طالبان على ما لا يقل عن 80 بالمائة من الإقليم.