«أومينفست» تعزز مكانتها بافتتاح مركز الأعمال كنموذج للمباني الذكية الصديقة للبيئة

يعكس رؤية الشركة في الاستثمار بما يتضمنه من مرافق –
المبنى تحفة معمارية تراعي معايير بيئة الأعمال في الأمن والسلامة واستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا –

احتفلت الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار «أومينفست» أمس بالافتتاح الرسمي لمبنى مركز أومينفست للأعمال بمرتفعات المطار وذلك تحت رعاية معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والمكرمين والرؤساء التنفيذيين في شركات الاستثمار وأعضاء مجلس إدارة الشركة والإدارة التنفيذية للشركة.
ويأتي إنشاء مركز أومينفست للأعمال تأكيدًا على مسيرة التميز التي اتصفت بها أومينفست منذ انطلاقتها عام ١٩٨٣م، حيث يعتبر المركز مرحلة إضافية مهمة من مراحل إنجاز الشركة وتتماشى مع فلسفتها الاستثمارية التي انتهجتها في السنوات الماضية، كما يمثل المركز في تصميمه جانبا مهما من رؤية أومينفست في الاستثمار ومبادئ الشركة وقيمها المؤسساتية العصرية بما يتضمنه المركز من خدمات متنوعة تليق بمكانة أومينفست في السوق المحلي والإقليمي في قطاع التنمية والاستثمار.

واشتمل الحفل على عدة فقرات من ضمنها جولة تعريفية بالمبنى المكون من 11 طابقا، وقد استهل برنامج الحفل خالد بن محمد الزبير رئيس مجلس الإدارة بكلمة استعرض خلالها مجموعة من المميزات التي ينفرد بها مبنى مركز أومينفست للأعمال والخدمات التي يقدمها المركز، كما أوضح المحطات الكبرى التي مرت بها شركة أومينفست منذ تأسيسها ومسيرة الشركة في قطاع التنمية والاستثمار سواء في السوق المحلي أو على المستوى الإقليمي.
وقال: «لقد كانت الرؤية والمبادئ والأهداف التي وضعوها بمثابة البوصلة إلى مرفأ الحاضر المزدهر للشركة، وكان المسار الذي رسموه منذ إنشاء الشركة بمثابة الدليل الذي أوصلها إلى الوجهة المنشودة لتتبوأ اليوم مكانها كواحدة من أكبر الشركات المالية في المنطقة، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق يعود الفضل فيه إلى مؤسسي هذه الرؤية وإلى أعضاء مجالس الإدارات المتعاقبة خلال العقود الثلاثة الماضية، كما ان التعاون الدائم والتوجيهات الفاعلة التي ما فتئت قيادتا كل من بنك عمان المركزي والهيئة العامة لسوق المال عن تقديمها لنا خصوصا في الفترة الأخيرة التي شهدت تماشيًا مع استراتيجيتنا المتجددة، طرح معاملات مبتكرة وصفقات كبيرة كان من شأنها زيادة السيولة في السوق وتعزيز ثقة المستثمرين بشكل عام».
وأضاف: «في السنوات الخمس الماضية شهدت أومينفست نقلة نوعية على مستويات عدة، وكانت تلك النقلة نتاج مقدمات كثيرة من العمل والجهد سواء على مستوى مجلس الإدارة أو على مستوى إدارات شركات المجموعة، حيث خرجنا بعد جلسات مدروسة من العصف الذهني بفلسفة استثمارية خاصة ونموذج عمل خاص بأومينفست لتكون قادرة على مواجهة التحديات واغتنام الفرص الاستثمارية المجزية، وما نشهده من إحصائيات ومؤشرات نوعية في النمو وتطوير الأعمال والتحالفات الاستراتيجية والتنمية المستدامة لاستثمارات الشركة هو جني لثمار هذه الفلسفة الاستثمارية الجديدة».
وأشار الزبير إلى سياسة الشركة في تنويع الاستثمارات بالقطاعات الرئيسية التي تعمل عليها شركة أومينفست مثل القطاع المصرفي والتمويل بالقول: «ارتكز نموذج العمل لدينا على عمل منصات أعمال متنوعة من خلال تنويع استثماراتنا الرئيسية في القطاعات المختلفة عبر فرق إدارة ذات كفاءة مهنية عالية تتسم بأقصى درجات النزاهة والمواءمة بين جميع المساهمين. وإننا كمجلس إدارة نسعى جاهدين للمساهمة في إضافة قيمة لشركائنا من خلال المشاركة الفاعلة في مجالس إدارة تلك الشركات، للوصول إلى الرؤية الصحيحة والقيم المؤسساتية والوجهة الاستراتيجية لتلك الشركات، وكذلك بناء الفرق القيادية الرئيسية، والالتزام بأعلى المعايير في حوكمة الشركات، وأخيرا وليس آخر المساعدة في تحقيق أهداف الأداء في المجالات الرئيسية.
ومع استعدادنا لتقديم كافة أشكال الدعم والتحفيز والتشجيع لتلك الشركات في سبيل تحقيق النجاحات التي تصبو إليها، إلا أننا لا نتدخل في آليات التنفيذ والعمليات اليومية ونترك تلك المساحة لفرق الإدارات التي نثق بحرفيتهم ومهنيتهم العالية».
وشهد برنامج الحفل تقديم فيديو قصير أوضح في جمال إبداعي بالصوت والصورة المحطات المهمة في مسيرة بناء المركز والجهد الذي قامت به شركة «أوريس» العقارية التابعة للمجموعة من أجل إنجاز المبنى في الوقت المحدد وفقا لما خطط له وبأقل من الميزانية المرصودة له.
وقال عبدالعزيز البلوشي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أومينفست إن «أومينفست أدت دورا كبيرا في النمو الاقتصادي في السلطنة من خلال مجموعة من الاستثمارات وفي العديد من القطاعات. وأثمر ذلك عن إيجاد فرص عمل للمواطنين وجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى السلطنة. مؤكدا استمرار أومينفست في القيام بدور رئيس في النمو الاقتصادي في السلطنة مع التركيز على إيجاد القيمة المحلية المضافة في مشاريعها التجارية ، مشيرا إلى أن مركز أومينفست للأعمال يعتبر واحدًا من أكثر المواقع جاذبية لبيئة الأعمال في السلطنة من خلال توفير حزم من الخدمات الأساسية للشركات الراغبة في إيجاد بيئة عمل مناسبة في مبنى عصري حديث صديق للبيئة ذي طابع جمالي يشكل أيقونة معمارية عصرية في بيئة الأعمال العمانية.
بعد ذلك قام راعي الحفل معالي محمد بن الزبير بافتتاح مبنى مركز أومينفست للأعمال، ثم تجول والحضور في أرجاء المبنى للتعرف عليه والاطلاع على مميزات المبنى الذي جعلته في مصاف المباني الذكية صديقة البيئة، حيث تعرفوا على الكثير مما يضيفه المركز في بيئة الأعمال في السلطنة التي أصبحت سمعتها وجهة حضارية كواحدة من أفضل أماكن العيش والعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما تمت إضافة مجموعة من الصور التي جسدت تاريخ الشركة وأضفت منظرًا جماليًا استمتع ضيوف الاحتفال من خلالها برحلة تاريخية منذ بدايات الشركة ومسيرتها في قطاع التنمية والاستثمار لتكون واحدة من أكبر الشركات العاملة في قطاع التنمية والاستثمار.
ويعد مبنى مركز أومينفست للأعمال نموذجًا للتصاميم الجمالية العصرية بما يعرف بالمباني صديقة البيئة فقد تفرد المبنى في تصميمه بمعطيات عصرية حديثة جعلت منه تحفة معمارية تراعي مختلف المعايير المتعلقة ببيئة الأعمال والتي من أهمها معايير الأمن والسلامة واستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا، حيث شيد المركز على مساحة 23 ألف متر مربع ويبعد عن مطار مسقط حوالي 10 دقائق. ويقدم مركز أومينفست للأعمال تجربة فريدة للشركات والمؤسسات من خلال التصميم الراقي لبيئة الأعمال ذات التصنيف العالمي بالإضافة إلى الخدمات والتسهيلات التي يقدمها المركز لزبائنه.
ويعتبر مركز أومينفست للأعمال الوجهة الحضارية للشركات الرائدة نظرا لما يتميز به من خدمات حديثة ومعايير عالمية.
لقد تم تصميم المبنى بنوافذ U Value 1.2 الصديقة للبيئة والتي تتميز بأنها عازلة للحرارة مما يساهم في تقليل هدر الطاقة، كما تم تصميم المبنى بطريقة حضارية ساهم في توفير مساحات كبيرة للشركات والمؤسسات الراغبة في فتح مكاتب لها كما يتوفر بالقرب من المركز ممشى لزوار المكان بطول 750 مترا، ويحتوي المبنى على 7 مصاعد ومكاتب ذات تصنيف ممتاز 5 نجوم، ويشمل الطابق الأرضي مجموعة من المحلات والمطاعم والمقاهي تطل على ممشى بوليفارد إضافة إلى بنوك وشركات تأمين وتمويل كما يوفر مركز أومنفيست حوالي 600 موقف للسيارات في ثلاثة طوابق سفلية، إضافة إلى 6 طوابق كمكاتب بمساحة 3100 متر مربع لكل طابق، كما يتوفر في المبنى إنارة خارجية من نوعRGBW يتم التحكم بعدد 99 لونا إضافة إلى وجود مصلى للرجال والنساء.
ويأتي تدشين مركز أومينفست للأعمال الجديد كجزء من فلسفة الشركة الاستثمارية التي تهدف إلى تحقيق المزيد من النجاحات والعوائد الاستثمارية على استثماراتها متوسطة وطويلة الأجل، ومن خلال خطتها الاستثمارية فإن الشركة تعكف على الاستثمار بالعنصر البشري والتكنولوجي وغيرها من الموارد وبما يتوافق مع استراتيجيتها في مجال تنمية الأعمال وتوفير كافة الخدمات والأدوات اللازمة لتحقيق مستقبل مشرق لها وأن تصبح من الشركات الرائدة في مجال الاستثمارات على الصعيد المحلي.
وقد كانت من أبرز مراحل النمو لشركة أومنفيست اندماجها مع الشركة العمانية الوطنية للاستثمار القابضة (أونك) في عام ٢٠١٥، وهو ما يؤكد الفلسفة الاستثمارية الخاصة بأومينفست في السنوات القليلة الماضية حيث استطاعت من خلال هذا الاندماج أن تكون أكثر تنوعا وبقدرات وخبرات أقوى مكنتها من إيجاد فرص عديدة ومتنوعة في مجال التنمية والاستثمار، فأصبحت المستثمر الرائد في القطاع المصرفي وقطاعات التمويل والتأمين في السلطنة وفي السوق الخليجي بصورة عامة، كما تسعى الشركة إلى تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية المنافسة.
ومن أهم مبادئ الفلسفة الخاصة بشركة أومينفست في الاستثمار في السنوات الخمس الماضية مبدأ الاستثمار طويل الأجل في الشركات المتصفة بالجودة العالية في هذا القطاع، وكذلك مبدأ تعزيز التنويع في الاستثمار والبعد عن مخاطر الاتكال على النموذج الواحد أو القطاع الواحد، بالإضافة إلى التمسك بنمط الاستراتيجية التقليدية التي تساعد أومينفست على تعزيز القيمة لدى شركائها، ولذلك عززت أومينفست من العمل على منصات أعمال متنوعة من خلال تنويع استثماراتها في قطاعات مختلفة من خلال فرق إدارية ذات كفاءة عالية وقدرات متنوعة وسمات مهنية تتصف بالنزاهة والمواءمة بين جميع المساهمين. كما حرص مجلس الإدارة على مشاركة الوجهة الاستراتيجية لإدارات شركات المجموعة من أجل الوصول إلى رؤية سليمة وقيم مؤسساتية وبناء فرق إدارية على مستوى مهني من الكفاءات لدى شركات المجموعة.
ومن جانب آخر، نجحت أومينفست ونتيجة لما هو معتاد في عالم الأعمال والأموال إلى جذب أفضل المواهب البشرية الشابة لتتمتع بكادر بشري عالي المهنية قادر على إيجاد الفرص وزيادة الخيارات والاستجابة للتحديات والاستفادة من الفرص الموجودة، وذلك بعض من جوانب نموذج العمل الذي تلتزمه الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار.
ويعد القطاع المصرفي من أكبر القطاعات وأهمها في استثمار شركة أومينفست حيث تمتلك الشركة خبرة تمتد لعقود في جانب الاستثمار في القطاع المصرفي فحصص الشركة في القطاع المصرفي مع بنك عمان العربي وبنك مسقط والبنك الأهلي، وتتمتع بأداء جيد في السوق ما يعكس اهتمامها بالاستثمارات القابلة للنمو المستمر المستدام الذي يكون ذا قيمة عالية ويوجِد أثرا كبيرا وفاعلا في دعم الاقتصاد الوطني العماني، حيث يعد استثمار الشركة في بنك عمان العربي من الاستثمارات طويلة الأجل محققا عوائد جذابة لمساهميه الملتزمين لأكثر من ٣٥ عاما. وتشهد الشركة نموا مطردا في هذا القطاع إضافة إلى قطاع التأمين الذي يعد أهم القطاعات النشطة التي تعمل شركة أومينفست على تنميته من خلال الشركة الوطنية للتأمين على الحياة والعام والشركة الأهلية للتأمين، كما تعمل على توسيع أعمالها في أسواق المنطقة والاستحواذ على شركات كبرى رائدة فيها وتوسيع نطاق خدماتها ومنتجاتها بما يضمن لها القوة والكفاءة والنمو من أجل إيجاد قيمة مضافة للمستثمرين فيها ولزبائنها في الوقت ذاته.
ومن أهم مبادرات شركة أومينفست الأخيرة نحو نمو استثماراتها انشاء شركة جبرين التي أسندت إليها بناء حصص في قطاع التعليم واستكشاف الفرص في قطاعات الرعاية الصحية والتكنولوجيا واللوجستيات والقطاعات الاستهلاكية، وتعمل على أن تكون «جبرين» في السنوات القليلة القادمة مصدرا رئيسيا ومرتكزا أساسيا لتنويع إيرادات أومينفست وإحدى دعامات نموها. كما ساهمت الشركة في تأسيس شركة «يو كابيتال» بالتعاون مع الصندوق العماني للاستثمار (OIF) والبنك العربي (سويسرا) من أجل توفير أجود الخدمات العالية للزبائن، وقد حققت «يو كابيتال» منذ إنشائها تقدما عاليا ملموسا إذ أنها تتمتع بمسار واضح قوي وتتصف بوضع جيد لتعزيز مكانتها في سوق الأعمال المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول، وذلك لما لها من إمكانيات وقدرات وبما لديها من مخطط لصفقات قوية من شأنها زيادة منتجاتها وخدماتها في كافة أنحاء المنطقة.