في احتفالية أقامها النادي الثقافي – الإعلان عن الفائزين بمسابقة الشاعر الراحل علي مهدي «الأفكار المكتوبة»

كتبت: خلود الفزارية –

حققت لاكشمي سونيل فيشنو المركز الأول في مجال المقال لفئة 14-17 سنة، للدورة الخامسة لمسابقة الشاعر الراحل علي مهدي السنوية (الأفكار المكتوبة ) للكتابة الإبداعية باللغة الانجليزية لفئة الشباب، وجاءت في المركز الثاني منار بنت عبيد السعيدية فيما حجب لجنة التحكيم جائزة المركز الثالث، وفي فئة 18-24 سنة حصدت رند بنت نبيل الرواس المركز الأول وفازت سمية بنت سالم الحضرمية بالمركز الثاني فيما حصدت شيخة بنت هلال البوسعيدية جائزة المركز الثالث.
أما في مجال القصة القصيرة فئة 14-17 سنة فقد خطفت كوثر بنت ماهر المسكرية المركز الأول وبالمركز الثاني شهربانو حسن وفازت نور بنت أحمد الشيبانية بالمركز الثالث، وفي فئة 18-24 سنة ذهبت جائزة المركز الأول إلى ماهنور انيس خان وفاز بالمركز الثاني راميت بشواز وفازت مي بنت محمود الهنائية بالمركز الثالث.
وفي مجال الشعر فئة 14-17 سنة حصلت نصرة المنجية على المركز الأول وادفيتيا جانتي بالمركز الثاني وفازت عبير الأنصارية بالمركز الثالث، أما في فئة 18-24 سنة فقد فازت بالمركز الأول سمية بنت أشعث الكندية فيما فازت بالمركز الثاني عائشة بنت منصور المحرزية وجاءت شميم بنت منصور المحرزية في المركز الثالث.
جاء ذلك في احتفائية كبيرة استضافها النادي الثقافي مساء أمس برعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام لتكريم الفائزين بالدورة الخامسة وإطلاق الدورة السادسة لمسابقة الشاعر الراحل علي مهدي السنوية (الأفكار المكتوبة) للكتابة الإبداعية باللغة الانجليزية لفئة الشباب بحضور عدد من المهتمين بالمجال الأدبي والثقافي.
استهل الحفل بكلمة ترحيبية لمعالي الدكتور عبد المنعم الحسني وزير الإعلام أشار فيها إلى ضرورة الاهتمام بفئة الشباب وتحفيزهم للإبداع للنهوض بمواهبهم، كما حث الشباب إلى إطلاق العنان لأفكارهم من أجل إعطاء الفرصة لمواهبهم كي ترى النور، وأن يتم صقل الهواية لتصل في نهاية المطاف إلى الاحتراف.
وألقى الدكتور مهدي بن أحمد جعفر رئيس اللجنة المنظمة كلمة أشار فيها إلى شروط المسابقة ومستجداتها في دورتها الخامسة، وما صاحبها من إقبال ونجاح متوال، عاما بعد عام مما أسرة المرحوم لمواصلة مسيرة المسابقة مع التحفيز المتواصل من كافة الجهات، كما وجه الدكتور مهدي بن أحمد جعفر شكره لكل من من ساهم في إنجاح الفعالية لا سيما وأنها مبادرة غير ربحية تدعمها اللجنة الوطنية للشباب وهي موجهة للشباب من الجنسين على أرض السلطنة من المواطنين والمقيمين.
من جانبها ألقت الدكتورة سوزان شناق منسقة لجنة التحكيم كلمة أوضحت فيها أن المستوى الذي وصلت إليه المسابقة، والتنافس القوي من قبل المشاركين في أعمال المسابقة للفئات الثلاث، حيث أظهرت تلك الأعمال مدى رقي مضمونها وجودتها، مبينة أن لجنة التحكيم واجهت نوعا من الصعوبة في تقييم بعض الأعمال نظرا لما تتمتع به رقي وتقارب في المستوى حيث أخذت اللجنة على عاتقها انتقاء أجود تلك الأعمال لتنال شرف الفوز بما يتوافق وشروط المسابقة.
وتم تقديم قراءات لبعض الأعمال الفائزة بالإضافة إلى فقرات متنوعة شارك فيها عدد من الموهوبين من فئة الشباب، كما تم عرض أعمال مرئية لعلي النيادي الحائز على أفضل فيديو مؤثر في مسابقة سديم للمؤثرين بمنصات التواصل الاجتماعي، وفريق «كروز كونترول» المكون من حافظ الحارثي وغازي الزدجالي وزياد جادو وإيمان الزدجالي، وشهد الحفل عرض فيديو المسابقة الذي أخرجه صالح البلوشي.
بعدها قام معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني راعي المناسبة بتكريم الفائزين وإعلان انطلاق الدورة السادسة للمسابقة.