14 لقبا في تاريخ النادي منها 5 ألقاب بعد الدمج تؤكد أحقيته بالبطولة

أهلي سداب يعود من جديد للتربع على زعامة كأس جلالته للهوكي –

متابعة: خالد الوهيبي – وحمد الريامي –

عاد أهلي سداب من جديد للتربع على زعامة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي الذي توج باللقب الخامس بعد الدمج مع النادي الأهلي الذي حققه يوم أمس الأول لموسم 2018 بعد الفوز المثير على السيب بملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر حيث كانت البداية الأولى من بعد الدمج في عام 2003 توالت الألقاب في مواسم 2005 و2011 و2012 و2015 بخلاف الألقاب التي حققها النادي الأهلي وسداب والتي تصل إلى 9 ألقاب أيضا قبل الدمج ولعل الألقاب الخمسة هي تتويج حقيقي لمسيرة الفريق الذي يمتلك مجموعة من اللاعبين المجيدين على الرغم من أن البعض منهم امتثل وهاجر لبعض الأندية وخاصة المجاورة في محافظة مسقط لتبقى لعبة الهوكي من أهم الإلعاب في نادي أهلي سداب حتى أنها تفوقت على لعبة كرة القدم واليد والسلة أيضا.

المباراة الختامية كان فيها رد الاعتبار أولا لفريق أهلي سداب بعد خسارته في الدور التمهيدي 7/‏4 من السيب والتي تركت العديد من علامات الاستفهام إلا أنها كشفت للجهاز الفني الكثير من السلبيات وما يحتاجه الفريق في ترميم الصفوف أو في كيفية توظيف اللاعبين لذلك عدل صفوفه من جديد وبدأ يحقق الانتصارات التي بدأت من أمام السلام 6/‏1 وظفار 5/‏صفر حتى وصل المربع الذهبي عندما تعادل في مباراة الذهاب مع النصر حامل اللقب 2/‏2 وفي مباراة الإياب حقق الانتصار برباعية نظيفة مما عزز ثقته في القدرة على تحقيق اللقب الخامس بعدما درس كل صغيرة وكبيرة عن السيب في أسلوب اللعب أو الطريقة التي يمارسها في الوصول إلى المرمى مع إيقاف مصادر خطورة لاعبيه وهذا ما سهل على أهلي سداب كيفية التحكم بمجريات المباراة والوصول بها حتى النهاية.

ثلاثية مثيرة ومستحقة

المباراة كانت مثيرة في كل التفاصيل التي تحمل طابع التنافس ما بين الفريقين خلال فتراتها الأربع ومن الواضح أن أهلي سداب اعتمد بشكل ملفت على الضغط الهجومي حيث تمكن من التقدم في الدقيقة ١٤ من الربع الأول بواسطة أشرف طالب وأضاف المحترف روبندر الهدف الثاني في الدقيقة ٣٣ من الربع الثالث وأكد اللاعب نفسه الهدف الثالث في الدقيقة ٥٨ من الربع الأخير من ضربة جزاء والتي كانت بالفعل فيها الإثارة والمتعة واستفاد أهلي سداب من الفرص التي أتيحت له والتي أحرز منها الثلاثية في الوقت الذي كان السيب إصابة الاستعجال وعدم التركيز مما فقد التوازن في المقدمة وذهبت معها أثمن الفرص ليستحق أهلي سداب الفوز بالثلاثة.

هدف مثير لأهلي سداب

شهد الربع الأول الإثارة منذ البداية واتضحت خطورة أهلي سداب في أكثر من فرصة من خلال البحث عن هدف التقدم والذي بدأها بعد ٥ دقائق من أسعد القاسمي الذي أرسل كرة زاحفه أبعدها حارس السيب في آخر لحظة وحاول السيب أن يرد من خلال هجمة مرتدة قادها محمد حسين حولها إلى محمد اللواتي طالت منه إلى خارج الملعب قبل التسديد وواصل أهلي سداب زحفه من خلال الهجوم الضاغط الذي قاده رشد الفزاري ومحمد رحيل لتشهد الدقيقة ١٠ أخطر الفرص بعدما سدد روبندر تحولت لضربة ركنية جزائية نفذها شنمر أبعدها الحارس بقبضة يده وشتتها الدفاع وكاد السيب أن يأتي بهدف التقدم في الدقيقة ١٢ من خلال هجمه مرتدة قادها محمد اللواتي حولها إلى قاسم الشبلي سددها مباشرة إلا أن عصاه لامسة أحد لاعبي أهلي سداب احتسابها الحكم خطأ قبل أن تدخل الكرة في المرمى وشهدت الدقيقة ١٤ قبل أن ينقضي الربع الأول بدقيقة واحدة تقدم أهلي سداب بهدف أشرف طالب من خلال مجهود فردي بعدما توغل ما بين المدافعين أطلقها بكل قوته لتختلف الحارس إلى داخل المرمى منهي الربع الأول لملحة أهلي سداب.

غياب الفرص للسيب

حاول السيب البحث عن هدف التعادل في الربع الثاني وركز على الجانب الهجومي بشكل ملفت من خلال الأطراف والعمق وحصل على ٥ ضربات ركنية جزائية لم يستفد منها والتي بدأت في الدقيقة ١٧ نفذها حمد حسين حولها إلى مروان عبدالرحمن سددها زاحفة أبعدها الدفاع وتوالت الضربات الركنية الجزائية كان أخطرها في الدقيقة ٢٢ أبعدها حارس أهلي سداب أمجد عبدالله بكل براعة ليواصل السيب زحفه الهجومي عن طريق علي الحسني ومحمد اللواتي والمحترف سواهيف وتمويل من مروان عبدالرحمن ومحمد حسين مستفيد من تراجع أهلي سداب لكن كل المحاولات بات بالفشل لصلابة دفاع أهلي سداب الذي اعتمد هو الآخر على الهجمات المرتدة وشكلت الدقيقة ٢٧ خطورة كبيرة من خلال توغل حسين عمار من جهة اليمين أرسل كرة زاحفة على مشارف خط المرمى لم تجد المتابع ليظل الحال مثل ما عليه بتقدم أهلي سداب.

هدف الثقة لأهلي سداب

الربع الثالث كان مشابهة لسابقة من خلال اندفاع هجومي للسيب وصلابة قوية لأهلي سداب لذلك امتص أهلي سداب حماس السيب بشكل واضح واعتمد في الرد على الهجمات المرتدة ولكن الضغط الهجومي للسيب لم يكن مؤثرًا ليأتي رد أهلي سداب بالهدف الثاني في الدقيقة ٣٣ ومن ضربة ركنية جزائية نفذها رشد الفزاري زاحفة إلى محمد رحيل الذي أطلقها بدورة قوية ارتدت من المدافعين لتجد المحترف روبندر سددها ساقطة من فوق الحارس سعيد الحبسي مؤكدًا الهدف الثاني لأهلي سداب ليزداد الضغط على السيب ويلعب أهلي سداب بكل أريحية ومع اندفاع السيب للمقدمة كان أهلي سداب يعتمد على الكرات الطويلة المرسومة لرشد الفزاري ومحمد رحيل اللذين شكلوا إزعاج واضح على المرمى وبحث السيب عن أسلوب جديد من خلال إشغال جهة اليسار بوجود علي الحسني ومحمد اللواتي حيث أرسلوا الكرات الطويلة إلى المحترف سوديف ومروان عبدالرحمن لكن لم يستفد منها بشكل جيد على الرغم من أنه كان الأقرب لتقليص النتيجة في الدقيقة ٣٧ لكن محمد اللواتي طالت منه.

أريحية أهلي سداب
وضغط السيب

الربع الأخير اتضح التوتر على الفريقين لضياع الفرص بعد سلسلة الفرص التي كانت الأقرب للتسجيل وشهدت محاولات أهلي سداب أكثر خطورة وخاصة في الدقيقة ٥٢ من خلال الهجمة المرتدة التي قادها سعد الفزاري حولها إلى رشد الفزاري سددها بدون تركيز إلى خارج الملعب ليرد السيب ببعض الطلعات الغير التي لم تكن مركزة وضاعت أثمن الفرص من المحترف سوديف طالت منه إلى خارج الملعب ليحاول في البحث عن فرص جديدة إلا أن أهلي سداب شكل ترسانة دفاعية قوية لم يعطه الفرصة في التقدم أو تشكيل أي خطورة لكن أهلي سداب كان رده السريع من خلال الكرات المرتدة ويأتي معها في الدقيقة ٥٨ الهدف الثالث من ضربة جزاء بعدما عرقل حارس السيب سعيد الحبسي مهاجم أهلي سداب أشرف طالب لينفذها المحترف روبندر نفذها بكل نجاح مؤكدا معها الثلاثية الثمينة التي منحته اللقب الخامس بعد الاندماج عام ٢٠٠٣ ما بين سداب والأهلي.

فرحة اللاعبين

عبّر لاعبو أهلي سداب عن فرحتهم وسعادتهم الكبيرة لحصولهم على لقب مسابقة الكأس بعد غياب ثلاثة مواسم وكان العودة أمس الأول إلى منصات التتويج والحصول على الكأس كان له وقع خاص وخاصة الفوز على فريق قوي مثل السيب الذي كسب مواجهته الأولى على أهلي سداب 7/‏4 وقال صلاح السعدي قائد فريق أهلي سداب الحمد لله على الفوز والحصول على الكأس الغالية وكانت خسارتنا في أول مباراة في المسابقة هي نقطة الشرارة التي حركت فينا الحماس والتحدي على الوصول إلى المباراة الختامية. وأضاف أمجد الحسني حارس مرمى أهلي سداب: نهدي الفوز أولا إلى الجماهير الوفية التي حضرة لمساندتنا وإلى أعضاء مجلس إدارة النادي وحصولي على جائزة أحسن حارس في المسابقة شرف لي ووسام اعتز به وأتمنى المزيد من التألق في البطولات القادمة.

القبطان: عملنا بقوة ونحتاج إلى الراحة لإعادة الحسابات –

قدم القبطان طالب بن خميس الوهيبي رئيس مجلس إدارة اتحاد الهوكي التهنئة لأندية أهلي سداب والسيب والنصر على حصولهم على المراكز الثلاثة الأولى في مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم – حفظه الله – للهوكي رقم 48 وقال: إن مسابقة كأس الهوكي تعد من أبرز المسابقات التي تقام سنويا منذ 1970 واستمراريتها حتى الآن والشكر موصول لمولانا جلالة السلطان المعظم – حفظه الله – على مكارمه التي يكرّم بها على شباب هذا الوطن ولعبة الهوكي خاصة ومما يزيد لعبة الهوكي فخرا بأنها أول لعبة تعمل لها مسابقة تحمل اسم جلالة السلطان المعظم – حفظه الله.
وأضاف: مسابقة الكأس هذا العام اختلفت عن الأعوام السابقة في طريقة إقامتها وذلك بتجميع كل الفرق المشاركة في المنافسة مكان وملعب واحد وقبل البطولة أقيمت لها القرعة المطلقة وقسمت إلى مجموعتين لذلك اتسمت بالمنافسة الشرسة وقدمت مباريات قوية وحماسية بين الأندية المشاركة في المسابقة.
وقال القبطان: إن المباراة الختامية كانت رائعة من الفريقين وقدما مستوى فنيا عاليا وتميزه بالحضور الرسمي برعاية معالي الشيخ وزير الإسكان وحضور عدد من الوزراء والسعادة وأعضاء مجلس الشورى وجمهور كبير من مشجعي الفريقين ومحبي لعبة الهوكي، والفريقان قدما مباراة قوية وأبارك للفريقين الوصول إلى المباراة الختامية واعتبر أن الختام كان طيب ولا خاسر فيه فالكل فائز أهلي سداب والسيب وكذلك النصر المتوج بالمركز الثالث بالإضافة إلى بقية الفرق المشاركة فالكل فائز والمشاركة في هذه المسابقة العريقة يعتبر شرفًا للأندية.
وقال طالب الوهيبي رئيس مجلس إدارة اتحاد الهوكي: إن مجلس الإدارة عمل بجهد كبير وبقوة في السنة الجارية 2018 واستنفذنا كل طاقتنا ونحن كمجلس إدارة في حاجة إلى سنة هدوء لإعادة الحسابات من أول وجديد سواء على مستوى البطولات والمسابقات المحلية أو المشاركات الخارجية.

العمري: ختام رائع قدم فيه الفريقان مسـتوى متطورا –

قال الدكتور محمد العمري نائب رئيس اتحاد الهوكي: إن مباراة الختام كانت رائعة قدم فيها الفريقان مستوى متطورا وتكتيكا عاليا وكانت بصمة المدربين واضحة وخاصة أهلي سداب الذي ظهر أكثر تفوقا والمباراة في مجملها اتسمت بالندية والحماس بين لاعبي الفريقين والحضور الجماهيري من الناديين زاد مباراة الختام أكثر تألقا بالإضافة إلى الجماهير المحبة للعبة الهوكي.
وأضاف: إن الختام كان طيبا وانتهى بشكل جميل يليق ببطولة كأس جلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله – ونتمنى أن يستمر هذا التألق في المسابقات والبطولات القادمة.

الرحبي: الحضور الجماهيري دليل حب لعبة الهوكي –

أشــــــــاد الدكتور خميس بن سالم الرحبي أمين السر العام لاتحــــــاد الهوكي بالمستوى الجميل الذي ظهرت عليه المباراة الختامية لمسابقة كأس جلالة السلطان وكانت قوية تليق بالمستوى الطـــــيب للفريقين حيث قدما مباراة ممتعة وجميلة تزينـــــت بالحضور الرسمي والجماهيري من مشجعي الفريقين وهذا دليل على حب الجماهير للعبة الهوكي ونبارك لنادي أهلي سداب الحصول على الكأس ونبارك لنادي السيب على مركز الوصيف وكذلك نبارك لنادي النصر على المركز الثالث.

الشيادي: بصمة المدربين واضحة –

قال تعيب بن علي الشيادي أمين الصندوق باتحاد الهوكي: المباراة كانت قمة في الروعة وأداء جدا متطورا من الفريقين وكانت بصمة المدربين واضحة من خلال الأداء الجميل الذي قدمه اللاعبون جميعا على أرضية الملعب وحقيقة استمتعنا بالأداء وخروج المباراة بشكل يليق ببطولة الكأس الغالية ونتمنى للفريقين المزيد من التألق ونبارك لهما جميعا.

القرطوبي: الخـــتام كــان مســـكـا –

قال سالم بن غريب القرطوبي رئيس لجنة المسابقات باتحاد الهوكي: إن المسابقة هذا العام كانت متميزة من بدايتها وحتى نهايتها، وكما يعلم الجميع أقيمت هذه البطولة بنظام التجمع لجميع الفرق وصعد إلى المربع أفضل الفرق الأربعة ومباراة الختام كانت من أروع النهائيات التي شاهدناها لما تميزت به من المستوى الفني الجميل والحضور الجماهيري وكان بحق الختام مسكا.