في الشباك: كشف حساب

ناصر درويش –

عندما يجتمع مجلس إدارة اتحاد الكرة اليوم فإنه من المهم أن يتأمل ماذا أنجز وبماذا أخفق خلال العام الحالي وكيف يكون عليه الوضع في العام المقبل من مسيرة هذا المجلس؟ .
وإذا كان عام 2018 حمل العديد من المنجزات وتحقق الكثير من الجوانب المهمة منها ما يخص المنتخبات الوطنية أو العلاقات الدولية، فإن هذه المنجزات يجب أن يبني عليها تطلعاته للعام المقبل من أجل مواصلة المشوار بنفس العزيمة والإصرار للارتقاء بكرة القدم العمانية .
التحديات الكثير التي خاضها مجلس إدارة الاتحاد في الفترة الماضية يجب الاستفادة منها وبشكل كبير خاصة وأن الفترة المقبلة لن تكون أفضل عما كان الوضع عليه في هذا العام فيما يتعلق بالدعم المالي في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية وبما أن الاتحاد قد نجح في تقليص الدين العام فإن عليه الاستمرارية بنفس الخطوات من أجل القضاء على كافة المديونية حسب الخطة الزمنية التي وضعها منذ أن استلم إدارة الاتحاد.
صحيح أنه أثر بشكل كبير على الجوانب التطويرية ومنها الجوانب الفنية، لكن في الوقت نفسه اختفت الجوانب التسويقية التي يجب أن تكون محور نقاش في اجتماع اليوم وأن تكون هناك رؤية واضحة فيما يخص هذا الجانب .
في المقابل فإن مجلس الإدارة عليه أن يبحث عن أسباب تأخر تنفيذ مشروعات الفيفا التي سبق الإعلان عنها منذ قمة جنوب إفريقيا مرورا بمسقط وأخيرا في قطر ولم تر هذه المشروعات النور برغم الحماس الذي كان قد أبداه المجلس في وقت سابق.
لابد أن يعيد مجلس الإدارة السياسة المتبعة في الصرف وأن يتم توزيع الموازنة وفق البنود وعدم التنقل فيما بينها لتغطية أي عجز ومتى ما نجح الاتحاد في توزيع الموازنة وفق المتفق عليها فإن الأمور ستسير بسلاسة خاصة وأن هناك رضا تاما من قبل وزارة الشؤون الرياضية من خلال التدقيق المالي على ما يقوم به الاتحاد من تصريف موازنته لكن هذا لا يكفي ونحتاج لرؤية واضحة.