الحلبوسي يبحث في الرياض آخر المستجدات الإقليمية والدولية

بغداد – «عمان» – جبار الربيعي:

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود امس رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي يرافقه عدد من أعضاء المجلس. وإن الجانبين استعرضا خلال اللقاء العلاقات الأخوية بين البلدين، وآفاق التعاون الثنائي بين مجلس الشورى ومجلس النواب العراقي. وسبل تعزيزها بما يضمن مصالح الشعبين الشقيقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال الحلبوسي: إن العراق حريص على تطوير علاقته مع محيطه العربي والإقليمي من خلال التنسيق المشترك وعلى المستويات كافة، ولا سيما على المستويين الاقتصادي والاستثماري ودعم التبادل التجاري وفتح المنافذ الحدودية وتطويرها، مشددا على أهمية أن يكون للدول الشقيقة دور في ملف إعمار العراق، ولا سيما المملكة العربية السعودية بما تمتلكه من شركات وخبرات ستسهم في إعادة تأهيل العديد من المدن التي تضررت بفعل الإرهاب أو تلك التي تفتقر للخدمات والبنى التحتية. وشكر رئيس مجلس النواب خادم الحرمين الشريفين على مبادرة الحكومة في تطوير منفذ عرعر الحدودي بين البلدين وإنشاء ملعب رياضي في بغداد، كذلك تخصيص أموال لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت.
وأكد الحلبوسي ضرورة انفتاح العراق على أشقائه العرب، وتوثيق علاقته مع الجميع وبما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ودعا رئيس مجلس النواب إلى ضرورة تنسيق الجهود العربية؛ من أجل تجاوز الخلافات والمشاكل عبر الحوار البناء والابتعاد عن التصعيد الذي ينعكس سلبا على أمن المنطقة واستقرارها، مثمنا في الوقت نفسه دور المملكة العربية السعودية الداعم للعراق.
من جانبه أعرب خادم الحرمين عن ترحيبه برئيس البرلمان العراقي في المملكة، آملا بأن تشهد المرحلة المقبلة عودة العراق إلى مكانته البارزة في المنطقة، ولا سيما بعد الانتصارات المتحققة على الإرهاب أو المجالات الأخرى، مشددا على دعم حكومة المملكة للعراق وشعبه وعلى المستويات كافة.
على صعيد آخر عقب عام على الانتصار العسكري للقوات المسلحة العراقية على تنظيم داعش، تعهد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس للعراق بمزيد من المساعدة في إعادة الإعمار.
وقال ماس عقب وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد أمس إن ألمانيا ستواصل دعمها للمواطنين في العراق «بصفتها صديق وشريك موثوق به». وأضاف: «تم كسر إرهاب داعش. الآن يتعين الحيلولة دون تقوية شوكته في الخفاء مجددا تحت أية ظروف، لتجنب مخاطر الإرهاب في العراق والمنطقة وأوروبا أيضا».