المبعوث الأممي يدعو طرفي النزاع إلى الالتزام باتفاق ستوكهولم

هل يدخل وقف إطلاق النار في الحديدة يدخل حيز التنفيذ اليوم؟ –

صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد –

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث طرفي النزاع إلى «احترام التزاماتهما بمقتضى نص وروح اتفاق ستوكهولم، والانخراط في التطبيق الفوري لبنود الاتفاق».
وقال المبعوث الأممي في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع «تويتر» أمس، «تعمل الأمم المتحدة عن قرب مع الحكومة اليمنية وأنصار الله، لضمان التطبيق السريع والتام لاتفاق الحديدة».
ودخل وقف إطلاق النار في الحديدة حيّز التنفيذ ابتداءً من فجر اليوم «الثلاثاء 18 ديسمبر».
وأكد رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك أن مشاورات السويد «أثبتت للمجتمع الدولي أن الحكومة الشرعية لم ولن تكون عائقاً أمام أي جهد حقيقي للسلام في اليمن تحت سقف المرجعيات الثلاث المتفق عليها محلياً والمدعومة دولياً».
وقال خلال ترؤّسه اجتماع مجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن «جنوب اليمن»، «تعاطينا بإيجابية كاملة انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية والوطنية تجاه شعبنا، لكن الطرف الآخر لا يعبأ بالمعاناة والكارثة الإنسانية التي تسبّب بها انقلابه على الشرعية، لذلك أبدى تعنّتاً واضحاً في الموافقة على الملف الاقتصادي وفتح مطار صنعاء ورفع الحصار عن تعز».
وأضاف «ما تم التوصّل إليه بخصوص الحديدة ومينائها خطوة أولى. تبقى العبرة في ضمان تنفيذه دون إبطاء، وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي تحمّل مسؤوليتهم في هذا الجانب».
من جانبه ترأّس الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس وبحضور نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك اجتماعاً مشتركاً لمستشاريه ورئيس وأعضاء الوفد المشارك في مشاورات السلام التي عقدت في السويد برعاية أممية.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» بأن الرئيس اليمني قال «انطلاقاً من حرصنا الدائم نحو السلام الذي ننشده وقدّمنا في سبيله التضحيات الجسيمة واستجابة لمساعي الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن وجهود المجتمع الدولي وقبل كل ذلك دور الأشقّاء في دول التحالف العربي ذهبنا وأيادينا ممدودة للسلام في السويد، وقبله في محطات عدّة في جنيف وبييل والكويت لحقن الدماء وعودة الحياة والأمن والاستقرار لربوع الوطن لتحقيق السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثّلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدّمتها القرار 2216».
وأضاف «لقد ذهب وفدنا الوطني للمشاورات حاملاً معه قضية وطن ومصير شعب ومشروع بناء الدولة الاتحادية الجديدة، والمدعوم وطنياً وإقليمياً ودولياً، وبمرجعيات الحل السياسي الثلاث».
ميدانيا: أعلن المركز الإعلامي لألوية العمالقة «الموالي للشرعية» أمس أن قوات «ألوية العمالقة» و«لواء الزرانيق» تصدّيا لهجوم شنّه مسلّحو جماعة «أنصار الله» شرق مدينة الدريهمي في محافظة الحديدة الساحلية «غرب اليمن»، ما كبّدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وقال: تمكّنت القوات من قتل وجرح أكثر من 150 من المسلّحين، علاوة على اغتنام أسلحة متنوعة من عتادهم إثر تصدّي القوات لهجوم شنّه المسلّحون شرق مدينة الدريهمي».
وأضاف أن «المسلّحين حاولوا الهجوم بشكل انتحاري في محاولة يائسة منهم لإحراز تقدّم، لكن يقظة أفراد قواتنا كانت لهم بالمرصاد».
وأكد المركز الإعلامي أن القوات «غنمت العديد من الأسلحة والذخائر المتوسّطة والثقيلة أثناء إفشال الهجوم الانتحاري الذي نفّذه المسلّحون».