«تعليمية الداخلية» تواصل التعريف بمسابقة السلطان قابوس للتنمية المستدامة

بهدف تطوير البيئة المدرسية والمحلية واستثمار الموارد –
نزوى – أحمد الكندي –

استكملت اللجنة المحلية لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية تنفيذ سلسلة من الحلقات التدريبية لمنسقي الجائزة بالمدارس وذلك لتوضيح خطة سير المسابقة وآلية تنفيذها وتقييمها.
وقد أقيمت الحلقات التدريبية في ولايات المحافظة الثماني بواقع حلقة تدريبية في كل ولاية حيث قدّم خالد بن سيف الصبيحي منسق لجنة الجائزة بتعليمية الداخلية ورقة عمل تناول فيها مختلف المحاور التي تتعلق بالجائزة والمضامين وآليات العمل حيث عرّف الحضور برؤية ورسالة وقيم الجائزة بالإضافة إلى متطلبات الجائزة ومحاورها وأهداف الجائزة كما تم التطرّق لمعايير تقييم مشاريع الجائزة ومتطلبات التخطيط والتنفيذ لمشاريع الجائزة والاستماع للمقترحات التي يطرحها الحضور للمشاريع في محاور الجائزة وعقد جلسة نقاشية للتخطيط في مشاريع مدرسية في محاور الجائزة.
كما تم خلال الحلقات تعريف الحضور بمدلولات شعار الجائزة وما يرتبط به من محاور في البيئة والصحة والمحور الثقافي الاجتماعي والمحور الاقتصادي كون جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية تمنح للمشاريع التربوية التي تنفذها المدارس؛ لتطوير واقع البيئة المدرسية والمحلية بابتكار حلول مستدامة، واستثمار الموارد المتاحة بشراكة مجتمعية فعالة كونها تنطلق من الفكر السامي لجلالة السلطان المعظّم وفلسفة التعليم في السلطنة والتوجهات التربوية العالمية المعاصرة؛ كما تناولت الحلقات التعرّف بصورة مفصّلة على مفاهيم التنمية المستدامة التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة ومناقشة مفهوم التعليم من أجل التنمية المستدامة وهو نمط التعليم الذي يُمكّن الدارسين من تغيير أنفسهم وتحويل مجتمعهم من خلال تطوير المعارف والمهارات والمواقف والكفايات ، ومواجهة التحديات المرتبطة بالظروف المحلية في الحاضر والمستقبل لضمان تنمية متوازنة ومستدامة.
وتضمّنت اللقاءات تدارس رؤية الجائزة ورسالتها السامية حيث إن للجائزة رؤية أساسية تتمثل في أن يكون المجتمع المدرسي مُبادرا ومبتكرا ومستداما لذلك جاءت الجائزة لتحفيز المجتمع المدرسي على تبني ثقافة التطوير والمبادرة من خلال تنفيذ مشاريع مبتكرة ومُستدامة وبشراكة مجتمعية فعّالة ؛ كما تم الطرّق إلى أهداف الجائزة الرامية لوضع رؤية مستقبلية واعية لتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلبة في النظافة والأنماط الصحية في المدرسة والمجتمع المحلي، وبناء شخصية الطلبة بصورة متكاملة وإكسابها مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المختلفة، وتحفيز طاقاتهم وإمكانياتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية وتحسين كفاءاتهم العلمية والعملية وغرس المواطنة الصالحة في نفوس الطلاب وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من أجل إعداد مواطن قادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة .
وتستهدف الجائزة المجتمع المدرسي حيث تسعى إلى غرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة من خلال تنفيذ مشاريع اجتماعية تطوعية واعدة تخدم قضايا المجتمع والبيئة المدرسية وتفعيل دور المدرسة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي بتنفيذ مشاريع ومبادرات تربوية من خلال تعزيز الشراكة المجتمعية والتوأمة بين المدارس والقطاعات الأخرى وتشجيع التنافس الشريف بينها سواء على مستوى الولاية أم على مستوى المحافظة وإكساب الطلاب كفايات القرن الحادي والعشرين من أجل تنمية مستدامة وتنمية وعي الطلاب بالعلاقة بين التربية والتنمية المستدامة بجعلهم يدركون أهمية المشاريع التربوية التطبيقية وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة وترجمة المعارف والمهارات التي يتلقاها الطلاب إلى واقع عملي لتحقيق أهداف الجائزة.