مدائن تستعرض الفرص الاستثمارية للمناطق الصناعية العمانية و 7 مليارات ريال حجم الاستثمارات

الرياض/ في 17 ديسمبر/  العمانية/ : نظمت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية “مدائن” بالرياض اليوم لقاءً مفتوحًا مع رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين بعنوان “الفرص الاستثمارية في مدائن” بحضور سعادة السفير الدكتور السيد أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية.
وهدف اللقاء إلى التعريف ببيئة الاستثمار في السلطنة بصورة عامة وآلية البدء في تأسيس المشاريع الاقتصادية وإدارتها في المناطق الصناعية العمانية بصورة خاصة واستمرارًا للجهود التي تقوم بها “مدائن” لجذب المستثمرين والمطورين لتحقيق القيمة المضافة للاقتصاد العماني.
والقى هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي لـ “مدائن” كلمة وضح فيها أن المؤسسة لديها تجربة طويلة تمتد لأكثر من 35 عامًا عام في مجال بناء وإدارة وتشغيل المناطق الصناعية في السلطنة حيث كانت بداية الطريق مع منطقة الرسيل الصناعية في مسقط وأصبحت اليوم مدائن تتولى إدارة وتشغيل سبع مناطق صناعية بالإضافة إلى منطقة واحة المعرفة مسقط المتخصصة في تقنية المعلومات والاتصالات والمنطقة الحرة بالمزيونة وتتجاوز مساحة أراضي المناطق التابعة لـ “مدائن” أكثر من 100 مليون متر مربع بينما يقترب حجم الاستثمارات في المناطق التسع من سبعة مليارات ريال عماني، في حين يفوق عدد المستثمرين 2000 مستثمر.
من جانبه، قدم خالد بن سليمان الصالحي مدير التسويق والترويج في “مدائن” عرضًا عن الفرص الاستثمارية المتاحة في المناطق الصناعية التابعة لـ “مدائن” .. مضيفًا أن رؤية المؤسسة المتمثلة في تعزيز موقع عمان كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والابتكار والتميز ورسالتها العامة التي تسعى إلى جذب الاستثمارات الصناعية، وتوفير الدعم للمستثمر من خلال الاستراتيجيات التنافسية الإقليمية والعالمية والبنية الأساسية الجيدة، وخدمات القيمة المضافة والإجراءات الحكومية السهلة.
وحول الحوافز والتسهيلات التي تضمنتها اللائحة الاستثمارية الجديدة وضح الصالحي أن “مدائن” قامت بتوفير الكثير من المزايا مثل عقد إيجار لمدة ثلاثين عامًا قابل للتجديد لمدة مماثلة مع أحقية التنازل عن حق الإيجار للمدة المتبقية بالعقد وأحقية البيع للإنشاءات والمباني المقامة على الأرض المستأجرة وأحقية الرهن للمباني والتجهيزات المقامة على الأرض المستأجرة وغيرها من الحوافز.
كما قدم الصالحي خلال العرض نبذة تعريفية عن واحة المعرفة مسقط ورسالتها التي تتمثل في العمل على تطوير قدرات الفرد والمجتمع من خلال تسخير وتطبيق المعرفة باستغلال الميزة التنافسية للسلطنة إضافة إلى معلومات أساسية عن الواحة وأهم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها ومساهمتها في ترويج السلطنة كمركز للاقتصاد المعرفي النشط والمتنوع والمزدهر وقدرتها على الاستمرارية والتطور في مجال تقنية المعلومات.
من جانبه قدّم مصطفى اللواتي، الرئيس التنفيذي لشركة عمان للاستثمار والتطوير القابضة “مبادرة” عرضين مرئيين أشار فيهما إلى قيام المؤسسة بتأسيس شركة “مبادرة” لتتولى عمليات بناء وإدارة وتشغيل المناطق التسع القائمة حاليا حيث يأتي تأسيس الشركة انطلاقا من برنامج تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي تبنته “مدائن” تماشيا مع البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي – تنفيذ – المنبثق من خطة التنمية الخمسية التاسعة.
ووضح خلال العرض الثاني أنه في ظل التنامي المتسارع للصناعة في السلطنة ولتفعيل الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020 قامت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتأسيس شركة شموخ للاستثمار والخدمات في أكتوبر 2010 وبنسبة 26ر84 بالمائة تملكها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وصناديق التقاعد العمانية حيث تهدف إلى جذب الشراكات الاستراتيجية من مجموعة من الكيانات الاقتصادية المحلية والعالمية للاستثمار في مجال تنفيذ مشاريع وتطوير البنية الأساسية في مختلف المناطق الصناعية من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية التي من شأنها ضمان الجودة الشاملة بين العمل والحياة للجميع وغيرها.
وتم خلال اللقاء عرض مادة مرئية توضح مبادرات القيمة المضافة التي تقدمها “مدائن” للمستثمرين في مناطقها الصناعية والمتمثلة في مركز الابتكار الصناعي الذي تم تأسيسه عام 2010.