غدًا.. دولة قطر تحتفل بذكرى يومها الوطني

الدوحة في 17 ديسمبر/ العمانية / تحتفل دولة قطر الشقيقة يوم غدٍ الثلاثاء بذكرى يومها  الوطني الذي يوافق للثامن عشر من ديسمبر من كل عام وقد حققت العديد من المنجزات على مختلف المستويات في ظل قيادة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

ويحل احتفال دولة قطر بهذه المناسبة هذا العام وهي تستذكر سيرة مؤسسها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة قبل قرابة مائة وأربعين عامًا عند تسلمه مقاليد الحكم في 18 ديسمبر من العام 1878.

وتواصل دولة قطر سيرها على طريق التنمية والبناء بخطى راسخة وواثقة نحو المستقبل بهدف بناء الإنسان القطري ليكون قادرًا على العطاء والإنجاز والتفوق عبر تزوده بالعلم ليكون قادرًا على الاعتماد على نفسه في شتى مناحي الحياة وفي كل موقع من مواقع العطاء والإنتاج .

وقد شهد العام الجاري 2018 تحقيق العديد من الإنجازات والنجاحات الملوسة في الساحة القطرية داخليًا وخارجيًا على مختلف المستويات والمجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية والتشريعية ولعل أبرز ما يتقدم هذه الانجازات ما حققته علاقاتها الخارجية من نجاحات سياسية واقتصادية وعسكرية ودفاعية رسم معالهما سمو الشيخ أمير دولة قطر والتي تقوم على بناء صرح من الاستقلال الاقتصادي وحماية الأمن الوطني وتعزيز وتوطيد علاقات بلاده الثنائية مع كافة دول العالم.

ففي المجال السياسي قام سمو أمير قطر بجولات خارجية شملت زيارة ست عشرة دولة، كما شارك في العديد من المؤتمرات الدولية العالمية فيما زار دولة قطر خلال العام الجاري عدد كبير من رؤساء الدول كما استقبل سموه العديد من كبار المسؤولين العرب والأجانب ومن أبرزهم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز ومدير عام صندوق النقد الدولي.

وبهدف تعزيز العلاقات القطرية مع الدول الكبرى الفاعلة على الصعيد الدولي عُقدت خلال العام الجاري جولة الحراك الاقتصادي لدولة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية، كما عُقد في واشنطن الحوار الاستراتيجي الأول بين دولة قطر والولايات المتحدة بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات .

وفي إطار اهتمام دولة قطر بالمسيرة التعليمية رعى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني افتتاح مكتبة قطر الوطنية ودشن مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه في قطر كما أطلق البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية وكرم رئيس وزراء ماليزيا وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في كوالالمبور الفائزين بجائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد.

وخلال العام الجاري أطلقت دولة قطر القمر الصناعي القطري “سهيل سات ٢ ” من قبل الشركة القطرية للأقمار الصناعية من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا الأمريكية، كما تمت الموافقة على إنشاء المنطقة الإعلامية الحرة بهدف استقطاب الإعلام العالمي والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثية والتدريبية في المجال الإعلامي والإعلام الرقمي.

وفي الناحية الاقتصادية عملت دولة قطر على تنظيم العديد من المنتديات الاقتصادية مع الصين وباكستان وبلجيكا وبلغاريا ونظمت أكثر من 170 فعالية ما بين مؤتمرات وندوات ولقاءات واستقبلت 52 وفدًا تجاريًا عالميا ونظمت 7 زيارات خارجية لأصحاب الأعمال القطريين إلى عدد من دول العالم للتباحث حول تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم في مختلف دول العالم.

وفيما يتصل بالأمن الغذائي وتنمية الموارد الطبيعية من أجل زيادة الإنتاج والارتفاع بمستوى الاكتفاء الذاتي تم زيادة عدد المصانع المنتجة للأغذية بهدف رفع نسبة الاكتفاء الذاتي في القطاعات النباتية والحيوانية والسمكية وتأسيس نحو 164 شركة وتدشين العديد من الشركات الزراعية واقامة العديد من مشاريع البناء والبنية الأساسية ومشاريع الطاقة المختلفة ومشاريع النفط والغاز.

وعلى الصعيد الرياضي تم الإعلان عن تصميم استاد / لوسيل ، الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 .. كما قامت اللجنة الأمنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث باعتماد / إطار أمن إلكتروني متكامل / استعدادًا لكأس العالم لكرة القدم / قطر 2022 / بهدف تحديد الكفاءات واحتياجات الأمن الإلكتروني الأساسية لحماية الخدمات الوطنية الحيوية التي تقدمها الجهات المشاركة لدعم استضافة هذا الحدث الاستثنائي .

وفيما يتعلق بالتنمية البشرية وحماية حقوق الإنسان أصدرت دولة قطر العديد من القوانين والتشريعات والقرارات الهادفة الى تطوير بيئة الأعمال والاستثمار من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع دور القطاع الخاص في مختلف الأنشطة وتحقيق أهداف رؤيتها الوطنية 2030 كما أنها حققت العديد من القفزات على مستوى الخدمات الصحية وجودة التعليم فجاءت ضمن أفضل 10 اقتصادات عالمية في 14 مؤشرًا تنافسيًا .

وعلى المستوى السياسي تؤكد دولة قطر دومًا موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين في الأراضي المحتلة والقدس الشريف .. كما أنها دعمت مختلف المشاريع والمبادرات الانسانية في مناطق مختلفة من العالم عبر ايصال الأغذية والأدوية والوقود وإمدادات الإغاثة .