مجلس الشورى يدعو إلى اتخاذ مواقف عملية لرفع الحصار عن الفلسطينيين

شارك في مؤتمر رابطة «برلمانيون لأجل القدس» بإسطنبول –
محمد الغساني: أكدنا موقف السلطنة الثابت تجاه القضية الفلسطينية واتباع نهج الحوار البناء لحل الخلافات والانقسامات –

أكد مجلس الشورى على موقف السلطنة الثابت والدائم تجاه القضية الفلسطينية وهو حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة على حدود ٤ (يونيو) ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال سعادة المهندس محمد بن أبوبكر الغساني نائب رئيس مجلس الشورى ضمن مشاركة المجلس في أعمال المؤتمر الثاني لرابطة «برلمانيون لأجل القدس»، الذي انطلقت أعماله في العاصمة التركية إسطنبول «أتينا كذلك لندعو إلى الثبات على المواقف تجاه القضية الفلسطينية المبنية على المبادئ الإنسانية الأساسية من عدل ومساواة في حق الشعوب في الدفاع عن نفسها وصون استقلالها، أتينا لندعو إلى نهج الحوار البناء لحل الخلافات والانقسامات، والى التسامح وتعظيم المصالح الوطنية على ما دونها ليعم السلام والوئام ولتعيش البشرية في طمأنينة وسلام واستقرار، والتركيز على ما يفيد الأمة وينميها ويطور مقدراتها، وإننا ندعو لاتخاذ مواقف عملية لرفع الحصار عن الفلسطينيين وفتح المعابر مع قطاع غزة ورفض نقل السفارات إلى القدس ودعم مؤسسات الأونروا في أزمتها المالية».
وقد انطلقت أعمال المؤتمر بالتعريف بالروابط الإقليمية ومدى أهميتها في تقوية اللحمة الإنسانية بما يخدم الأخلاق النبيلة للإنسانية جمعاء، بحضور رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، وبمشاركة وحضور رؤساء المجالس البرلمانية العربية والإسلامية، من 80 دولة حول العالم. وتم تقديم عرض تعريفي عن رابطة برلمانيون لأجل القدس التي تعد أول منصة برلمانية تعنى بتفعيل وتنسيق جهود البرلمانيين من كل الأقطار للتشاور والتعاون نصرة للقدس الشريف و لفلسطين الأبية، وتطوير آليات العمل البرلماني الدائم لفلسطين، وتنويع وسائله بما يساهم في تحقيق تلك الأهداف وتكامل الأدوار وتبليغ رسالة الرابطة، وتخلل أعمال المؤتمر عرض عن القدس. كما ألقى رئيس الجمهورية التركية كلمته بافتتاح أعمال المؤتمر مؤكدا أن إسرائيل هي المستفيدة من هذا الانقسام لاستكمال مخططات تهويد القدس ومواصلة جرائمها في فلسطين، ودعا الرئيس التركي في كلمته لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الفصائل في وجه الاحتلال الإسرائيلي وضرورة إنهاء الانقسام الداخلي، وقد ثمن جميع الجهود التي بذلت لصد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مشددا على ضرورة مواصلة الدول الإسلامية ودول العالم دعمها لمنظمة «الأونورا» لسد إي عجز محتمل واستكمال دورها ورسالتها تجاه القضية الفلسطينية.
وكان مجلس الشورى قد شارك بوفد برئاسة سعادة المهندس محمد بن أبوبكر الغساني نائب رئيس المجلس، وبعضوية كل من سعادة علي بن أحمد المعشني وسعادة محمد بن خميس البادي.