المنتخب الوطني يحقق فوزا معنويا جديدا على طاجيكستان بهدف الهاجري

يغادر السبت إلى الإمارات لاستكمال مراحل الإعداد لكأس آسيا –

كتب- حمد بن ناصر الريامي:-

حقق المنتخب الوطني لكرة القدم فوزا معنويا على منتخب طاجيكستان بهدف خالد الهاجري الذي جاء في الدقيقة ٥٨ من زمن الشوط الثاني في التجربة الودية الثانية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وذلك في إطار الاستعداد لبطولة كأس أمم آسيا بالإمارات التي ستقام خلال الفترة من 5 يناير إلى الأول من فبراير المقبلين 2019 وكانت التجربة الأولى التي أقيمت يوم الخميس الماضي انتهت لصالح المنتخب الوطني 2/‏‏‏‏ 1. المباراة في مجملها كانت جيدة المستوى تطمئن فيها الجهاز الفني على مستويات بعض اللاعبين الذي كانوا بحاجة إلى اكتشاف ما يحتاجوه في جميع الخطوط لذلك تغييراته في الشوط الثاني كانت واضحة من خلال التركيز على خط الدفاع والوسط وهو ما يعول عليه في قدرة المنتخب في مجارات المنتخبات التي سيلاقيها على أمل أن تكون التجارب الثلاث المتبقية في معسكر الإمارات هي من تكشف عن القائمة النهائية.

بداية جيدة

البداية كانت جيدة من الفريقين من خلال المحاولات المتواصلة للوصول إلى المرمى من الأطراف والعمق لأجل إحراز هدف السبق والتي بدأها الضيوف بعد ٦ دقائق عندما تلقى راحيموف كرة زاحفة من حانوف الذي استغل خطأ المسلمي ليطلقها راحيموف قوية تكفل بها حارس منتخبنا احمد الرواحي في إبعادها بكل براعة ليحاول منتخبنا في البحث عن الرد والذي جاء في الدقيقة ١٢ عندما انطلق سعد سهيل من جهة اليمين ومرر كرة زاحفة الى خالد الهاجري أودعها في المرمى إلا أن الحكم الكويتي احمد العلي ألغاه بحجة تسلل الهاجري الذي أعطى الأداء شيئا من التحسن في قدرة لاعبي منتخبنا لإيجاد الثغرات لمرمى طاجيكستان وحاول احمد مبارك استغلال كرة ثابتة من خارج ١٨ في الدقيقة ٢٣ إلا أنها اعتلت العارضة وكان من الممكن أن تستغل بشكل افضل.

محاولات

ظلت المحاولات المتبادلة من الفريقين متواصلة وإن كانت قليلة فأطلق صوبليحوف كرة من بعيد على مرمى الرواحي في الدقيقة ٢٥ حولها الى ركنية وتوغل الهاجري في الدقيقة ٢٩ ليجرب واحدة من خارج منطقة المناورات اعتلت العارضة ليتضح بان التركيز بعيد عن المهاجمين قد يكون للاستعجال لإحراز هدف التقدم لذلك لم تكن الفرص الصريحة حاضرة عندما تراجع الأداء لوسط الملعب في البحث عن ثغرة توصل المهاجمين لأحد المرميين. وحاول منتخبنا أن يشغل جهة اليسار من خلال تحركات صلاح اليحيائي وعلي البوسعيدي لتمويل عيد الفارسي وخالد الهاجري لكن دفاع طاجيكستان أغلق المنطقة بشكل واضح ليترك بعدها بناء المحاولات من الخلف بتحضير يبدأ من المسلمي إلى حارب السعدي لكن الضيوف كانوا أكثر تركيزا في خط الوسط والدفاع دون إعطاء المهاجمين فرصة التسديد وجرب اليحيائي التوغل مرة اخرى في الدقيقة ٤٠ عندما مرر كرة للخلف لأحمد مبارك أطلقها الأخير قوية ذهبت جنب القائم إلى خارج الملعب لتمضي معها الدقائق دون أن يأتي الجديد وينتهي بالتعادل السلبي.

منتخبنا يتقدم

الشوط الثاني كانت فيه أفضلية البداية الجيدة لمنتخبنا من خلال الضغط الهجومي الذي فرضه منذ الدقيقة الأولى فحاول الهاجري من خلال التسديد عن بعد ذهبت خارج الملعب واتبعها المسلمي من كرة ثابتة أبعدها الحارس وحاول احمد مبارك استغلال الكرة المرتجعة من الحارس إلا أنها لم تجد طريقها للمرمى، كل هذه المحاولات خلال ١٠ دقائق خلاف توغل اليحيائي وكرات سهيل العرضية التي لم تجد المتابع وحاول الشيبة في الدقيقة ٥٦ من خارج خط ١٨ اعتلت العارضة كل تلك المحاولات توحي بان منتخبنا قادر في الوصول الى مرمى طاجيكستان وبالفعل ينجح خالد الهاجري في إحراز هدف التقدم بعدما استلم كرة زاحفة من سعد سهيل تعامل معها الهاجري بذكاء وأطلقها قوية على يسار الحارس الطاجيكستاتي بويوف.

تعديل الصفوف

بعد مرور ٢٠ دقيقة حاول مدرب المنتخب الوطني فيربيك تعديل الصفوف الذي أشرك ٤ لاعبين دفعة واحدة بدخول ناصر الشملي ومحمد الغساني والمنذر العلوي ومحمود المشيفري بدلا عن محمد الشيبة وصلاح اليحيائي وعيد الفارسي وسعد سهيل على التوالي ليعطي الفرصة لمجموعة أخرى من اللاعبين لمزيد من الاحتكاك وكسب الخبرة ويتبعهم بدخول عبدالله عرفة بديلا عن حارب السعدي لمزيد من التوازن في مختلف الخطوط على أمل أن يكون الأداء افضل عن سابقه ليرد منتخب طاجيكستان بدخول كومرون ستوف بديلا عن محمد راحيموف إلا أن الهدوء سيطر على الأداء مع مناوشات في بعض الأحيان من خلال استغلال بعض الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين او المرتدة ليرسل احمد مبارك في الدقيقة ٨٠ كرة طويلة إلى الهاجري في خط ٦ ياردات إلا أنها طالت منه لخارج الملعب.

محاولات متباعدة

حاول المنتخبان استغلال العشر الدقائق الأخيرة بما فيها الوقت بدل الضائع وسعى الضيوف إلى العديد من المحاولات لتعديل النتيجة في الوقت الذي سعى فيه منتخبنا للبحث عن هدف جديد وكانت المحاولات فيها التباعد بعض الشيء التي لم تشكل الخطورة الواضحة واكتفى معها الفريقان بالأداء والنتيجة التي انتهت لمنتخبنا ليؤكد الفوز الثاني ويعزز ثقته في دخول غمار منافسات كأس آسيا بكل قوة.أدار اللقاء الكويتي احمد العلي وساعده في الخطوط راشد الغيثي وناصر امبوسعيدي وخالد الشقصي حكما رابعا.

يغادر السبت القادم

وسوف تغادر بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في 22 ديسمبر الجاري لإقامة خطة الإعداد الأخيرة قبل الاستحقاق الآسيوي، حيث يلعب ‏‏3‏‏ تجارب ودية أمام الهند في 27 ديسمبر، ويلاقي منتخب أستراليا في 30 ديسمبر ويختتم التجارب الودية أمام منتخب تايلند في الثاني من يناير من عام 2019 وبعد ذلك يبدأ المنافسات الرسمية في كأس آسيا بمواجهة منتخب أوزبكستان في 9 يناير، وفي المباراة الثانية يلعب مع منتخب اليابان 13 وفي المباراة الثالثة يلعب أمام تركمانستان في 17 يناير.

كانو يهدي قميصه لشهاب بن طارق –

أهدى احمد بن مبارك كانو قائد منتخبنا الوطني لكرة القدمة قميصه إلى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان الذي حضر المباراة التي جمعت المنتخب الوطني مع طاجيكستان.
وتعد مباراة الأمس هي المباراة رقم 160 في تاريخ مشواره كلاعب دولي في المنتخب الوطني والذي استمر قرابة 15 عاما وأحرز ٢٠ هدفاً دولياً
وبات الطريق مفتوحا أمام كانو من أجل الوصول إلى العالمية، وتخطى حاجز المصري أحمد حسن، الذي يملك 184 مباراة دولية.
أحمد بن مبارك المحيجري وهذا هو اسمه الحقيقي ولد في عام 1985. بدأ مشواره في كرة القدم مع العروبة، وأصبح دوليا في عام 2003، يمتلك خبرة كبيرة حيث تنقل بين العديد من الأندية الخليجية، وشارك مع المنتخب الوطني في (8) كؤوس.
المدرب الهولندي بيم فيربيك مدرب المنتخب الوطني أكد أهمية وجود اللاعب أحمد كانو في قائمة الأحمر وتوليه مهمة قيادة اللاعبين. وقال فيربيك: كانو من طينة اللاعبين الكبار وسعيد بوجوده بجواري فهو يقدم لي كل العون وينفذ كل ما يطلب منه باحترافية عالية ويقوم بدور القائد بشكل رائع سواء داخل الملعب او خارجه وذلك نسبة لما لديه من قدرات اكتسبها من خلال مشواره الكروي الطويل ومشاركته في العديد من البطولات. وأضاف قائلا: اللاعب أحمد كانو يستحق التقدير والاحترام وأعول كثيرا عليه كونه كابتن الفريق حاليا وهو بجانب ما يقدمه من عطاء جيد في الملعب يقوم بأدوار مهمة أخرى فيما يتعلق بالنظام والتنظيم المطلوبين في الفريق.