جماعة الصحافة و الإعلام بجامعة نزوى تختتم ملتقى «مرناة الثقافي»

بركة الموز – علي الذهلي –

نظمت جماعة الصحافة و الإعلام بجامعة نزوى، ملتقى «مرناة الثقافي» والذي أقيم على مدار يومين، وقد هدف الملتقى إلى تعريف طلاب الجماعة بآلية تغطية الفعاليات المحلية، وتقريب الطالب والموظفين من البيئة العمانية التراثية و أيضاً عرض تجارب إعلامية و أخرى شبابية ناجحة، وانقسم الملتقى الثقافي إلى ٥ أقسام وهي قسم جمعية المرأة العمانية، وقسم التراثيات والفضيات، والقسم الثقافي، وقسم المسرح و قسم المشاريع الطلابية من رابطة خريجي جامعة نزوى ومن خارجها.
‎كما تضمن الملتقى العديد من المشاركات الخارجية من مختلف الأركان، مثل مشاركة صوتي حياة ومكتبة علاء الدين ومكتبة قراء عمان وركن للكاتبة رقية البادية في القسم الثقافي، أيضاً كانت هناك مشاركة فعالة في ركن المرأة العمانية والذي ساهمت فيه جمعية المرأة العمانية بنزوى، حيث تم عرض العديد من المشغولات اليدوية و الحرف وغيرها من الأعمال، أما بالنسبة لقسم التراثيات و الفضيات جاءت مشاركة العديد من الحرفيين من داخل نزوى وخارجها والذين عرضوا من خلاله أعمال حرفة النسيج و آلية صنعه، كما تواجدت المنتجات الفخارية للعديد من أنواعها و المشغولات اليدوية وغيرها من الأعمال التي تبرز ثقافة و تاريخ الإنسان العُماني.
كما أن ركن المشاريع الطلابية احتوى على العديد من المشاريع المتنوعة مثل مشاركة بيت الرجل و حلوى الحديدي و بيت الجوري و التصوير الفوري، كما أن كلاً من جماعة الفنون التشكيلية و جماعة التصوير الضوئي كان لهما ركنهما الخاص بهما و الذي احتوى على أعمال الطلبة. وأخيرا ركن المسرح و الذي تم بمشاركة كل من الأزهر الشعيلي و سعيد الحاتمي من جماعة الشهباء و مشاركة أيضا الشاعرة نورس الغاوي و عرض تجربة الطالب أحمد البوسعيدي في المجال الإعلامي، أما الجانب الترفيهي فقد كان لفريق الثلاثي M مساهمة فيه عن طريق عرض بعض ألعاب الخفة. و تم اختتام اليوم الأول بالمسابقات التي تمت بين الحضور.
‎وفي اليوم الثاني للملتقى، تألق المسرح الإعلامي بعرض لتجربة «بودكاست قفير»، و الذي تحدث عنها سامي أولاد ثاني، عضو مؤسس لبودكاست قفير، حيث استعرض بدايات هذا المشروع والصعوبات التي واجهتهم في البدء ثم النجاحات التي وصلوا لها، كما قدم في الختام نصيحة للشباب بأن يصنعوا لهم طموحات عالمية و أن يخرجوا من روتين أيامهم من أجل حياة أفضل.
‎وبعدها استمع الحضور في لقاء عنوانه «واقعي ولا افتراضي»، لمحمد الصقري، ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد دار الحوار حول بداياته في هذه المواقع، و الأسباب وراء توجهه نحوها، بالإضافة إلى حديثه عن قوة هذه الوسائل في إيصال الرسائل المجتمعية المختلفة، و أيضاً عن الفرص التي تتيحها هذه العوالم الافتراضية في إيجاد فرص حقيقية على أرض الواقع.
‎وكان اللقاء الثالث ضمن اللقاءات الإعلامية لمرناة، لقاء مع أحمد السليماني، و الذي استعرض للجمهور الحاضر تجربته في إقامة مؤتمر «تيديكس فرق»، و هو المؤتمر الأول من نوعه الذي يقام في السلطنة، حيث ينبني هذا المؤتمر في جميع أنحاء العالم على«أفكار تستحق النشر». واختتمت الجماعة لقاءاتها مع محمد نصر البلوشي، مذيع بصوت الرؤية، تحدث في اللقاء عن مسيرته الإعلامية، وخبراته المختلفة خلال تجاربه مع المؤسسات المختلفة.