في الشباك: أغلى الكؤوس

ناصر درويش –

■ يتطلع عشاق لعبة كرة الهوكي لنهائي مثير اليوم بين السيب وأهلي سداب اللذين سيلتقيان من أجل الفوز باللقب الغالي وهو لقب لا يقل أهمية عن كأس كرة القدم كونهما يعدان أقدم المسابقات في السلطنة.
■ كرة الهوكي التي كانت يوما من الأيام اللعبة الشعبية الأولى كنت أتمنى أن يحظى نهائي أغلى الكؤوس بزخم كبير من قبل المعنيين في وزارة الشؤون الرياضية أو اتحاد اللعبة وحتى من الإعلام لكن يظهر أن كرة القدم هي اللعبة الطاغية على الجميع بدون استثناء.
■ تابعت بعض مباريات كأس الهوكي هذا الموسم وكان هناك تنافس قوي بين الأندية المتنافسة وأيضا تطور كبير في المستوى الفني في ظل وجود أجهزة فنية متكاملة ولاعبين أجانب أثروا المنافسة بين الأندية.
■ وما لفت انتباهي بشكل أكبر التطور الفني لفريق نادي السيب الذي بكل تأكيد استفاد من وجود ملعب خاص بالفريق وهو الوحيد الذي يملك ملعبا لكرة الهوكي كما أن مدربه الذي تمضي عليه السنة الثالثة مع الفريق أضاف الكثير وطور من أداء اللاعبين.
■ ولا يقل أهلي سداب عن السيب من حيث المستوى من خلال وجود مدرب متمرس ويعرف كل صغيرة وكبيرة عن لعبة الهوكي في السلطنة كونه مضى عليه فترة طويلة سواء مع أهلي سداب أو المنتخب الوطني الذي كان يوما من الأيام مدربا له وطور كثيرا من أداء اللاعبين وعرف كيف يصل بهم إلى المباراة النهائية.
■ عودة نادي مسقط للمشاركة في منافسات الهوكي بشرى طيبة خاصة وأن نادي مسقط يعد من أكثر الأندية فوزا بالألقاب في هذه اللعبة قبل أن يتم تجميد نشاط وكنت أتمنى مشاركة نادي عمان الذي كان يوما من الأيام متسيدا للمسابقات وقدم أجيالا من اللاعبين قبل أن تختفي هذه اللعبة في هذا النادي العريق الذي أسس اللعبة وكان مصدر قوة لجميع أندية مسقط فيما بعد.
■ أندية فنجاء والطليعة والشباب والسويق والخابورة والتي كانت حاضرة في يوم من الأيام واختفت كما اختفى الآخرون وأتمنى من إدارات هذه الأندية أن تعيد النظر في قرار تجميد اللعبة والعودة من جديد خاصة وأن النهضة القادم من محافظة البريمي أشهر هذه اللعبة وسيشارك لأول مرة في دوري الشباب وهذه خطوة إيجابية تحسب لإدارة النادي.
■ ذكريات كثيرة أحملها عن الهوكي وعندما أشاهد الوضع الذي وصل إليه الحال من خلال مشاركة أندية على أصابع اليد أجد نفسي محبطا من الوضع الذي وصلت إليه أنديتنا.
■ نهائي الكأس اليوم أتمنى أن يخرج بالصورة الرائعة الذي يعكس تطور اللعبة وأن يكون بداية مرحلة جديدة يعيد لهذه اللعبة بريقها الجميل.