آرمان: فرص وتحديات التنمية

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “آرمان” تحليلاً جاء فيه: لا شكّ في أهمية المشاركة الجماهيرية في صناعة القرارات المصيرية في أي بلد لضمان مستقبل جيد وملائم للجيل الحالي والأجيال اللاحقة في كافّة نواحي الحياة، ومن هنا اكتسب موضوع اختيار المسؤولين والقائمين على أداء الواجبات أهمية بالغة باعتباره يمثل حلقة الوصل بين القوانين والمقررات التي يتم اتخاذها لتسيير شؤون الدولة وتحقيق الهدف من وجود هذه القوانين على الصعيدين الفردي والاجتماعي.
ونوّهت الصحيفة إلى أن بلوغ التطور في أي من المجالات لا يمكن أن يترجم على أرض الواقع ما لم تكن هناك استراتيجية واضحة لمعرفة الخلل ثم معالجته دون التفريط بالوقت أو الطاقات لاسيّما عندما يتعرض البلد إلى صعوبات وتحديات بسبب الضغوط الخارجية أو عدم قدرة الخطط والبرامج المتبعة على تلبية تطلعات شرائح لا يستهان بها سواء في المجال الاقتصادي أو الخدمي والرفاهي أو أي مجال آخر يرتبط بحياة المواطن بشكل متكرر ومتواصل.
وأكدت الصحيفة على ضرورة الانسجام والتنسيق التام بين كافّة مفاصل الدولة التي تسعى لإدارة الشؤون السياسية والاقتصادية وما يتفرع عنهما من شؤون أخرى، داعية إلى تكثيف الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة في جميع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لتحقيق هدفين أساسيين؛ الأول: ضمان التطور والتقدم من خلال رفع مستوى الإنتاج نوعيّا وكميّا، والثاني يتلخص بأهمية تشخيص مواطن الضعف وتطويقها تمهيدا لدخول مرحلة جديدة تتناسب من متطلبات الظروف المتقلبة والمتباينة من ناحية، وقادرة على تحصين الوضع الداخلي أمام أي خلل قد يحصل هنا وهناك نتيجة برامج خاطئة أو بسبب ضعف التنسيق بين الجهات المعنية من ناحية أخرى.
وشددت الصحيفة كذلك على أهمية تكريس الجهود لتحقيق التنمية في الجوانب الأخرى التي لا تقل أهمية خصوصاً الصحة والتعليم وعدم الاكتفاء بما تحقق حتى الآن في هذه المضامير خلال السنوات الماضية لاسيّما في ظلّ وجود تحديات حقيقية أوجدتها وسائل الاتصال الحديثة والتقنيات العلمية التي باتت تلعب دوراً بارزاً في تحقيق ما هو مطلوب في شتى الميادين وعلى كافّة الأصعدة.