عبد الله الحـمر يفـوز بمسابقة الرماية بالأسـلحة التقــليدية فـي ولايـة نخــل

نخل شاذون بطلا لمسابقة –
إسقاط الأطباق بالسلاح الثقيل –
واتحاد المسيب في إسقاط الأطباق –
نخل – ‏‏‏‏أحمد الرواحي –

توج فــــريق نخل شاذون بطلا لمسابقة إسقاط الأطباق بالسلاح الثقيل بعد فوزه بالمركز الأول فيما حل ثانيا فريق شباب مسكن (ب) من ولاية عبري وجاء ثالثا فريق الصاعقة (أ) من ولاية عبري وجاء في المركز الرابع فريق فرسان خدل من ولاية عبري .
جاء ذلك خلال احتفالية أقيمت تحت رعاية معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان بحضور معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومعالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وسعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة والأهالي.
وفي مسابقة إسقاط الأطباق بالسلاح الخفيف فاز بالمركز الأول فريق اتحاد المسيب من ولاية نخل وبالمركز الثاني فريق المرافض( أ) من ولاية نخل وجاء ثالثا فريق السعدية (ب) من ولاية نخل وفي المركز الرابع فريق وادي الأصامي من ولاية العوابي
وفي مسابقة الفردي أهداف بالسلاح الخفيف حسم المركز الأول الرامي عبدالله بن سالم بخيت الحمر الكثيري بنتيجة السكتون محققا ١٠٠ نقطة وفي الإعادة بنتيجة ٩٩ نقطة ليحصل على مجموع النقاط بإجمالي ١٩٩ نقطة. وحل ثانيا عزان بن سالم غواص وجاء في المركز الثالث سعيد بن راشد المقبالي.
وقد استقطبت المسابقة في نسختها الحالية عددا كبيرا من الرماة المتسابقين من مختلف محافظات السلطنة ومن الدول المجاورة؛ نظرا للنجاح الذي حققته المسابقتان الماضيتان، ولنوعية الجوائز المقدمة والتي بلغ عددها (48) جائزة في النسخة الحالية من المسابقة، منها خمس سيارات للفائزين بالمراكز الأولى في مسابقات الرماية الخمس، وهي: رماية الأهداف بالسلاح الثقيل (فردي)، وإسقاط الأطباق بالسلاح الثقيل (مجموعات)، رماية الأهداف بالسلاح الخفيف (فردي)، وإسقاط الأطباق بالسلاح الخفيف (مجموعات)، ومسابقة كبار السن بالسلاح الخفيف (من مواليد 1958 فما دون).

الحفل الختامي

وقد شهد حفل الختام عددا من الفقرات والأنشطة والفعاليات المصاحبة للمسابقة، كانت بدايتها بفقرة استقبال بالفنون الشعبية والصيحات الكشفية أداها مجموعة من طلبة مدارس الولاية، تلا ذلك افتتاح القرية التراثية التي خصص لها ساحة خاصة محاطة بسور وأبراج في إشارة إلى التراث الحضاري الذي تزخر به السلطنة، وقد تنوع المعروض الثقافي والحضاري بالقرية التراثية من السعفيات بأنواعها والخزفيات والأكلات الشعبية العمانية ومنها ما يتعلق بمحاكاة بعض من العادات الاجتماعية العمانية الأصيلة، كما خصص مكان لعرض المقتنيات الأثرية القديمة.
ثم توجه الحضور إلى منصة الرماية ليبدأ عزف السلام السلطاني ثم نهائي مسابقة الرماية في إسقاط الأطباق بالسلاحين الثقيل والخفيف، ثم تليت آيات من الذكر الحكيم قدم بعدها رئيس اللجنة المنظمة سعيد بن علي الحكماني كلمة أشاد فيها بالجهود التي بذلت من اللجان المشكلة للمسابقة، التي أفرزت نجاحا متميزا يعكس أهمية هذا الموروث العماني الأصيل.

جوائز المسابقة

وتمتاز النسخة الثالثة من مسابقة الرماية بالعدد الكبير من الجوائز المقدمة للفائزين ونوعيتها، ففي المسابقة الأولى «رماية الأهداف بالسلاح الثقيل(فردي)» حصل فيها الفائز بالمركز الأول على كأس وسيارة، والثاني على  (1000) ريال عماني وخنجر عمانية، والثالث على خمسمائة (500) ريال عماني، والرابع على مائتين وخمسين (250) ريالا عمانيا، والخامس على مائتي (200) ريال عماني، أمالفائزون في المراكز من السادس إلى العاشر فكل متسابق فاز بمائة وخمسين (150) ريالا عمانيا.

وفي المسابقة الثانية «إسقاط الأطباق بالسلاح الثقيل (مجموعات)» حصلت فيها المجموعة الفائزة بالمركز الأول على كأس وسيارة، والثانية على ألف (1000) ريال عماني وأربع خناجر عمانية، والثالثة على خمسمائة (500) ريال عماني، والرابعة على مائين وخمسين (250) ريالا عمانيا، والخامسة على مائتي (200) ريال عماني.
وفي المسابقة الثالثة «رماية الأهداف بالسلاح الخفيف (فردي)» حصل فيها الفائز بالمركز الأول على كأس وسيارة، والثاني على ألف (1000) ريال عماني وخنجر عمانية، والثالث على خمسمائة (500) ريال عماني، والرابع على مائتين وخمسين (250) ريالا عمانيا، والخامس على مائتي (200) ريال عماني، أما الفائزون في المراكز من السادس إلى العاشر فكل متسابق فاز بمائة وخمسين (150) ريالا عمانيا.
وفي المسابقة الرابعة «إسقاط الأطباق بالسلاح الخفيف (مجموعات)» حصلت فيها المجموعة الفائزة بالمركز الأول على كأس وسيارة، والثانية على ألف (1000) ريال عماني وأربع خناجر عمانية، والثالثة على خمسمائة (500) ريال عماني، والرابعة على مائتين وخمسين (250) ريالا عمانيا، والخامسة على مائتي (200) ريال عماني.
وفي المسابقة الخامسة لفئة كبار السن بالسلاح الخفيف (فردي) حصل فيها الفائز بالمركز الأول على كأس وسيارة، والثاني على ألف (1000) ريال عماني وخنجر عمانية، والثالث على خمسمائة (500) ريال عماني، والرابع على مائتين وخمسين (250) ريالا عمانيا، والخامس على مائتي (200) ريال عماني، والسادس على مائة وخمسين (150) ريالا عمانيا.
وبلغ عدد المشاركين في المسابقة الأولى «رماية الأهداف بالسلاح الثقيل (فردي)» 268 راميا، وقد بلغت أعلى علامة سجلت بالجولة الأولى من هذه المسابقة 54/‏‏‏‏‏55، بينما بلغ عددهم (680) راميا في مسابقة «إسقاط الأطباق بالسلاح الخفيف (فردي)» وقد سجلت فيها أعلى علامة إذا حاز فيها المتسابق على الدرجة كاملة 100/‏‏‏‏‏100، وفي فئة كبار السكن تنافس على المراكز الستة الأولى (35) راميا، وفي مسابقة «إسقاط الأطباق بالسلاح الثقيل (مجموعات)» شارك (116) راميا موزعين على (29) مجموعة، كل مجموعة أربعة رماة، تأهلت منها أربع مجموعات، ثلاث منها من ولاية عبري، هي: الصاعقة «أ»، وفرسان خدل، وشباب مسكن (ب)، وفريق واحد من ولاية نخل، وهو «نخل شاذون»، وفي مسابقة «إسقاط الأطباق بالسلاح الخفيف (مجموعات)» تنافست (29) مجموعة، وكل مجموعة تتضمن أربعة رماة، بعدد 116 راميا، تأهلت منها أربع فرق جميعها من ولاية نخل، وهي: اتحاد المسيب، والمرافض، والسعدية «ب»، ووادي العصامي.

تطوير

وتحدث محفوظ الرقيشي، رئيس لجنة التحكيم، عن تطور مسابقة الرماية لهذا العام بشكل لافت حيث جذبت عددا كبيرا من المشاركين، وطبع عليها شدة التنافس بين المشاركين سواء على المستوى الفردي أو المجموعات، إذ تقاربت نتائج المشاركين بشكل كبير جدا، وبالنسبة لإسقاط الأطباق تستعين لجنة التحكيم بكاميرا دقيقة تبين الفريق الفائز ولو كان الفارق بأجزاء من الثانية، ووجه خلفان الحضرمي، رئيس فريق فرز النتائج شكره الجزيل إلى أعضاء لجنة التحكيم التي قدم أعضاؤها جهدا مميزا طيلة الأيام الثلاثة للمسابقة، إذ كانت تباشر اللجنة أعمالها بدءا من الساعة السابعة صباحا إلى الواحدة ظهر، ثم تبدأ مرة أخرى من الساعة الثانية ظهرا إلى الخامسة عصرا، وقد قسم أعضاؤها إلى فرق بحيث يتولى كل فريق مهامه المتعلقة بالتسجيل والسيطرة في نقطة الرمي، وتعديل الأطباق ونصب الأهداف وجمعها وفرز النتائج وإعلانها كما شكر كل من شارك في المسابقة وتجشم عناء السفر لإحياء هذا الموروث العماني الأصيل، كما قدم شكره للشركات والمؤسسات الداعمة لهذا الحدث.