الصحافــة الأوروبيــة في أســـــبوع

بروكسل – «عمان» –
شربل سلامة:

■ طالعتنا الصحف الأوروبية الصادرة خلال الأسبوع الماضي بمجموعة من التحليلات والتقارير الصحفية المتنوعة من بينها:
■ فوز رئيسة وزراء بريطانيا بثقة الأغلبية في حزب المحافظين.
■ الاعتداء الإرهابي الذي حصل مساء الثلاثاء الماضي في مدينة ستراسبورج الفرنسية.
■ مستقبل مسار حركة تيار السترات الصفراء في ضوء التركيز على التدابير الأمنية المفروضة على كافة الأراضي الفرنسية.
■ المقارنة بين الأوضاع العامة في أوروبا والوضع الفرنسي من زاوية ومتابعة المسار الإصلاحي للمؤسسات الرسمية للاتحاد الأوروبي.
■ أهمية أخذ العبر مما يجري في فرنسا على الصعيد الاجتماعي والشعبي العام والرسمي.
■ مشكلة انخفاض عدد الولادات في إسبانيا.
■ انفراط عقد الحكومة الائتلافية البلجيكية بعد إصرار رئيس حكومة بلجيكا.
■ شارل ميشال على توقيع اتفاق مراكش الخاص بالنزوح السكاني والهجرات الجماعية.
■ فوز أنغريت كرامب كارينباور برئاسة الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا.

الفرنسية: الإرهاب يزيد من قلق الفرنسيين –

بعد الاعتداء الإرهابي الدموي الذي حصل في وسط أسواق مدينة ستراسبورج الفرنسية، استنفرت الشرطة الفرنسية وتبيَّنت هوية القاتل البالغ من العمر تسعة وعشرين عاما، ونشرت صوره، وضعت قيد التحقيق خمسة أشخاص من المقرَّبين منه، كما رفعت الحكومة في فرنسا، من حالة تأهب عناصرها الأمنية، وبقي التأهُّب في أقصى درجاته حتى تمَّ العثور على القاتل في إحدى المناطق الصناعية في مدينة ستراسبورج، وجرى تبادل لإطلاق النار بينه وبين رجال الشرطة الذين تمكنوا من القضاء عليه.
وفي وقت يستمر فيه القلق الشعبي والرسمي، من المظاهرات والحركات الشعبية الاحتجاجية التي يقودها تيار السترات الصفراء، للأسبوع الخامس على التوالي، ضد السياسة الاجتماعية التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وكما دومًا بعد كل عملية إرهابية تقع على الأراضي الفرنسية، تعلو الأصوات السياسية، والشعبية، بخاصة لدى اليمين المتطرف، وتطالب بجعل السجن مقرا لكل من تُصنّفه الشرطة في خانة «الإرهابيين المُحتملين».
الجدير بالذكر أنَّ السلطات الأمنية الفرنسية، صنَّفت حوالي العشرة آلاف شخص، كإرهابيين محتملين أو مقرَّبين منهم.
يومية «ليبيراسيون» الفرنسية تعتبر أنه يحق بالطبع لليمين السياسي في فرنسا أن ينتقد السياسة الأمنية التي تتَّبعها الحكومة الفرنسية، كما يحقّ للمعارضة أن تطالب بالتشدد إلى أقصى الحدود وإصدار القوانين الصارمة التي تجيز أو تفرض سجن المصنَّفين في خانة «الإرهابيين المحتملين»، لكنَّ اليومية اليسارية تعتبر أن الوقت غير مناسب لإجراء تغييرات قانونية هيكلية من هذا النوع.
إنَّ اللوائح التي وضعتها الشرطة، تهدف أساسًا لتشديد الرقابة على هؤلاء الناس، لكن لا يجوز أن يُزَجَّ عشرة آلاف شخص في السجن دفعة واحدة لأَمَدٍ غير محدود، فقط لأنهم مصنَّفون في لائحة مراقبة، ومن دون سببٍ مشروع، ومن دون أحكام قضائية.