أسعار النفط تهبط وسط مخاوف بشأن الاقتصاد الصيني

سنغافورة – القاهرة (رويترز- د أ ب) – هبطت أسعار النفط امس الجمعة وسط مخاوف بشأن تباطؤ نمو اقتصاد الصين، وفي الوقت الذي اتجه فيه المستثمرون إلى جني أرباح تجاوزت الاثنين بالمائة في الجلسة السابقة، وذلك على الرغم من أن تخفيضات الإنتاج التي اتفق عليها الأسبوع الماضي كبار منتجي النفط أعطت بعض الدعم للخام. وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 61.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 0530 بتوقيت جرينتش، بانخفاض قدره 37 سنتا، أو ما يعادل 0.6 بالمائة، عن التسوية السابقة.
وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52.42 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 16 سنتا، أو ما يعادل 0.3 بالمائة، عن التسوية السابقة.
وأعلنت الصين امس الجمعة بعضا من أبطأ النمو في مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي في سنوات، مما يسلط الضوء على مخاطر الخلاف التجاري مع الولايات المتحدة.

من جانب آخر قال رئيس مجلس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، مصطفى صنع الله، إن أي محاولة لدفع فدية للميليشيا المسلحة التي تغلق حقل الشرارة النفطي «ستشكل سابقة خطيرة تهدد انتعاش الاقتصاد الليبي».
وأكّد صنع الله، في رسالة إلى فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا بتاريخ أمس، أن المؤسسة لن تستأنف عمليات الإنتاج ولن ترفع حالة القوة القاهرة على صادرات النفط الخام في الزاوية، إذا ما تم دفع فدية من قبل وزارة المالية للمليشيا المسيطرة على الحقل،حسبما ذكر موقع بوابة الوسط.
وأضاف صنع الله، قائلاً:»إنّ تقديم أية دفعات مالية لمرتكبي هذه الممارسات غير القانونية سيتسبب في مزيد من المشاكل، وسيشجّع على عمليات إغلاق أخرى، مما سيشكل خطرًا على حياة عمّال القطاع، ويزيد من العنف، ويخلق حالة من الشك في أوساط الشعب الليبي».
كانت ميليشيات مسلحة قد سيطرت مطلع الأسبوع على حقل الشرارة جنوب ليبيا، و أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة على صادرات الحقل من النفط.
يأتي ذلك في إطار حالة الصراعات المسلحة التي تشهدها ليبيا منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011 ، إضافة الى تنازع ثلاث حكومات على إدارتها وهي: الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب، وحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.