منظمة التحرير تدعو لتحرك دولي لوقف «جرائم» إسرائيل

رام الله – عمان – (د ب أ):- 

دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية امس المجتمع الدولي إلى «اتخاذ موقف حقيقي تجاه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ورفع الحصانة والاستثنائية التي تتمتع بها».
جاء ذلك خلال اجتماع للجنة التنفيذية في مدينة رام الله «على ضوء التصعيد الإسرائيلي الخطير»، في الأراضي الفلسطينية «بما فيها الإعدامات الميدانية والاقتحامات المتواصلة للمدن الفلسطينية والمداهمات والاعتقالات وإرهاب المدنيين العزل والعقوبات الجماعية التي تطال الشعب الفلسطيني».
ونددت اللجنة، في بيان عقب الاجتماع ، بـ «حملة التحريض ضد الرئيس محمود عباس التي تقودها منظمات يهودية إرهابية بحماية ودعم من حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي».
وحملت اللجنة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن دعوات المنظمات الإرهابية اليهودية لاغتيال عباس.
وقالت إن «هذا التهديد والتصعيد هو دعوة للقتل يستهدف الكل الفلسطيني ويقود نحو تصفية القضية الفلسطينية، خاصة أن هذه الجماعات المتطرفة تتلقى الحماية والدعم المطلق من حكومة إسرائيل اليمينية الفاشية».
كما نددت اللجنة بـ «مسلسل جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي كان آخرها إعدام ثلاثة مواطنين بدم بارد في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال 12 ساعة الماضية».
ودعت في هذا الصدد إلى «استمرار الفعاليات الجماهيرية الشعبية في جميع الأراضي الفلسطينية لمواجهة هذه الحملة المسعورة».
وأدانت المنظمة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك سياسة التهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي وعمليات القتل المتعمد والممنهج ومواصلة حصار المدينة المقدسة وعزلها عن محيطها وصولا الى تهويدها وإفراغها من سكانها الأصليين، كما ولفتت إلى عدوان الاحتلال المتواصل بحق الشخصيات المقدسية الوطنية، والذي شمل اعتقالهم وتقييد حركتهم واقتحام منازلهم وحظر تواصلهم مع قيادات ومؤسسات دولة فلسطين، ووصفت هذا العدوان بالهمجي وغير المسؤول والمنافي لجميع الأعراف الدولية والإنسانية.
وحول التصريحات الرسمية المتعلقة بنية أستراليا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، دعت اللجنة التنفيذية الحكومة الأسترالية الى وقف سياسة التساوق مع الموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا، وعدم اتخاذ هذه الخطوة اللا مسؤولة والخطيرة والمستفزة والتي من شأنها ضرب مكانة استراليا ومصالحها في العالم أجمع وعلى وجه الخصوص العالمين العربي والإسلامي، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية بهذا الخصوص بما فيها قطع علاقاتها كافة مع استراليا إذا ما اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، وطالبت اندونيسيا بعدم توقيع اتفاقيات التجارة الحرة معها، ودعت الدول الأخرى التي تربطها بأستراليا علاقات اقتصادية الى وقفها الى حين التزام استراليا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بفلسطين وخاصة القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.