أفضلية للسيب على مسقط وصراع قوي بين النصر وأهلي سداب

اليوم .. من يبلغ نهائي كأس الهوكي ؟ 

تنتظر المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان المعظم للهوكي والتي ستقام يوم الاثنين القادم الفريقين اللذين سيتنافسان على لقب هذا الموسم من خلال المواجهتين اللتين ستقامان اليوم في لقاء الإياب بملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر حيث سيلتقي في المباراة الأولى أهلي سداب مع النصر الساعة السادسة مساء وفي اللقاء الثاني سيجمع مسقط مع السيب في الساعة الثامنة مساء وعلى ضوء نتيجة المباراتين حسب الحسابات الخاصة بنظام التأهل سيتم التعرف على فارسي المباراة الختامية وان كان السيب الأقرب بعدما فاز في مباراة الذهاب 8/‏1 على مسقط في الوقت الذي سيكون الصراع قوي بين النصر وأهلي سداب بعد التعادل في المباراة الماضية 2/‏2 وستكون مباراة الفريقين مثيرة في كل شيء.

اهلي سداب × النصر

المواجهة المرتقبة ما بين أهلي سداب والنصر بالفعل ستكون مثيرة بعد التعادل الإيجابي 2/‏2 في مباراة الذهاب التي لعبت يوم الأربعاء والتي تعتبر في ملعب النصر وهذا يعني بان الحسابات تنصب لمصلحة أهلي سداب من خلال الفوز بأي نتيجة أو التعادل السلبي او الإيجابي 1/‏1 وعلى النصر اذا أراد الصعود ان يحقق الفوز بأي نتيجة او التعادل اكثر من 2/‏2 ليكون فارق الأهداف هو من يحسم التأهل ما بين الفريقين.
لذلك يتطلع أهلي سداب الى استعادة أمجادة من جديد بعدما غاب عن منصات التتويج خلال السنوات الأخيرة وهو بالفعل يحمل الكثير من الطموحات التي يراها ممكنه خاصة اذا عرف الجهاز الفني معالجة الأخطاء التي وقعت في مباراة الذهاب والذي انقذ الفريق نفسه من الخسارة في القسم الثاني بعدما سمح للنصر التقدم بهدفين نظيفين ومع ذلك يمتلك الفريق مجموعة من الأسماء سواء المحترفين او اللاعبين المحليين الذي يمكن ان يقولوا كلمتهم اليوم ويحققوا ما يسعون إليه بكل قوة أمثال هداف الفريق وصاحب التجربة الاحترافية في الخارج رشد الفزاري وايمن المعيني ومحمد رحيل وفهيم فدا واشرف طالب والمحترفان سنكرال وروبيندور التي تعرف كيفية التعامل مع مثل هذه المواجهات الصعبة ، أما النصر الذي أضاع الفوز على نفسه في المباراة الماضية بعد التقدم بهدفين اتضح بانه تغافل عن تمويل خط الدفاع بالدماء الجديدة والتي كلفة الفريق التعادل بعد جملة من الأخطاء الفردية وخاصة في رد وصد الهجمات المرتدة وهذا ما اكتشفه الجهاز الفني لكن خبرة النصر في مثل هذا المواقف الصعبة أصبحت كبيرة وسوف يتلاف الخطأ الذي وقع فيه في المباراة الماضية وهذا يحتاج في التوازن ما بين الخطوط وخاصة جهد المهاجمين يجب ان لا يبطله الدفاع اذا أراد التأهل والمحافظة على حظوظ المنافسة على اللقب وهنا يكمن الدور على مجموعة من الأسماء في مقدمتهم شهاب ناهض واكرم عاشور وناجي عوض واحمد النوفلي والمحترفان بارفين وجوجراج وبقية الأسماء الأخرى لانه من غير الممكن ان يكون النصر بعيدا عن منصة التتويج بعد المستوى الذي قدمة في الدور التمهيدي وسمعته الكبيرة في السنوات الماضية.

مسقط × السيب

كل الحسابات والمؤشرات تقول بان السيب حسم أمر التأهل بعد الفوز الكبير في مباراة الذهاب 8/‏1 والتي اعتبرت تلك المباراة على ارضه واصبح مسقط يحتاج الى معجزة لرد الدين الذي عليه وخطف بطاقة التأهل ولكن لا يمكن ان نقول مستحيلا بل من الصعب ان يفعلها في ظل الظروف التي لم تسعف مسقط بان يكون الأفضل حتى تأهله للمربع الذهبي جاء بخدمة من صلالة عندما فاز على صحار وهذا يعني بان وضع مسقط في غاية الصعوبة ولكنه يبقى الفريق المكافح والذي يتشبث بالحظوظ حتى الرمق الأخير الذي عليه ان يلعب بأكثر اتزانية وتقارب ما بين الخطوط وان يكون دور يوسف الريامي وعبدالله الحسني وصالح الوهيبي وإبراهيم الحسني بالإضافة الى المحترفان موكول ووراج كومار من أجل أحداث شي من التغيير في الأداء والمستوى الذي يمكن ان يبتسم لهم الحظ ، لكن نوايا السيب بعد تلك النتيجة الكبيرة أصبحت تنظر الى اللقب لان الوصول الى المباراة النهائية اصبح أمر محسوم فلا يمكن التهاون أو التنازل عن تكرار الفوز بعدما ظهر الهجوم بقوته الضاربة الذي قادة المحترفان محمد حسين وبيبالو ومعهم قاسم الشبلي واوس الزدجالي وهاني الكليبي وبقية الرفاق لذلك يعتبر هذه المباراة هي بروفة فقط للمباراة النهائية لتجربة العناصر التي يراها مناسبة للمباراة النهائية واعتماد التشكيلة الأساسية للفريق في مواجهة أهلي سداب او النصر يوم الاثنين المقبل.