السلطنة تستضيف الدورة الـ 84 للمجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج

مسقط في 12 ديسمبر/العمانية/ بدأت اليوم أعمال الدورة الرابعة والثمانين للمجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في وزارةالتربية والتعليم، تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربيةوالتعليم وبحضور معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني، مدير عام مكتب التربيةالعربي لدول الخليج، وأصحاب السعادة أعضاء المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك بفندق كمبنسكي الموج .

وألقى سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج كلمة في بدء أعمال الدورة ، أعرب فيها عن تشرف السلطنة بترؤس المؤتمر العام الخامس والعشرين للعامين (2019-2020)، وأضاف إن مكتب التربية العربي لدول الخليج أصبح كيانًا خليجيًا متميزًا إقليميًا ودوليًا، بل هو في صدارة الكيانات الخليجية في نشأته وإنجازاته”.

وأضاف سعادته قائلا : إن المكتب أثرى الساحة التربوية والتعليمية في الدول الأعضاءببرامجه ومشروعاته وخططه وفعالياته التي قدمها لشرائح المجتمع التربوي كافة، طلبة ومعلمين ومشرفين وقيادات تربوية، سواء من خلال تنفيذه لما يصدره المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من قرارات في مجال اختصاصه، أم في مبادراته وتبنِّـيه لمرئيات وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء وتلبية احتياجاتها من البرامج والفعاليات التربوية.

واختتم سعادته بأن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة في موضوعاته وفي زمن انعقاده، فهو يأتي في ختام دورة مالية شارفت على الانتهاء، كما يأتي ليؤسس دورة مالية قادمة يعلق عليها الكثير من الآمال والتطلعات.

كما ألقى المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج معالي الدكتور علي بن عبدالخالق القرني كلمة قال فيها: حين يجتمع المجلسُ التنفيذيُّ لمكتب التربية العربي لدول الخليج هنا في مسقط، فإن هذا الاجتماع يأتي على هيئةِ الاحتفالِ بالجهودِ التي تبذلها عمانُ قيادةً وحكومةً وشعبًا، من أجل بناءِ الإنسان العماني، وإعدادِهِ للحياةِ الكريمةِ حاضرًا ومستقبلاً، وهو ما تعملُ قياداتُ الدولِ الأعضاءِ في المكتب على تحقيقه، وتبذل في سبيل ذلك كل الجهود، وتسخّرُ له جميعَ الإمكانات، من خلال الرؤى والقرارات الرامية إلى التخطيطِ والعملِ والإنجاز، وعلى القاماتِ أن تنحنيَ لهذه القيادات، التي تتعهد مكتبَ التربية العربي لدول الخليج بالاهتمام والرعاية، منطلقةً من الإيمان المُطلق بأن التربيةَ والتعليمَ هما عمادُ كلِّ بناءٍ سليمٍ، قابلٍ للحياة، وقادر على التنافس.

بعد ذلك بدأت جلسات العمل، حيث تضمن الاجتماع خلال يومه الأول مناقشة برنامج المكتب للدورة المالية 2020/2019م، وتقرير المدير العام، وموازنة المكتب وأجهزته للدورة المالية القادمة بالإضافة إلى برامج المكتب وأجهزته للدورة المالية القادمة .