130 مثقفا يناقشون في الدوحة «الترجمة وإشكالات المثاقفة»

اليوم.. إعلان نتائج مسابقة حمد للترجمة والتفاهم الدولي –

الدوحة«عمان»: تعلن اليوم في الدوحة نتائج النسخة الرابعة من جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي. وأعلنت الجائزة أمس أن عدد المشاركين هذا العالم بلغ 203 مشاركين من 33 دولة بينهم مشاركون من السلطنة، بنسبة ارتفاع بلغت 30% عن العام الماضي.
وبدأت أمس أعمال المؤتمر المصاحب للندوة «الترجمة وإشكالات المثاقفة» بمشاركة وحضور 130 باحثا أكاديميا ومترجما ومثقفا من مختلف دول العالم وهو ما يحول المؤتمر إلى ملتقى للمثقفين والمفكرين في العالم.
وتتوزع أعمال المؤتمر على ثماني جلسات، يُعرض من خلالها ما يربو على أربعين بحثًا. استهلها أمس الدكتور محمد حامد الأحمري مدير منتدى العلاقات العربية والدولية بكلمة افتتاحية تعرف بالمؤتمر وتوضح أهدافه، تلت كلمته الجلسة الأولى بعنوان: إشكالات الترجمة العربية/‏‏‏ الألمانية، حيث تضمن اليوم الأول خمس جلسات. وبالإضافة إلى الجلسة الأولى، كانت الجلسة الثانية عن الترجمة وإشكالات التلقي، وموضوع الجلسة الثالثة هو الترجمة وعلاقتها الإشكالية بالرقابة والسلطة، ثم الجلسة الرابعة عن إشكالات الترجمة العربية من اللغات السواحلية واليابانية والروسية والإيطالية والبشتونية وإليها، واختتم بالجلسة الخامسة بعنوان: إشكالات ترجمة شعر الحداثة الإنجليزي: (بيتس/‏‏‏ باوند/‏‏‏ إليوت).
عرض المشاركون في الجلسة الأولى أبحاثًا أدبية ولغوية ثرية في مجال الترجمة العربية الألمانية، وقد استهل الجلسة هارتموت فاندريش المترجم والباحث، وهو أكاديمي درّس في جامعات ألمانيا وسويسرا وترجم أكثر من 50 عملاً إلى الألمانية، ببحث بعنوان: بدو عاوز بريد: بعض الملاحظات حول نقل عناصر العامية العربية إلى اللغة الألمانية، وتناول فيه صعوبة ترجمة النصوص العامية العربية إلى الألمانية والصعوبات التي تحول دون انتشار هذه الترجمات، وسلط الضوء على تجربته الشخصية في ترجمة روايات عربية مهمة خلال خمسة وثلاثين عامًا. وفي الورقة الثانية تحدث ناجي العونلي أستاذ الفلسفة الألمانية الحديثة والمعاصرة في جامعة صفاقس بتونس وعضو الجمعية الهيغلية العالمية، وكانت ورقته بعنوان «في الترجمة المتفلسفة: تعريف مفاهيم الفكر الفلسفي الألماني الحديث والمعاصر نموذجا» تناول فيه مسائل في ترجمات نصوص كانط وهيجل وبنيامين وهوركهايمر وأدورنو.
أعقب هذا البحث، تجربة شخصية في الترجمة الألمانية/‏‏‏ العربية لحسن صقر، الروائي والمترجم. وكان البحث الرابع في هذه الجلسة بعنوان: الترجمة والمجاز في السياق الثقافي العربي- الألماني لفدوى الشعرة أستاذة الترجمة بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة، جامعة عبد المالك السعدي بطنجة، حيث تناولت في بحثها بعض الجوانب النظرية والتطبيقية لترجمة التعابير المجازية في السياق الثقافي العربي-الألماني، بالاستعانة بأمثلة من ترجمات في اللغتين العربية والألمانية. واختتمت الجلسة الأولى ببحث لـ عبد السلام بن عبد العالي الكاتب والمترجم والأستاذ في كلية الآداب في جامعة الرباط، المغرب عن النص وترجماته: انطلاقا من «تمهيد» فالتر بنيامين وتناول فيه طبيعة العلاقة التي تربط النص بترجمته وأوضح كيف أن الترجمات تضمن القرابة الأصلية بين اللغات وتحقق التآلف بينها.
وتتواصل اليوم أعمال المؤتمر حيث يتضمن هذا اليوم ثلاث جلسات.. وعنوان الجلسة الأولى: المدونات النصية، ثم الجلسة السابعة عن: ترجمة النصوص ذات الخصوصية الثقافية، وتختتم أعمال المؤتمر بالجلسة الثامنة بعنوان: تنويعات ترجمية.