فريق التدقيق الخارجي لإدارة الجودة يختتم عمله بتعليمية جنوب الشرقية

صور – سعاد بنت فايز العلوية –

استضافت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية فريق التدقيق الخارجي لنظام إدارة الجودة على دوائر المطابقة بالمديرية، برئاسة المدقق الخارجي خالد كامل من شركة «لويدز ريجستر كوالتي أشوارنس» وعلي الدرمكي وعبدالله المعشري ممثلي الجودة بوزارة التربية والتعليم.
ويأتي التدقيق للوقوف على مدى تطبيق المؤسسة التعليمية للمعايير والأسس التي من خلالها تم تبني نظام إدارة الجودة والتعريف بمدى تطابق تنفيذ العمليات والضوابط في تحقيق الأهداف المرجوة في سياسة الجودة، حيث تسعى المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية في تجديد شهادة الموافقة والاشهاد في نظام إدارة الجودة وفق متطلبات المواصفة القياسية الدولية أيزو 9001:2015 لخدمات دائرة التخطيط ودائرة الشؤون الإدارية وقسمي ضبط الجودة وخدمة المراجعين .
وقد اشتمل اليوم الأول على الجلسة الافتتاحية بحضور الدكتور ناصر بن عبدالله العبري مدير عام تعليمية جنوب الشرقية ومديري العموم المساعدين ومديري دوائر التخطيط والشؤون الإدارية ورؤساء الأقسام وأخصائي ضبط الجودة بالمحافظة بعدها قام الفريق بزيارة سكن المعلمين ومدرسة العيجة للتعليم الأساسي للتأكد من الخدمات المقدمة ذات العلاقة بالأهداف المنشودة في عمليات دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية ودائرة الشؤون الإدارية وكذلك اشتمل برنامج التدقيق قسمي ضبط الجودة وقسم خدمة المراجعين وقسم الخدمات والإسكان بدائرة الشؤون الإدارية.
أما اليوم الثاني فقد خصص في برنامج التدقيق على دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية ودائرة الشؤون الإدارية واختتم البرنامج بالجلسة الختامية والتي من خلالها تم عرض نتائج التدقيق وفرص التحسين وصولا إلى التحسين المستمر وتحقيقا لأهداف وسياسات الجودة المعلنة خدمة للمستفيد الأول من النظام وهو المعلم والطالب.
جدير بالذكر أن مصطلح التدقيق الداخلي أو الخارجي يشير إلى الفحص المنهجي لنظام الجودة الذي يجريه مدقق الجودة على المستويين الداخلي أو الخارجي فهو جزء يحتل أهمية خاصة في نظام إدارة الجودة ، وعنصر رئيسي في معايير نظام الجودة وقد تم الاستعانة من قبل جهة مانحة مستقلة وهي من شركة «لويدز ريجستر كوالتي أشوارنس» في تأكيد منح الشهادة. ومن إيجابيات عملية التدقيق، أن القائم على عملية تدقيق الجودة يجب الإشارة إلى الممارسات الجيدة. وبهذه الطريقة قد تشارك الأقسام الأخرى المعلومات وتعدل من ممارساتها، وبالتالي فإنها بلا شك تساهم في التطور المستمر وهي الحلقة الأساسية في هيكلة النظام والمعروفة بحلقة العالم ديمنج.