الصحة تنظم يوما مفتوحا بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص «ذوي الإعاقة»

التأكيد على مفهوم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش المستقل والمشاركة الكاملة –
نظمت وزارة الصحة ممثلة بدائرة الأمراض غير المعدية (قسم برامج ذوي الإعاقة) بالتعاون مع دائرة الخدمات الداعمة (قسم التأهيل) وعدد من الجمعيات الأهلية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة يوما مفتوحا بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام، تحت شعار «معا شركاء في التنمية»، وذلك برعاية صاحب السمو السيد/‏‏ فيصل بن تركي آل سعيد وحضور عـدد من المسؤولين بوزارة الصحة وذلك بحديقة القرم الطبيعية.

وألقت الدكتورة شذى الرئيسية – مديرة دائرة الأمراض غير المعدية بوزارة الصحة – كلمة رحبت فيها براعي المناسبة والمشاركين والحضور، وأشادت بتفاعلهم مع الحدث ، وأوضحت الدكتورة شذى الرئيسية بأن الفعالية هدفت إلى جمع أكبر عدد من الجهات التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة تحت مظلة واحدة، وذلك لإبراز جهودهم ومواهبهم وقدراتهم بشكل جيد لمختلف أفراد المجتمع.
وأضافت مديرة دائرة الأمراض غير المعدية بوزارة الصحة أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في ازدياد مستمر عالميا، وأن احد العوامل المسببة لذلك يعود للزيادة في عمر الفرد والزيادة في أمراض العصر الحالية – أي الأمراض غير المعدية – مشيرة إلى أن الجميع معرض أن يصاب بعامل قد يعيق أداءه وقدراته في العيش المستقل.
وأكدت الرئيسية على أهمية مفهوم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش المستقل والمشاركة الكاملة في جميع جوانب الحياة، وتمنت الدكتورة شذى الرئيسية أن تظل أبواب التعاون مفتوحة بين الجميع لكي يستمر العطاء لإشراك جميع الفئات في تنمية الوطن.
وقالت سامية بنت فقير الرئيسية – رئيسة قسم خدمات التأهيل الطبي بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بأن إقامة اليوم المفتوح تعتبر وسيلة للتواصل مع مختلف أفراد المجتمع لرفع الوعي بمشاكل وتحديات الأشخاص ذوي الإعاقــة،  كما أنها تحقق فكرة دمجهم في المجتمع وتعـزز ثقتهم بأنفسهم.
وأضافت أن التأهيل الطبي يعد أحد التخصصات المساعدة في المجال الطبي التي تعمل على تقديم علاج تأهيلي تخصصي عالي المستوى، وتشتمل على العلاج الطبيعي والعلاج المهني والأطراف الصناعية وتقويم العظام وعلاج النطق واللغة. ويهدف إلى الوقاية والحد من أو تعويض فقدان الوظائف الجسدية، لتحسين الحالة الصحية بشكل عام، والاندماج في المجتمع بأسرع وقت ممكن والاعتماد الكلي على النفس واستخدام أساليب علاجية مختلفة من قبل التخصصات التأهيلية. مشيرة إلى أن أهمية التأهيل الطبي تأتي نظرًا لتزايد حالات العجز والإعاقة الناتجة عن الأمراض والحوادث المهنية والمرورية، فإنه بالمقابل يتزايد الطلب والاهتمام بالتأهيل الطبي وبرامجه التخصصية.