الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج كوكبة جديدة من المهندسين بمختلف المستويات

احتفلت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في الرابع والخامس من ديسمبر 2018 بتخريج كوكبة جديدة من طلبة الماجستير والبكالوريوس والدبلوم في الهندسة تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات؛ حيث حضر حفل الاحتفال عدد من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة، وعدد من رجال الأعمال ورئيس المجلس التنفيذي للجامعة الوطنية الدكتور بي محمد وعضو مجلس الإدارة خلود بنت محمد بن راشد آل فنه العريمية، وعضو مجلس الإدارة فدوى بنت سالم بن سعيد آل فنه العريمية، كما شارك فيه البروفيسورة باميلا غيليس نائبة رئيس جامعة غلاسغة كلدونيا، بالمملكة المتحدة التي ترتبط معها الجامعة الوطنية فيما يختص بالتعاون الأكاديمي، والبروفيسور سايمون جونز نائب رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور أحمد بن حسن البلوشي عميد كلية الهندسة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
تم في الاحتفال تخريج فوج من الخريجين حيث بلغ عددهم 720 خريجا وخريجة، بالحرم الجامعي لكلية الهندسة بمنطقة الحيل، وقد تم تكريم 18 خريجا وخريجة بمؤهل الماجستير بينهم: 3 في برنامج ماجستير في هندسة المعالجة من معهد فيلور الجامعي للتكنولوجيا بالهند و10 في هندسة إدارة الإنشاءات، و2 في هندسة إدارة الصيانة، و94 خريجا مؤهلا البكالوريوس في الهندسة الكيميائية، و604 خريجين بمؤهل البكالوريوس بمرتبة الشرف في الهندسة المدنية، والهندسة الميكانيكية بمساعدة الكمبيوتر، وهندسة الكمبيوتر، وهندسة الاتصالات، وهندسة الطاقة الكهربائية، وهندسة أجهزة القياس والإلكترونيات، وهندسة الميكاترونيكس. وتمت إجازة الشهادات بواسطة البروفيسورة باميلا جيلزرئيسة جامعة جلاسكو كالدونيان بالمملكة المتحدة، وقد تم توزيع الشهادات من قبل معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي، والأستاذ البروفيسور سايمون جونز نائب رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أحمد بن حسن البلوشي عميد كلية الهندسة.
ومنحت كلية الهندسة الميدالية الذهبية للتميز الأكاديمي إلى الخريج آزود فوائد، في برنامج البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الهندسة الميكانيكية بمساعدة الكمبيوتر، وجائزة كالدونيان للجدارة في الدراسات العليا إلى الخريجة شميم بانو بشير أحمد ماجستير إدارة الإنشاءات وجائزة المرحوم محمد بن راشد آل فنه العريمي للطلاب في كل عام للمساهمات البارزة في الكلية والمجتمع الطلابي والمجتمع العام، والأداء الأكاديمي، ومنحت إلى الفاضل محمد أحمد، هندسة الكمبيوتر، وإلى الفاضلة وليجة مآتين، وقد ألقيت كلمة الخريجين والخريجات من قبل شهد التوبية خريجة الهندسة الكيميائية، والخريجة آلاء بنت خلفان الغيثية برنامج الماجستير في إدارة الإنشاءات.
وتم تكريم كل من الدكتور يونس بن خلفان بن عبدالعزيز الأخزمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسجل القوى العاملة، والدكتور إبراهيم بن عبدالله بن سالم الرحبي مدير عام بلدية مسقط ومسرة عبد اللطيف المديرة العامة السابقة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم العالي والدكتور عبـــدالله بن محمد الزكواني المديـــر التنفيذي لمركـــز الإبـــداع الصناعي والمهندس عبدالله بن محمد السعدي المدير العام برئاسة البلدية المشرف على الطرق ببلدية مسقط، وسيف بن حمد الهنائي المدير السابق لمديرية نفط الشمال بشركة تنمية نفط عمان، وشوريشفيرماني المدير الإداري السابق بشركة بهوان الهندسية والمهندس حسن النبهاني المدير العام السابق بوزارة الزراعة والثروة السمكية والمهندس مبارك بن جمعة بن سعيد العريمي مدير عام المشاريع بوزارة الإسكان والكهرباء والمياه.
وترتبط كلية الهندسة بتعاون أكاديمي مع جامعة جلاسكو كالدونيان في المملكة المتحدة ومعهد فيلور الجامعي للتكنولوجيا في الهند وجامعة ساوث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية تقدم من خلالها الكلية عددا من البرامج الجامعية لمدة أربع سنوات وبرامج بمرتبة الشرف معتمدة من وزارة التعليم العالي.
وقد عبرت البروفيسورة باميلا جيلز، رئيسة جامعة جلاسكو كالدونيان في حديثها عن التعاون الأكاديمي بين جامعة جلاسكو كالدونيان وكلية كالدونيان الهندسية قائلة: «كلية كالدونيان الهندسية» تعد مثالا استثنائيا للتعاون الدولي الناجح. تثبت شراكتنا الطويلة كيف يمكن لأممنا وأكاديميينا عبر الثقافات والتراث أن يعملوا معًا بشكل جيد لتقديم تجربة تعليمية من الدرجة الأولى تثري حياة طلابنا».
والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا هي مسمى جديد هدفها إعادة تحويل المشهد التعليمي في سلطنة عُمان والمنطقة، وهي انبثاق لاندماج الكليات الرائدة في سلطنة عمان، كليّة كالدونيان للهندسة، وكليّة عُمان الطبية، كلاهما أنشئ كبيت خبرة للبحث العلمي والتعليم المتميز في السلطنة.
وتتجسد طموحات أصحاب الجامعة الوطنية في رؤية الجامعة التي تم تحديدها في أن «تكون جامعة معترف بها دوليًا تشتهر بتميزها في التعليم والبحث العلمي، مدفوعة بالقيم الاجتماعية»، وتضطلع الجامعة بمهمة «تحويل الطلاب إلى مواطنين عالميين في البحث عن المعرفة وتطبيقها لتحسين المجتمع».
ولتحقيق الممارسات والمعايير العالمية في تقديم البرامج الأكاديمية.