الشيبانية أمام الاجتماع العالمي للتعليم 2030: السلـــطنة تبنت معــاييـر وطنـــية للمعلمين وتهيئة أجــيال المستقــبل

بروكسل ـ العمانية: أكدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم ان النهوض بوضع مهنة التعليم من خلال تحفيز المعلمين جزء لا يتجزأ من إنشاء بيئة تعليمية تمكينية، منوهة الى أهمية تشكيل كادر تربوي متمكن؛ وتفعيل مسار الترقي المهني، ومواكبة المعايير المهنية الدولية.
وأثنت في كلمة السلطنة أمام الاجتماع العالمي للتعليم2030 ببروكسل، على منظمة اليونسكو لجهودها في رصد تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المعني بالتعليم، مؤكدة أن أهم ركائز تنفيذ هذا الهدف هو جودة المعلمين، وذلك لأن لديهم دورا حاسما ، وهم لاعبون أساسيون في إحداث التغيير الذي نطمح إلى رؤيته في مجتمعاتنا. وأضافت الشيبانية أن هذا الدور لا يمكن تحقيقه إلا إذا وجد معلمون مؤهلون يتحلون بالحماس والدافعية للقيام بمسؤولياتهم، وملتزمون بما يمليه عليهم الواجب المهني، إضافة إلى ما يتمتعون به من إعداد جيد يسهم في تمكينهم من إحداث التغيير المنشود، وتهيئة أجيال المستقبل للثورة الصناعية الرابعة وغرس قيم التسامح والتفاهم في نفوسهم. لذا فإن الاستراتيجيات الوطنية للتعليم لا بد أن تتناول هذه الجوانب، ومن هذا المنطلق فقد تبنت السلطنة معايير وطنية لاختيار المعلمين لضمان الجودة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للتعليم 2040م .