شارك بدورات في صيانة الأجهزة الإلكترونية – حمد المقبالي يحقق نجاحا في بيع وصيانة الهواتف النقالة بعبري

عبري – سعد الشندودي –

أثبت الشباب العماني جديته وجدارته في مختلف الأعمال التي عملوا وأنخرطوا، بها سواء كان في القطاع العام أو الخاص، يدفعهم لذلك حبهم لوطنهم وخدمة لأنفسهم وأهلهم وأفراد المجتمع المحلي.
وقد كان ل»مرايا» وقفة بولاية عبري والتقينا مع أحد الشباب الذين يعلمون بأنفسهم في مجال مهنة بيع وإصلاح وصيانة الهواتف النقالة، ألا وهو حمد بن سيف المقبالي، وذلك لمعرفة كيفية بدايته مع المهنة، والصعوبات والعراقيل التي واجهته، بالإضافة إلى معرفة مدى تشجيعه للشباب للعمل في مهنة بيع الهواتف وصيانة وإصلاح الهواتف النقالة .

بداية بسيطة
يحدثنا في البداية حمد المقبالي فيقول: لقد كانت بدايتي في مجال مهنة بيع وإصلاح وصيانة الهواتف النقالة بولاية عبري بداية متواضعة وبسيطة جداً، وقد ذهبت في بادي الأمر لأحد أسواق دول الخليج العربي واشتريت من هناك مجموعة من الهواتف النقالة والاكسسوارات للهواتف بمبلغ بسيط، حيث لم يكن يوجد لدي في ذاك الوقت الرأس المال الكبير، وقمت ببيعها للشباب بمدينة عبري، وبعدها أحببت هذه المهنة، وكذلك قمت بعمل التراخيص اللازمة والمطلوبة من قبل المؤسسات الحكومية لفتاح محل لبيع وإصلاح وصيانة الهواتف النقالة بولاية عبري .
ويضيف قائلاً: لقد قمت بالعمل في مجال بيع وإصلاح وصيانة الهواتف النقالة منذ عام 1999م، وكذلك أقوم شخصياً بإدارة المحل بالإضافة إلى ذلك اسعى إلى توفير كل ما يرغب ويطمح إليه الشباب من مستلزمات في مجال الهواتف النقالة والذي يتجدد بشكل يومي عبر شركات الاتصالات.
ويتابع قائلاً : أن هناك العديد من الأسباب دفعتني للعمل في مهنة بيع وإصلاح وصيانة الهواتف النقالة، وتتمثل في حبي لمهنة التجارة وخاصة بيع وصيانة الهواتف النقالة، والبحث عن لقمة العيش في سوق العمل بالإضافة إلى خدمة بلدي وأهلي وافراد المجتمع المحلي.

المنافسة
وعن الصعوبات التي واجهته في مجال العمل بمهنية بيع وصيانة الهواتف النقالة يقول: إن أي عمل لا بد للإنسان أن يواجة في البداية بعض من الصعوبات والتحديات، وقد واجهت في بداية عمل صعوبة تقبل المجتمع للشباب العماني للعمل في مهنة بيع وصيانة وإصلاح الهواتف النقالة، حيث أن العمالة الوافدة في عام 1999م كانت تسيطر على سوق العمل في مجال بيع وصيانة الهواتف النقالة، وكذلك واجهت صعوبة في جلب واختيار نوعية الهواتف النقالة التي يحتاجها السوق لكوني جديد وليست لدي الخبرة الكافية، ولكن بفضل من الله تعالى وتوفيقه ومساعدة الأهل وتشجيع الشباب بولاية عبري لي للاستمرار في مهنة بيع وصيانة وإصلاح الهواتف النقالة، تغلبت على الصعوبات والعراقيل التي واجهتني في مهنة التجارة.
متطلبات النجاح
ويضيف قائلاً: إن متطلبات النجاح من أجل تأسيس أي مشروع تجاري من قبل الشباب تتمثل في أن يكون لدى الشخص فكرة مبتكرة وجيدة وذلك لتأسيس أي مشروع، وهناك خطوات اساسية يجب على أي فرد أن يضعها نصب عينيه، وهي تحديد الهدف من المشروع ودراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، كما يجب أن يكون الشخص إيجابياً ومتفائلاً بنجاح مشروعه مهما واجه من عقبات وصعوبات أثناء تنفيذ المشروع، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون لدى صاحب المشروع أفكار مميزة وذلك لزيادة التسويق والترويج للمشروع، كما يجب على الشخص تنظيم وإدارة وقته بين مشروعه وقضاء أعماله اليومية الأخرى.
ويتابع قائلاً: أنني أحث وأشجع الشباب بالسلطنة للعمل في مهنة بيع وإصلاح وصيانة الهواتف النقالة لأن مهنة التجارة مهنة شريفة والعمل عبادة، وهي مصدر رزق، وخاصة وأن عالم الهواتف النقالة عالم كبير وواسع، وفي العصر الحالي هناك طفرة تكنولوجية كبيرة في مجال الهواتف النقالة، بل أن هناك طلب محلي وعالمي من قبل الناس على الهواتف النقالة بمختلف أنواعها وأحجامها في جميع دول العالم .
الدورات التدريبية
وعن الدورات التدريبية التي حصل عليها يقول: لقد حصلت في بداية عملي في مجال بيع وإصلاح الهواتف النقالة على دورة تدريبية في مجال صيانة الأجهزة الالكترونية والهواتف النقالة، وذلك من قبل شركة عمانتل، ومن خلال هذه الدورة تعلمت وتدربت على كيفية صيانة وإصلاح الهواتف النقالة بمختلف أنواعها، وكذلك شاركت في دورة أخرى في مجال صيانة الأجهزة الإلكترونية في إحدى دول الخليج العربي.

صندوق الرفد
ويضيف قائلاً: إنني لحد الآن لم أحصل على قرض من صندوق الرفد أو بنك التنمية العماني وذلك بسبب الإجراءات المطلوبة، وأطمح في المستقبل للحصول على قرض من صندوق الرفد وذلك لعمل توسعة للمحل الذي أعمل به بولاية عبري.
وعن خططه وطموحه في المستقبل يقول: انني أطمح في المستقبل بإذن الله تعالى لفتح عدة فروع لمحلي في بعض ولايات السلطنة، وجلب الهواتف النقالة ومستلزماتها ومعداتها من المصدر الأم ومن البلدان التي تصنعها، وعمل شركة تسويق داخلية لبيع وصيانة وإصلاح الهواتف النقالة، وفتح محل شامل وواسع لبيع وإصلاح الهواتف النقالة وبيع منتجات قطاع الاتصالات في موقع ومكان واحد.
ويختتم المقبالي حديثه قائلاً: أحب أن أقول للشباب في السلطنة المقبلين لدخول عالم ريادة الأعمال، أنه يجب على كل شخص أن يتحلى بقوة الإرادة والعزيمة والتفاؤل قبل اتخاذ أي قرار لتنفيذ أي مشروع، كما أن التخطيط السليم ووضع الأهداف الواضحة لها دور كبير في رسم خارطة النجاح للمشروع التجاري .