الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن ـ «عمان» إقلاديوس إبراهيم:-

مع اقتراب موعد تصويت البرلمان على محتويات اتفاقية (البريكست) يوم 11 ديسمبر الجاري أثار حفيظة المعارضة رفض تريزا ماي الإفراج عن الاستشارات القانونية للخروج من الاتحاد، ما حدا بالمعارضة لتحديها والعمل على إسقاطها، غير أن استطلاعات الرأي تظهر أن غالبية البريطانيين يؤيدون خطتها للانسحاب من الاتحاد بنسبة 52٪ بينما يعترض عليها 19%.
وما زالت تريزا ماي تتعرض للضربات من المعارضين والمؤيدين، وكان آخرها استقالة وزير العلوم والجامعات، سام جيماه، بسبب اعتراضه على اتفاقية ماي للبريكست وخروجها من نظام (جاليليو) للملاحة عبر الأقمار الصناعية؛ مما سيتسبب في خسارة 1.2 مليار جنيه استرليني، وقيامها بإنشاء نظام بديل للاستخدام العسكري.
وإلى موضوع آخر، حيث كشفت صحيفة (التايمز) إن بريطانيا كافحت في سبيل تجنيد شباب مسلمين في القوات المسلحة حيث يمكن ذلك أن يساهم في جعل الجيش البريطاني أكثر تنوعا، وفي هذا السياق حصلت مدرسة (توحيد الإسلام) الثانوية للبنين على الموافقة للبدء في التدريب على الخدمة العسكرية لتكون أول مدرسة إسلامية تطلق برنامجا للخدمة العسكرية بين طلابها.
ومع التطور التكنولوجي في صناعة السيارات، تقول التقارير الإعلامية: إن بريطانيا تخطط لاحتضان تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة أي بدون سائق، مما سيحدث ثورة في طريقة نقل البضائع في جميع أنحاء بريطانيا، وهي مشاريع استثمارية رائعة على المدى الطويل.
وحول التوترات بين بريطانيا وروسيا على الصعيد الأمني، أشارت صحيفة (ميل أون صاندي) إلى ضبط صحفي ومصور تلفزيوني يعملان مع القناة الأولى للتلفزيون الروسي يحاولان إعداد تقرير مصور بجانب وحدة عسكرية سيبرانية بريطانية في بيركشير، وتم الإبلاغ عنهم وجار التحقيقات في هذا الشأن، مع التحذيرات بضرورة الإبلاغ عند رؤية أي مشبوه حول الوحدات العسكرية.
وأخيرًا إلى تصدع العلاقات بين كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليام، وميغان ماركل زوجة الأمير هاري، ونشر الصحف العديد من الأسباب حول هذه الخلافات التي أدت إلى رحيل هاري وميغان من قصر كينسجتون إلى وندسور، ولكن القصر الملكي أصدر بيانًا رسميًا ينفي فيه وجود أي خلافات بين كيت وميغان.