سيارات بدون سائق بالطرق خلال 3 سنوات

تطورت صناعة السيارات عبر التاريخ بدءا من الفرنسي نيكولاس جوزيف، أول من اخترع سيارة بالبخار ذات ثلاث عجلات تتسع لأربعة أشخاص عام 1769م، ومن بعده روبرت اندرسون الإسكتلندي (1832-1889) الذي اخترع سيارة كانت تعمل بالطاقة الكهربائية، ثم جاء الألماني كارل فريدريك بينز الذي اخترع أول سيارة حقيقية تستخدم محرك احتراق داخلي يعمل بالبنزين عام 1885م ثم توالت التطويرات على السيارات فيما بعد إلى أن وصلت لاختراع سيارة ذاتية الحركة أي بدون سائق، وهو اختراع لا شك مدهش ومثير للاستغراب.
صحيفة «ديلي ميل» ذكرت في أحد تقاريرها أن بريطانيا تخطط لاحتضان تكنولوجيا السيارات بدون سائق قريبا، إذ من المقرر أن تحصل 3 مشاريع للسيارات ذاتية القيادة على دعم من صندوق حكومي بقيمة 25 مليون جنيه استرليني، استعدادا لطرح السيارات ذاتية القيادة على الطرق.
ووفقا للصحيفة فإنه من المقرر أن تؤدى السيارات الجديدة إلى «إحداث ثورة» في الطريقة التي ينتقل بها البريطانيون عبر البلاد، كما يمكنها حتى المساعدة في تحسين خدمات النقل لمن يعانون من صعوبة في استخدام وسائل النقل العام.
وستشمل جميع المشاريع الجديدة أبحاثًا من أجل فهم كيف يمكن دمج التكنولوجيا الخالية من السائقين بسلاسة في المجتمع، ثم يتم تطبيق النتائج على تطوير نماذج الخدمة الذاتية المستقبلية. من المقرر أن يعلن جريج كلارك وزير الأعمال والطاقة البريطاني عن التجارب العامة في أكسفورد، بعد تجربة سيارة ذاتية القيادة، يجرى اختبارها حول المدينة، موضحًا أن السيارات ذاتية القيادة ستحدث ثورة في الطريقة التي ننقل بها البضائع والأشخاص في جميع أنحاء بريطانيا، وقال جريج: «تعد هذه المشاريع والاستثمارات الصناعية أمثلة رائعة على خطة عملنا طويلة الأجل، وضمانا على السير وفقا لنقاط قوتنا، إذ نطمح في امتلاك سيارات بدون سائق على الطرق في المملكة المتحدة بحلول عام 2021، فالسيارات ذاتية القيادة والتكنولوجيا الخاصة بها لن تحدث ثورة في كيفية سفرنا فحسب، بل ستؤدى إلى فتح وتحسين خدمات النقل لأولئك الذين يكافحون للوصول إلى كل من وسائل النقل الخاصة والعامة». وإذا كان للسيارات التي تعمل بدون سائق من مزايا مثل الانخفاض الكبير عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير، والاستمتاع بقدر كبير من الراحة، لكن ستكون هناك أشياء سيئة للغاية، منها الشعور بالوحدة فنماذج بعض هذه السيارات ذات تصميم مغلق، أي بدون نوافذ مما يولد الشعور بالعزلة الاجتماعية.