تصدع العلاقات بين ميجان وكيت

نشرت صحيفة (الصن) تقريرا على صفحتها الأولى حول حدوث صدع في العلاقات بين ميجان دوقة ساسيكس زوجة الأمير هاري، وكيت دوقة كمبريدج، زوجة الأمير ويليام، كتبه مراسلها الملكي جاك رويستون بعنوان (ميجان أبكت كيت)، مرجعا الحادث إلى ما قبل زواج ميجان من الأمير هاري في مايو الماضي، وأن الخلاف يتعلق بملابس الشرف التي كانت ترتديها الأميرة تشارلوت ابنة كيت زوجة الأمير ويليام.
وكما يقولون تعددت الأسباب والخلاف واحد، فقد ألقت بعض الصحف الضوء على الخلافات بين كيت وميجان، بعد مغادرة الأخيرة وزوجها لقصر كينسنجتون، إذ قيل إن كيت ميدلتون قد عنفت ميجان ماركل التي تعاملت بشكل سيئ مع موظفي القصر الملكي، وأن الأخيرة تبالغ في طلباتها وتتحدث معهم (بوقاحة) و(عدم لباقة).
كما لفتت بعض التقارير الأخرى إلى أن الاثنتين لا تنسجمان معًا لاختلاف طباعهما وشخصيتيهما، فيما قال آخرون: إن سبب المشكلة هو مخالفة ميجان ماركل للأعراف الملكية وإصرارها على إلقاء الخطب في المناسبات المختلفة بحثًا عن دور لها داخل القصر الملكي، وهو ما أغضب الأمير ويليام الذي اتخذ رد فعل غير متوقع بفصل مكتبه عن مكتب شقيقه الأصغر.
وقالت مصادر أخرى: إن الأمير هاري قرر مغادرة قصر كينجستون والإقامة بشكل دائم في منزل فروجمور الريفي؛ لأنهما يريدان تربية ابنهما بعيدًا عن قواعد القصر الملكي الصارمة الذي وصفه بأنه يشبه (حوض الأسماك). وذكرت صحيفة (ديلي ميرور) أن أمن المنزل الجديد لدوق ودوقة ساسكس قد يكلف خمسة ملايين جنيه استرليني، حيث يصف الخبراء حماية منزل الأمير هاري الريفي في وندسور المكون من خمس غرف بأنه (مهمة ضخمة).
وفي السياق ذاته نشرت صحفية (صنداي تايمز) مقالا كتبته سارا باكستر بعنوان «دعوا ميجان وشأنها، فهي لم تحدث الصدع»، قالت فيه: إنه أثناء الاستعداد لزفاف الأمير هاري وميجان ماركل وردت تقارير عن أن هاري قال «ما تريده ميجان، ستحصل عليه». وإن هذه العبارة جعلته يبدو كمدير أعمال عصبي لنجمة هوليوودية زائدة الطلبات.
وأضافت الصحيفة أنه بعد الزواج، ذكرت تقارير إعلامية أن ميجان كانت كـ(الإعصار) تهب برياحها العاصفة وسط الأروقة الملكية مطالبة بمعطر للجو في الكنائس المغلقة، أو مرتدية أزياء داكنة تواكب صيحات الأزياء، ولكنها بدت لمسؤولي البلاط كما لو كانت ثيابا تصلح فقط للأحداث الجنائزية.
ويشير التقرير إلى أن ميجان شخصية ذات طلبات كثيرة، ولكنها أيضا تواجه عنصرية مستترة، كما يتضح من بعض التعليقات الموجهة إليها في الصحف. وأنها ليست السبب في الخلاف بين الأميرين هاري ووليام، فهما لم يعودا صغيرين، بل أصبحا رجلين في منتصف الثلاثين يسيران في طريقين مختلفين منذ عدة أعوام. وترى الكاتبة أن الأمير وليام الابن المطيع يسير على درب الملكة إليزابيث على أمل الحفاظ على الملكية، بينما يسير الأمير هاري في حياته كشخصية اجتماعية شهيرة ذات وعي اجتماعي واهتمامات خيرية، كما كان الحال مع والدته الأميرة ديانا. وأصدر قصر كينجستون بيانًا رسميًا بعد مغادرة الأمير هاري وزوجته ميجان ردًا على الكثير من الأخبار التي تداولتها الصحف البريطانية حول وجود خلاف شديد بين ميجان ماركل وكيت ميدلتون، إذ أكد قصر كينغستون أنه لا صحة لما تردد عن وجود خلافات بين دوقة ساسيكس ودوقة كامبريدج، وأنه لا توجد أية مشاكل بينهما على الإطلاق.