«لوجينيا» العمانية تحيي حفلا جماهيريا متعدد اللغات بالقاهرة

على خشبة مسرح ساقية عبدالمنعم الصاوي –
كتب– عامر بن عبدالله الأنصاري –

أحيت فرقة «لوجينيا» العمانية حفلا غنائيا جماهيريا في جمهورية مصر العربية، وذلك في العاصمة القاهرة على خشبة مسرح «ساقية عبدالمنعم الصاوي».
وحول طبيعة الحفل الغنائي، وتفاصيله، تواصلت «عمان» مع الفنان موسى بن عبدالرحمن البلوشي رئيس ومؤسس فرقة «لوجينيا» وتحدث قائلا: «مشاركتنا (ساقية عبدالمنعم الصاوي) بالقاهرة، كانت في الـ30 من شهر نوفمبر الماضي، تلبية لدعوة من الجمهور والمنظمين في الجمهورية الشقيقة، الذين عرفوا الفرقة وأعجبوا بأسلوبها متعدد اللغات ومتعدد الثقافات، وأعجبوا بتنوع المعزفات العالمية بأسلوب (الفلامينكو)، فجاءت المشاركة تلبية بصدر رحب وتشريف أن نقدم عملا حافلا في هذا الصرح الأدبي الشهير، والذي يتيح لنا تبادل الخبرات والتجارب مع الفنانين الموجودين في المكان».
وتابع حديثه: «فيما يتعلق بالوصلات التي قدمنها فكانت عمانية بأسلوب عالمي، إضافة إلى وصلات بلغات مختلفة الإنجليزية والإسبانية والسواحلية والهندية والبلوشية».
ومن ناحية، تقبل الجمهور المصري للوصلات الغنائية المقدمة، قال البلوشي: «تفاعل الجمهور كان غير متوقع، فعلا لمسنا تفاعلا كبيرا مع الفرقة، وفي حين انتهاء الحفل طلب الجمهور الغفير المزيد من العزف والغناء، والكثير من الجمهور صعدوا على خشبة المسرح، وهواتفهم مرفوعة استعدادا لالتقاط صور (سيلفي) تذكارية مع أعضاء الفرقة».
وأضاف: «أغلب أعضاء الفرقة ذوو خبرة عالية على مستوى راقٍ ومناسب لجميع مستويات الحفلات سواء كانت محلية أو دولية، وهذا ما يؤكد تفاعل الجمهور واندماجهم مع ما قدمناه».
وبشكل عام، سألنا الفنان موسى عن أعمال الفرقة، فتحدث بقوله: «قدمنا العديد من الأعمال الوطنية، ومن أبرز تلك الأعمال عمل بمناسبة العيد الوطني باللغة الإنجليزية تم تسجيله بالتعاون مع فرقة (داست أول سول) السويسرية، بمشاركة الفنانة الأوبرالية (ساسكيا) وعزف البيانو (مايكل)، وطبعا غيرها العديد من الأعمال».
واسترسل قائلا: «بدأنا فعليا منذ عام ٢٠٠٦، وبدأت مشاركاتنا في حفلات على مسارح مختلفة منها المسارح الصغيرة، ثم المسارح الكبيرة، واليوم تعتبر فرقة لوجينيا من أكثر الفرقة التي يزدحم جدولها بالحفلات ومن بين ما تقيد في الجدول احتفال سيقدم بمهرجان مسقط ومهرجان صلالة، طموحنا أن نصل للعالمية بالأغاني العمانية».
جدير بالذكر أن ساقية عبدالمنعم الصاوي تعتبر أولى المراكز الثقافية الخاصة في مصر وأوسعها انتشارا -كما أشير في موسوعة ويكيبيديا- وتعد نموذجًا للكيانات الثقافية في عصر ما بعد الثقافة الحكومية، يقع المركز في جزيرة الزمالك بالقاهرة، أنشأ الساقية محمد الصاوي نجل الأديب المصري عبد المنعم الصاوي في عام 2005 واستقى الاسم من خماسية الساقية التي تعتبر العمل الأشهر لوالده.