3٫5 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسلطنة

الصين أكبر وجهة للصادرات .. وميناء صحار الأكثر نشاطا –
كتبت – أمل رجب –

واصل فائض الميزان التجاري للسلطنة الارتفاع بشكل كبير، وسجل 3.5 مليار ريال عماني حتى نهاية يوليو 2018 مقارنة مع 2.7 مليار ريال عماني بنهاية النصف الأول من العام و1.3 مليار ريال عماني بنهاية الربع الأول من العام الجاري. وارتفع حجم الصادرات إلى 8.3 مليار ريال عماني حتى نهاية يوليو مقارنة مع 6.8 مليار ريال عماني بنهاية النصف الأول من العام و3.3 مليار بنهاية الربع الأول من 2018، وبلغ حجم أنشطة إعادة التصدير ما يتجاوز مليار ريال عماني بنهاية يوليو مقارنة مع 878 مليون ريال عماني في نهاية النصف الأول و436 مليون ريال عماني بنهاية الربع الأول، كما وصل حجم الواردات 5.8 مليار ريال عماني بنهاية يوليو مقابل نحو 5 مليارات ريال عماني بنهاية النصف الأول و2.5 مليار ريال عماني بنهاية الربع الأول من العام الجاري، وفق بيانات التجارة الدولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
ووفق البيانات تعد الصين أكبر وجهة للصادرات العمانية، بنسبة تقترب من 45 بالمائة من إجمالي الصادرات، ويعد أغلبها صادرات نفطية، وحلت الهند في المرتبة الثانية ثم الإمارات واليابان وبعدها كوريا الجنوبية، وفي جانب الواردات فإن أهم الدول التي تستورد منها السلطنة السلع والبضائع هي الإمارات ثم الصين والهند والولايات المتحدة والسعودية.واستحوذ ميناء صحار على الجانب الأكبر من حركة التبادل التجاري عبر المنافذ البحرية، ويليه ميناء صلالة، في حين كان مطار مسقط الأعلى نشاطا في حركة الشحن الجوي، وفي مجال الشحن البري يعد منفذي الوجاجة ووادي الجزي الأكثر نشاطا ويليهما منفذ المزيونة.