مشاركون بمعرض إبداعات عمانية 6: منصات «التواصل الاجتماعي» تتحول إلى نافذة تسويق لرواد الأعمال

كتب ـ ماجد الهطالي –

أكد عدد من رواد الأعمال والمشاركون بمعرض إبداعات عمانية 6 على أن مواقع التواصل الاجتماعي والمعارض تعتبر من أهم المنصات لعرض منتجاتهم للمستهلكين، والوصول إلى أكبر شريحة منهم وتحقيق مزيد من الأرباح.. نظرا لأنها في نظرهم أسهل طريقة للوصول للمستهلكين وبأقل تكلفة ممكنة.
وأجمعوا على أن طموحاتهم ترتكز على توسعة رقعة انتشار منتجاتهم محليا وإقليميا وعالميا، وأن من أهم المعوقات التي تواجههم المنافسة الشديدة من المؤسسات التي تنتج سلعا مشابهة لمنتجاتهم، وكذلك قلة ثقة المستهلك بالمؤسسات المحلية الناشئة.. موضحين أنهم قاموا بتذليل هذه الصعوبات عن طريق جودة منتجاتهم وأفكارهم الجديدة.
وقال إسماعيل بن محمد الرواحي صاحب مؤسسة مهارة الإبداع للتجارة ـ التي ظهرت في معرض إبداعات عمانية 6 لأول مرة ـ إن رؤية الشركة تتمثل في أن تكون الرائدة في مجال إنتاج الألعاب التعليمية التي تنمي العقل بالإضافة إلى إنتاج هدايا مصنوعة من الخشب والبلاستيك، موضحا أن من بين منتجات الشركة ألعابا ذهنية والأرقام التعليمية والخريطة التعليمية التي تبين محافظات وولايات السلطنة.
وأشار الرواحي إلى ان عملية التسويق لمنتجات الشركة تتم عن طريق حساب الشركة في مواقع التواصل الاجتماعي كعرض صور المنتجات ومادة تعريفية عن المنتجات وأهدافها، وكذلك المشاركة في المعارض.
وأوضح صاحب مؤسسة مهارة الإبداع للتجارة أن من بين المعوقات التي تواجه المؤسسة في الوقت الراهن صعوبة تسعير المنتجات نظرا إلى تكلفة الإنتاج والجودة العالية التي تتصف بها المنتجات وكذلك بحكم أن المؤسسة في بدايتها والذي يتطلب عدم رفع الأسعار ، مبيّنا أن المؤسسة تطمح إلى توسعة رقعة انتشار منتجاتها في أرجاء السلطنة أولا ثم إقليميا وعالميا، من أجل ترغيب التعليم للأطفال عن طريق ألعاب ذهنية.
وقال بدر بن سيف الريسي مدير عام شركة مشاريع الريسي الوطنية إن الشركة عبارة عن مصنع الحديد الوحيد في السلطنة المعني بصناعة الأرفف الحديدية بمختلف أشكالها وأحجامها والتي تتناسب من الأغراض الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، موضحا ان الشركة باشرت أعمالها في عام 2012 ، بإنتاج متواضع، بعد ذلك قامت إدارة الشركة بشراء آلات للثني والتقطيع والصبغ الحراري.
وبيّن الريسي أن الشركة تسوق لمنتجاتها في الوقع الحالي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وتطمح الشركة إلى إنشاء أفرع أكثر في محافظات السلطنة والتوسع إقليما وعالميا، موضحا إن بين الصعوبات التي كانت تواجه المؤسسة سابقا كسب ثقة المستهلك والتي تم تذليلها عن طريق دعم مؤسسات القطاعين العام الخاص من خلال شراء منتجات الشركة.
وقال حمزة القصابي موظف بمؤسسة أرض الفجرية التي تعتبر من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الرائدة بالسلطنة، موضحا ان فكرة المشروع المعني بالمنتجات العطرية بدأت في سنة 2012 حيث كانت الشركة تستورد العطور من الخارج بعد ذلك بدأت الشركة تستقل بتصنيع عطورها الخاصة ومنتجها الخاص.
وأضاف القصابي إن من بين منتجات الشركة أطقم لعطورات عربية كطقم اللبان العماني وطقم عطر البركات وعطورات فرنسية من مثل طقم عطر إسكيب وطقم عطر باريسي حيث يحتوي الطقم على عطر ولوشن ومعطر الفراش ومخمرية جميعها بنفس رائحة العطر، مشيرا إلى أن الشركة توسعت وافتتحت مشاريع أخرى مثل الطباعة على الشاشة والآلات الناسخة وتشمل الهدايا والدروع وغيرها، وبعدها تم افتتاح مشروع آخر وهو مصنع للملابس الرياضية والكشفية والمستلزمات الرياضية، حيث عملت الشركة على إبرام عقود مع المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأوضح القصابي أن عملية التسويق لمنتجات الشركة بدأت بمندوب لترويج عن المنتجات في جميع المؤسسات، مبيّنا ان من بين الصعوبات التي واجهت الشركة في بداياتها وجود العديد من المنافسين الأجانب وقلة الثقة لدى المستهلك بمنتجات الشركة، وكان تذليل هذه المعوقات عن طريق جودة وأمانة صاحب الشركة العماني في جميع تعاملاته مع المؤسسات، كذلك تفهم بعض الموظفين في المؤسسات الحكومية بالمنتج العماني الأصيل، مردفا أن الشركة تطمح لتوسع محليا وإقليميا وعالميا.
وقالت ماجدة بنت صابر البلوشية شريكة في تأسيس مؤسسة تركواز أن فكرة المشروع تتمثل في تنسيق وتغليف الهدايا والشكولاته البلجيكية وتوزيعها على المناسبات والأفراح، موضحة أن المؤسسة بدأت أعملها قبل ثلاثة أعوام.
وأوضحت البلوشية أن من أهم الصعوبات التي تواجههم تتمحور في بيئة المنافسة التي تشهدها المؤسسات المحلية الناشئة من قبل المؤسسات الكبرى، مشيرة إلى أن «تركواز» تحاول التغلب على هذه المنافسة من خلال جودة الخدمات التي التي تقدمها المؤسسة وطرح أفكار جديدة من أجل البقاء في السوق.
وأضافت ماجدة البلوشية أن مواقع التواصل الاجتماعي هي أهم وسيلة من أجل التسويق لمنتجات المؤسسة بسبب انتشارها بين المستهلكين وأسهل طريقة لعرض المنتجات للجهور وأقل تكلفة، وتطمح البلوشية إلى أن تصل خدمات ومنتجات المؤسسة إلى كافة أرجاء السلطنة وخارجها.