القدس : الكل يتحدث عن الوحدة ولكن الوحدة لا تتحقق؟!

في زاوية حديث القدس كتبت الصحيفة مقالا بعنوان: الكل يتحدث عن الوحدة ولكن الوحدة لا تتحقق؟!، جاء فيه:
الانقسام الفلسطيني المستمر منذ سنوات هو من أسوأ ما واجهته وتواجهه قضيتنا الوطنية، والغريب أن الكل يتحدث عن الوحدة ولكن هذه الوحدة لا تتحقق، رغم ما يواجه أوضاعنا من تحديات على مختلف الأصعدة والمواقع سواء بالقدس أو الاستيطان أو محاولات التهجير وهدم المنازل والمؤسسات التي لا تتوقف. بالأمس عاد وفد «فتح» من القاهرة بعد أن عرض عليه الجانب المصري رؤية حركة “حماس” للمصالحة. “فتح” تؤكد رغبتها بالمصالحة، و”حماس“ تؤكد ذلك والجانب المصري يحاول، وقد عقدت اجتماعات كثيرة بالقاهرة وتم التوصل إلى اتفاقات عدة من أهمها اتفاق القاهرة عام 2017، والكل ينادي بتنفيذه ولكن التنفيذ يتأخر. سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني دعا كل القوات والفصائل إلى الوحدة دفاعا عن القدس والمقدسات التي تتعرض إلى أبشع هجمة احتلالية. وتجمع الشخصيات المستقلة في غزة يطلق مبادرة مفصلة لتحقيق الوحدة، خلاصتها وقف العقوبات ضد موظفي القطاع وتشكيل حكومة وحدة وطنية يرأسها الرئيس أبو مازن وإجراء انتخابات عامة ليقرر الشعب من يريد ويختار ما يراه الأنسب لقيادته. ورغم كل هذا لا نزال ندور بالدوامة المدمرة من الانقسام ولا تبدو بالأفق أية بوادر جدية لتحقيق المصالحة .. السؤال الذي يردده الناس جميعا إلى متى هذا الانقسام وإلى متى تمسك كل طرف بمناصبه وامتيازاته دون أخذ أي اعتبار واقعي وحقيقي لتحقيق المصالحة؟!..