ارتفاع حصيلة زلزال إيران إلى 716 مصاباً وروحاني يأمر بإغاثة المنكوبين

طهران تحذر من عواقب وخيمة إذا انهار الاتفاق النووي –
طهران – عمان – سجاد أميري:-

أعلنت إيران عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب غرب إيران أمس الأول إلى 716 مصاباً، فيما لم ترد تقارير عن وقوع وفيات.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأنه تم تسجيل أكثر من 160 هزة ارتدادية بمنطقة الزلزال الذي وقع مركزه بمحافظة كرماتشاه بقوة 4ر6 درجة على مقياس ريختر.
وقال المصدر إن الرئيس حسن روحاني أمر ببذل كل جهد ممكن لمساعدة ضحايا الزلزال الذي شعرت سبعة أقاليم في إيران على الأقل ومدن كثيرة في العراق بما فيها العاصمة بغداد. وكانت كرمانشاه قد تعرضت إلى زالزال عنيف العام الماضي أدى إلى مقتل أكثر من 600 وإصابة الآلاف وهو أقوى زلزال تشهده إيران في أكثر من عشر سنوات.
وبثّ التلفزيون لقطات لمنازل لحقت بها أضرار في بلدة سربل زهاب، وأجبرت المخاوف من توابع الهزّة العديد من الناس على قضاء الليل في الشوارع في طقس بارد. كما سبب الزلزال انهيارات أرضية في بعض المناطق لكن السلطات قالت إن فرق الإنقاذ يمكنها الوصول إلى جميع البلدات والقرى.
وتقع إيران على جانبي خطوط صدع رئيسية وهي عرضة لهزات متكررة. وفي عام 2003 تسبب زلزال بلغت قوته 6.6 درجة في إقليم كرمان (شرق إيران) في مقتل 31 ألف شخص وفي دمار كبير بمدينة بم التاريخية.
في سياق آخر قال مساعد رئيس منظمة الإغاثة والانقاذ الإيرانية شاهين فتحي إن 15 محافظة إيرانية اجتاحتها موجة فيضانات وثلوج خلال الأيام الأخيرة. وأضاف ان أكثر من 5 آلاف شخص في 131 مدينة وقرية تلقوا مساعدات إغاثية كما تم اسكان عدد كبير في أماكن الطوارئ أو نقلوا إلى مناطق آمنة وما تزال عمليات الاغاثة والانقاذ متواصلة في طرق البلاد. في شأن آخر حذّر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية «علي أكبر صالحي» الدول الموقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 من عواقب وخيمة ما لم تتحرك للحفاظ على الفوائد الاقتصادية للاتفاق.
وقال صالحي للصحفيين على هامش ندوة حول التعاون النووي في بروكسل «أتمنى أيضاً أن يتحول الموقف السياسي الذي عبّر عنه الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا إلى أفعال».
وأضاف: «إذا انهار الاتفاق النووي فإن الوضع سيتغير بالتأكيد وسيكون كل شيء في حالة اضطراب».
كما لفت رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بما في وسعه لتوفير الآلية المالية للتبادل مع إيران.
من جانبه قال مفوض الطاقة الأوروبي ميغيل كانيتي «إننا نتابع حتى هذه اللحظة توفير التسهيلات المالية لإيران ونرفض إجراءات الحظر الأمريكية».
وأضاف: نعمل على تطبيق الاتفاق النووي وهناك تأكيد من الاتحاد الأوروبي عليه.