غرق 30 شخصا في انقلاب مركب بأوغندا

كمبالا – (رويترز): قال يوويري موسيفيني رئيس أوغندا أمس: إن المركب السياحي الذي انقلب في بحيرة فيكتوريا وأسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل، كان يحمل ضعف سعته المقدرة بخمسين شخصا.
وكان ما يزيد عن 200 شخص لقوا حتفهم في سبتمبر الماضي بعدما غرقت عبارة كانت مكتظة بالركاب على الجانب التنزاني من البحيرة.
وحلّقت طائرة مروحية تابعة للشرطة الأوغندية أمس فوق الموقع الذي انقلب فيه المركب مساء أمس الأول قبالة منطقة موكونو القريبة من العاصمة كمبالا فيما انتظر حشد كبير من الناس، بعضهم ينتحب، على الشاطئ الذي كانت تسجى عليه الجثث التي يجري انتشالها.
وقال موسيفيني على تويتر «سيتم توجيه تهم الإهمال الجنائي والقتل الخطأ للمسؤولين عن تشغيل هذا المركب، إذا (كانوا على قيد الحياة) ولم يعاقبوا بالفعل على خطئهم بالموت في هذا الحادث».
وأضاف: إنه وقت وقوع الحادث كانت هناك حفلة على متن هذا المركب وأصوات صاخبة.
وقال «ربما لم يسمعوا أوامر الطوارئ من القبطان الذي لا يزال مفقودا».
وقال باتريك أونيانجو نائب المتحدث باسم الشرطة الأوغندية: إن المركب واجه سوء الأحوال الجوية وقت وقوع الحادث.
وأضاف لرويترز «كان على المركب حمولة زائدة وثانيا كان الطقس سيئا».
وقال أونيانجو «فريق الإنقاذ لا يزال في موقع الحادث لمحاولة إنقاذ من يتم العثور عليه».