«أوبار كابيتال» تتوقع استمرار ارتفاع أداء المؤشر وتحسن التداولات

انسجاما مع السياق التاريخي لحركة السوق –

«عمان»: كان الأسبوع الماضي قصيرا من حيث أيام التداول بسبب احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد مما أثر على أحجام وقيم التداولات. وأغلق مؤشر السوق على ارتفاع طفيف بنسبة 0.06% مع نهاية الأسبوع كذلك فعل المؤشر المالي +0.06% في حين تراجعت المؤشرات الفرعية الثانية حيث انخفض مؤشر الخدمات بنسبة 0.22% تلاه مؤشر الصناعة بنسبة 0.04%. وارتفع مؤشر سوق مسقط المتوافق مع الشريعة بنسبة 0.15% على أساس أسبوعي. طبقا لأحدث البيانات الصادرة عن شركة مسقط للمقاصة والإيداع فيما يتعلق بنسب ملكية المستثمرين في الشركات المدرجة، هيمن قطاعا الطاقة والتأمين على الشركات العشر الأول فيما يتعلق بأعلى ملكية لغير العمانيين في الشركات المدرجة مع تصدر شركة مدينة مسقط للتحلية بنسبة 68.2%.
وقال «أوبار كابيتال» الأسبوعي: أظهرت نفس البيانات أن قطاع الطاقة يهيمن على أكبر عشر شركات عندما يتعلق الأمر بملكية الأجانب وفقا للجدول التالي: محليا، وفي خطوة تهدف الى توحيد الجهود نحو تحقيق الخطط المستقبلية وتحقيق الوفورات الاقتصادية، تمت الموافقة على اندماج شركة النفط العمانية وشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية “اوربك”. الدمج سيتم على عدة مراحل حيث ستركز المرحلة الأولى على دمج القطاع السفلي وإعداد خطة الدمج المتوقع الإعلان عن تفاصيلها خلال الربع الثاني من عام 2019. هذا وقد تم تعيين رئيس تنفيذي للمجموعة والذي سيباشر أعماله بشكل رسمي ابتداء من شهر ديسمبر القادم. وطبقا لوكالة بلومبيرغ الإخبارية فإن الكيان المدمج الجديد ستبلغ طاقته التكريرية نحو 1.1 مليون برميل يوميا داخل وخارج السلطنة.
وأظهرت إحصائية صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات انخفاض عدد المركبات الجديدة المسجلة في السلطنة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 19% على أساس سنوي الى 44.387 مركبة مقارنة مع 54.615 للفترة ذاتها من العام السابق. وبلغ المعدل الشهري للمركبات الجديدة المسجلة 5.548 مركبة للأشهر الثمانية الأولى مقارنة مع 6.827 للفترة ذاتها من العام السابق. ﻧﻌﺗﻘد أن التراجع في اﻟﻣرﻛﺑﺎت الجديدة يأتي ﺑﺳﺑب ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋدة وتراجع أعداد المغتربين وتغيرات توجهات الإنفاق الاستهلاكي. وﻣﻊ ﺗوﻗﻊ زيادة ﻣﻌدل أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋدة ، ﻓﺳوف يؤثر ذﻟك ﻋﻠﻰ مبيعات السيارات.
وخليجيا تصدرت بورصة قطر الأسواق المالية الرابحة بارتفاع أسبوعي نسبته 1.12% في حين كان مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية الخاسر الأكبر بتراجع نسبته 1.4%.
أظهر صافي أرباح شركات الإسمنت المدرجة في منطقة الخليج والتي أعلنت عن نتائجها للربع الثالث من العام الحالي تراجعا حادا في معظم نتائج الشركات على أساس سنوي بسبب عنصر المنافسة وتراجع الطلب مع تعثر عدة مشاريع وبطء الإنفاق مع التراجعات في أسعار النفط إضافة الى العامل الجيوسياسيي والذي أثر على أداء شركات عدة خاصة في السوق السعودي. وقد سجلت الشركات صافي أرباح بمبلغ 22.5 مليون دولار أمريكي للربع الثالث من العام الحالي بتراجع نسبته 82.4% على أساس سنوي بضغط من نتائج شركات الإسمنت في السعودية و الإمارات خاصة. وبشكل عام، سجلت النتائج في قطر التراجع الأقل بنسبة 32.4% تلتها السلطنة بنسبة 39.6% ثم الكويت بنسبة 55.6% في حين سجلت العديد من الشركات في السعودية و الإمارات خسائر.
وعلى الصعيد العالمي، سجلت اليابان عجزا تجاريا بمبلغ 3.97 مليار دولار في أكتوبر الماضي وسط زيادة واردات النفط والغاز الطبيعي المسال وفقا لما ذكرته وزارة المالية اليابانية. قفزت قيمة الواردات بنسبة 19.9% أي ثلاثة أضعاف الزيادة في شهر سبتمبر وأعلى من متوسط توقعات المحللين عند 14.5% طبقا لرويترز، حيث زادت واردات النفط بنسبة 33.7% كما قفزت واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 49.3% وقد زادت الصادرات بنسبة 8.2% على أساس سنوي.

التوصيات –

العوامل الخارجية والمتمثلة بالعوامل الجيوسياسية وتذبذبات أسعار النفط تجعل المستثمرين في حالة حذر مما يقلل السيولة في الأسواق المالية ويخفف من تأثير أخبار الشركات على تحركاتهم.
على الرغم من ذلك، تبقى أسعار النفط من وجهة نظرنا عند مستويات مريحة نسبيا لغالبية دول المنطقة مع الأخذ بعين الاعتبار استمرار المشاريع الحيوية وتراجع العجز المقدر في الموازنات.
كذلك فإن العديد من الأسهم تتداول عند مستويات لا تمثل حقيقة القوة المالية للشركات التي تمثلها.
ونصح التقرير المستثمرين بالنظر في العوامل الكلية الجيدة التي تتمتع بها السلطنة، مضيفا: نعتقد بأن الفترة ما بعد الأعياد ستشهد تحسنا في التداولات انسجاما مع السياق التاريخي لحركة السوق والعوامل الداعمة لتحسن الأداء على المدى المتوسط.