جلسة مباحثات رسمية بين السلطنة والمملكة العربية السعودية

مسقط في 24 /العمانية/ عقدت بمبنى وزارة الخدمة المدنية اليوم جلسة مباحثات رسمية بين وزارة الخدمة المدنية ووزارة الخدمة المدنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وقد ترأس الجانب العماني معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية

فيما ترأس الجانب السعودي معالي الأستاذ سليمان بن عبدالله الحمدان وزير الخدمة المدنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة .

اكد معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية على متانة العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وأبدى معاليه أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التعاون الثنائي القائم حالياً بين البلدين في مختلف الأصعدة، وبصفة خاصة في مجالات الخدمة المدنية والتطوير الإداري، وتشجيع التعاون في مجال القوانين والتشريعات المنظمة لقطاع الخدمة المدنية، وتفعيل تقنية المعلومات وتبسيط الإجراءات وأنظمة العمل في القطاع الحكومي، منوها معاليه إلى أهمية استمرار الشراكة بين الجانبين في المجالات الإدارية التي تهم الجانبين، وضرورة الاستفادة المتبادلة بين الطرفين من تجاربهما الإدارية الناجحة، والتي تهدف لرفع كفاءة الأداء والتطوير المستمر في مستوى الخدمات المقدمة من الوحدات الحكومية.

وتطرق معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية خلال الجلسة إلى اختصاصات وزارة الخدمة المدنية المتمثلة في اقتراح السياسات والخطط الهادفة لتطوير وتنمية وحدات الجهاز الإداري للدولة من النواحي والمرتكزات التنظيمية والبشرية والإجرائية والتشريعية والمعلوماتية وتوجيه وتنسيق الجهود لضمان الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمالية،واقتراح مشروعات القوانين واللوائح الخاصة بأنظمة الخدمة المدنية، وإصدار التعاميم والنشرات اللازمة لضمان حسن التنفيذ لتلك القوانين والتشريعات واللوائح، ووضع الأسس والمعايير اللازمة لتطبيق مفاهيم التخطيط الوظيفي والتطوير الإداري وجودة الأداء على مستوى وحدات الجهاز الإداري وبصفة خاصة وحدات قطاع الخدمة المدنية، والتنسيق مع هذه الوحدات بشأن تنفيذ الخطط المعتمدة المتعلقة بالتوظيف المركزي طبقا للقواعد والإجراءات والضوابط المقررة في ذلك، ومتابعة خطط وبرامج التدريب

والتأهيل المعدة من كافة وحدات الخدمة المدنية وفقا للأسس والمعايير الموضوعة من قبل الوزارة وتقييم هذه الخطط والبرامج بالتنسيق مع هذه الوحدات، ومتابعة تنفيذ وتطوير نظام تصنيف وترتيب الوظائف من حيث تحديد المسميات الوظيفية وشروط شغل

الوظائف ومجموعاتها النوعية وطرق التقييم المستخدمة لها، مبينا معاليه التقسيمات

التنظيمية لوزارة الخدمة المدنية بقطاعيها؛ قطاع الخدمة المدنية وقطاع شؤون التطوير

الإداري، والمديريات التابعة لكل قطاع واختصاصات ومهام تلك المديريات، ومستعرضا

عددا من البيانات الإحصائية المرتبطة بقطاع الخدمة المدنية، والتطور المستمر الذي

يشهده هذا القطاع من واقع ما تبينه تلك البيانات الإحصائية.

واشاد معالي الأستاذ سليمان بن عبدالله الحمدان بمستوى العلاقات الطيبة التي تربط

البلدين الشقيقين في كافة المجالات ومنها المجالات المرتبطة بشؤون الخدمة المدنية

والتطوير الإداري، مستعرضا معاليه خلال الجلسة نشأة قطاع الخدمة المدنية السعودي

وأهم اختصاصاته وتقسيماته التنظيمية، وموضحا الأهمية التي توليها المملكة العربية

السعودية لقطاع الخدمة المدنية والتنمية الإدارية وتنمية الموارد البشرية.

وتطرق معاليه خلال حديثه إلى رؤية الوزارة ورسالتها وأهدافها والبرامج الأساسية

التي تحتويها تلك الرؤية، وبصفة خاصة البرامج المرتبطة بالتطوير المؤسسي ورفع

كفاءة وفعالية الوحدات الحكومية وبناء قدرات العاملين في تلك الوحدات لخلق الكوادر

الإدارية المؤهلة والمواكبة للتغيرات، معرجا معاليه إلى تجاربهم الهادفة لتطوير الخدمات

الحكومية وطرق تقديم تلك الخدمات بطريقة فعالة ترضي متلقي الخدمة، والبرامج

المتصلة بتفعيل تقنية المعلومات وتسخيرها لتقديم الخدمات بفاعلية وكفاءة، وبما يكفل

تطوير منظومة العمل الحكومي باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات وميكنة دورات

العمل في الجهات الحكومية.

حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل

وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري وسعادة الدكتور حماد بن حمد الغافري

مستشار وزارة الخدمة المدنية وعدد من مسؤولي وزارة الخدمة المدنية، فيما حضرها من

الجانب السعودي سعادة السفير عيد بن محمد الثقفي سفير المملكة العربية السعودية

المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسؤولين بوزارة الخدمة المدنية بالمملكة العربية

السعودية الشقيقة.