البيئة الزراعية تحد من إصابة الأطفال بـ«الربو»

أفادت دراسة فنلندية حديثة، أن الأطفال الذين يعيشون في وقت مبكر من حياتهم في بيئة زراعية، أقل عرضة للإصابة بالربو وأمراض الحساسية، الدراسة أجراها باحثون من جامعة شرق فنلندا، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية “Pediatric Allergy & Immunology” العلمية.
وأوضح الباحثون أن أمراض الحساسية انتشرت بشكل كبير خلال العقود الماضية، ما خلق أعباءً مالية ومجتمعية كبيرة، دفعت الباحثين إلى اكتشاف طرق جديدة للوقاية والعلاج،وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق الارتباط بين العيش في بيئة زراعية والاستجابات المناعية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في مدى إصابة الأطفال بأمراض الحساسية.
وإلى جانب تأثير البيئة الزراعية، رصدت الدراسة كذلك تأثير الولادة القيصرية وتلوث الهواء على الأطفال بعد الولادة.
ووجد الباحثون أن المحيط يؤثر على الاستجابة المناعية للأطفال منذ مرحلة الحمل ويمتد أثرها حتى مرحلة المراهقة.
كما خلصوا إلى أن الولادة القيصرية والتعرض للهواء الملوث يلعبان دورًا في زيادة الحساسية، خاصة التعرض للجسيمات الدقيقة.
والربو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس والكحة وكتمة الصدر.
ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأطفال خاصة الذين لديهم حساسية وراثية تجاه الغبار أو القطط أو بعض الأطعمة.

«الأناضول»