رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يشيد بحكمة جلالة السلطان والسياسة الخارجية للسلطنة

مسقط في 24 نوفمبر/ العمانية / أكد معالي محمد صادق سانجراني رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية باكستان الإسلامية أن السياسة الحكيمة التي رسمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه- جعلت السلطنة تنأى بنفسها عن
المشاكل التي تعصف بالمنطقة كما مكنتها لتصبح همزة الوصل بين المتخاصمين وتمد يد المساعدة من أجل تحقيق السلم والأمن الدوليين.

وفي حديث خاص لوكالة الأنباء العمانية، أوضح معاليه أن السياسة الخارجية التي انتهجها جلالة السلطان بعدم التدخل في شؤون الغير وعدم الزج بالسلطنة في الصراعات والنزاعات الإقليمية مكنته من أن يهتم أكثر بالشأن المحلي والعمل على تطوير السلطنة على كافة المجالات والأصعدة خلال الـ48 سنة الماضية.. مشيراً إلى أن السياسة
الخارجية للسلطنة بقيادة جلالته والساعية لتعزيز الأمن و الاستقرار تعتبر مثالا يجب أن
يحتذى به.

وأشاد رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني بالتطور الهائل الذي تشهده السلطنة بالقيادة
الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ..واصفاً جلالته بالقائد الحكيم ذي البصيرة الذي استطاع
أن يجعل من السلطنة دولة عصرية ذات مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي
مبيناً أن الحكومة والشعب الباكستاني ينظرون لجلالة السلطان وللسلطنة نظرة احترام
وتقدير وإعجاب في نفس الوقت.

وتحدث معاليه عن زيارته للسلطنة والتي هدفت إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
الصديقين في كافة المجالات خاصة في الجوانب المتعلقة بالعمل البرلماني والاستفادة من
التجارب والخبرات لكلا الجانبين، مشيرًا إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مجلس
الدولة ومجلس الشيوخ الباكستاني والتي تتعلق بتنظيم عدد من الدورات بين الجانبين في
الجوانب المتعلقة بالإدارة والقانون وغيرها ذات الصلة بالعمل البرلماني.

وأوضح معاليه أنه تم تشكيل لجنة صداقة برلمانية عمانية باكستانية في كلا المجلسين
تجتمع بشكل دوري لمناقشة الأمور التشريعية والبرلمانية في كلا البلدين بالإضافة إلى
تسليط الضوء على الفرص التجارية والاستثمارية المتاحه لدى الجانبين..معرباً عن أمله
في أن تسهم مجموعه الصداقة البرلمانية المشتركة في تعزيز وتنمية العلاقات بين البلدين
الصديقين بشكل عام وبين المجلسين بشكل خاص.. منوهًا لدور البرلمانات في تعزيز
العلاقات بين الدول و فتح آفاق أرحب لتنمية العلاقات خاصة في المجالات الاقتصادية.

وقال رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني إنه اطلع على نبذة عن مسيرة الشورى في السلطنة
وما يحظى به مجلسا الدولة والشورى من صلاحيات تشريعية ورقابية تمكنهما من القيام
بالأدوار المنوطة بهما على أكمل وجه.. مشيدًا بالعمل البرلماني في السلطنة الذي يعمل
يدًا بيد مع الحكومه من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.

وأكد معاليه على متانة العلاقات الثنائية الضاربة في القدم بين البلدين وشعبيهما الصديقين
..قائلاً “نحن ننظر إلى السلطنة كدولة صديقة وجارة لنا تشهد تطورا متناميا ومتسارعا
ونريد أن نتعلم ونستفيد من هذا التطور”.

وأضاف “بحكم العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، أعتقد أن الضرورة أصبحت ملحه
جدًا من أجل تعزيز التعاون بين الجانبين خاصة في المجالات الاقتصادية من خلال تسيير
المزيد من الوفود التجارية” مشيرًا معاليه إلى إمكانية توجيه الدعوه لعدد من ممثلي
وسائل الإعلام في السلطنة لزيارة باكستان للتعرف وتسليط الضوء على مقوماتها
الاقتصاديه. كما وجه معاليه الدعوة لرجال الأعمال والشركات العمانية لزيارة بلاده
والاطلاع على الفرص الاستمثارية المتاحه هناك خاصة في ميناء جوادر.

جديرًا بالذكر أن معالي محمد صادق سانجراني رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية باكستان
الإسلامية قد زار السلطنة الأسبوع الماضي والتقى بعدد من كبار المسؤولين. كما عقد
جلسة مباحثات مع معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة.

/العمانية/
أ ب