السلطنة تشارك في إثراء نقاشات «حوار المتوسط» بروما

التأكيد على الحلول السلمية للقضايا الإقليمية والدولية الراهنة –
الخارجيتان العمانية والإيطالية تبحثان تعزيز التعاون في التنوع الاقتصادي –

روما – العمانية وعمان: تشارك السلطنة في النسخة الرابعة من مؤتمر حوار البحر المتوسط في العاصمة الإيطالية، وذلك بوفد ترأسه معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية.
وبدأ المؤتمر يوم 22 نوفمبر الجاري ويختتم اليوم بحضور فخامة سيرجيو متاريلا رئيس الجمهورية الإيطالية الصديقة وفخامة برهم صالح رئيس الجمهورية العراقية الشقيقة.
وقد شارك معالي السيد الأمين العام في جلسة حوارية بمعية كل من معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية ومعالي وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية ورئيس مؤسسة هيريتيج، وأدار الحوار رئيس المعهد الإيطالي للدراسات السياسية، حيث تم بحث وجهات النظر المختلفة حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وأهمية التوصل إلى حلول سلمية لتلك القضايا.
كذلك فقد التقى معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية أمس سعادة اليزابيتا بيلوني الأمينة العامة لوزارة الخارجية الإيطالية على هامش زيارته للجمهورية الإيطالية.
حيث تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر والبحث في مختلف أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها، لاسيما مجالات التنوع الاقتصادي والاستثماري، كما تناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويعتبر حوار المتوسط مبادرة سنوية رفيعة المستوى تروج لها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية والمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية» في روما، ويهدف الحدث إلى صياغة «جدول أعمال إيجابي» للبحر الأبيض المتوسط ​​من خلال تحفيز النقاش، وتشجيع الأفكار الجديدة وإعادة النظر في النهج التقليدية ومعالجة التحديات المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.
وبحسب الموقع الرسمي لفعاليات حوار المتوسط، فإن البرنامج يرتكز على 4 أركان أساسية هي: الرخاء المشترك، والأمن المشترك، والهجرة، والمجتمع المدني والثقافة، وتهدف المناقشات بشأن هذه الموضوعات إلى استكمال تحليلات التحديات الحالية بأفكار، ومقترحات جديدة لتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي، والتغلب على التنافسات الإقليمية والصراعات، وضمان وضع حوافز كافية للتنمية المستدامة.